الأردن وطن العزّة سلامٌ لمن سالم وحزمٌ على من اعتدى
بقلم :حسان عمر ملكاوي
رحم الله شهيد الوطن ، العريف البطل جواد السلايطة ، وأسكنه فسيح جناته ، وألهمنا جميعًا الصبر والسلوان .
إن الاعتداء على رجل أمن ليس جريمة فحسب ، ولا استهداف لشخص بعينه وحسب ، بل هو اعتداء على حماة الوطن ، وتحدٍّ لهيبة الدولة وسيادة القانون ، ومساس بأمن الأردنيين واستقرارهم .
ورجال أمننا ليسوا مجرد حماة للوطن ، بل هم أبناؤه وإخوته ، يحملون أمانة الدفاع عنه ، ويقفون في مواجهة الخطر ليبقى المواطن آمنًا والوطن مستقرًا ، وتضحياتهم ليست محل تقدير فحسب ، بل هي دين في أعناقنا ، وموضع فخر واعتزاز لكل أردني .
نعم، الأردن ، قيادةً وشعبًا ومؤسسات ، وطن سلام لمن أراد السلام ، ونورٌ لمن اهتدى ، وحزمٌ لا يلين أمام من اعتدى ، نعم نحن نمدّ يد المحبة لمن أرادها ، ونقابل الخير بالخير ، لكننا لا نسمح بأن يُفهم سلامنا ضعف ، أو أن يُفسَّر حلمنا تهاون مع من يستهدف وطننا .
فالدولة التي تختار السلام تمتلك من القوة والقدرة ما يحمي قرارها وسيادتها ، ومن الحكمة ما يصون استقرارها ، ومن الحزم ما يردع كل معتدٍ ، وكل يد تمتد إلى رجل أمن أو مواطن أردني ، أو تستهدف أي مكان في الأردن ، ستواجه حزم الدولة وقوة القانون ، وستُشلّ محاولاتها ، وستُحبط مخططاتها ، ولن يفلت من المحاسبة من خطط أو حرّض أو شارك أو دعم الإرهاب ، فنحن دولة القانون والمؤسسات ، ونحن أهل التسامح ، لكننا لا نقبل الاستسلام ، ولا نساوم على كرامة الوطن ، ونؤمن بأن التسامح قيمة ، والسلام موقف ، أما أمن الأردن وسيادته فثوابت لا تقبل المساومة أو الاختبار .
ولتعلم كل التنظيمات الإرهابية ، مهما تعددت مسمياتها وأشكالها ، أن الأردن ليس ساحة مستباحة ، وأن وراءه قيادة حازمة ، ومؤسسات راسخة ، وأجهزة أمنية محترفة ويقظة ، وشعبًا لا يتخلى عن وطنه وقيادته و حماة أمنه .
كل التحية لنشامى أجهزتنا الأمنية ، العيون الساهرة والدرع الحامي للوطن ، ثقتنا بهم ليست مجرد كلمات تُقال ، بل إيمان بقدرتهم وكفاءتهم ويقظتهم ، وبما يمتلكونه من احترافية وإرادة لإحباط مخططات الشر ، وملاحقة المعتدين ، وفرض سيادة القانون .
نحن لا نبحث عن المواجهة ، ولا نعتدي على أحد ، لكننا لا نقبل أن يُمسّ وطننا أو تُستباح كرامته . سلامنا ليس ضعف ، وحلمنا ليس عجزً ، ومن يختبر صبر الأردن سيدرك أن للدولة هيبة ، وللقانون سيادة ، ولرجال الوطن بأسًا لا يُستهان به .
حفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا ومؤسسات ، وحمى نشامى أجهزتنا الأمنية ، ورحم شهيد الوطن ، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان .
بقلم :حسان عمر ملكاوي
رحم الله شهيد الوطن ، العريف البطل جواد السلايطة ، وأسكنه فسيح جناته ، وألهمنا جميعًا الصبر والسلوان .
إن الاعتداء على رجل أمن ليس جريمة فحسب ، ولا استهداف لشخص بعينه وحسب ، بل هو اعتداء على حماة الوطن ، وتحدٍّ لهيبة الدولة وسيادة القانون ، ومساس بأمن الأردنيين واستقرارهم .
ورجال أمننا ليسوا مجرد حماة للوطن ، بل هم أبناؤه وإخوته ، يحملون أمانة الدفاع عنه ، ويقفون في مواجهة الخطر ليبقى المواطن آمنًا والوطن مستقرًا ، وتضحياتهم ليست محل تقدير فحسب ، بل هي دين في أعناقنا ، وموضع فخر واعتزاز لكل أردني .
نعم، الأردن ، قيادةً وشعبًا ومؤسسات ، وطن سلام لمن أراد السلام ، ونورٌ لمن اهتدى ، وحزمٌ لا يلين أمام من اعتدى ، نعم نحن نمدّ يد المحبة لمن أرادها ، ونقابل الخير بالخير ، لكننا لا نسمح بأن يُفهم سلامنا ضعف ، أو أن يُفسَّر حلمنا تهاون مع من يستهدف وطننا .
فالدولة التي تختار السلام تمتلك من القوة والقدرة ما يحمي قرارها وسيادتها ، ومن الحكمة ما يصون استقرارها ، ومن الحزم ما يردع كل معتدٍ ، وكل يد تمتد إلى رجل أمن أو مواطن أردني ، أو تستهدف أي مكان في الأردن ، ستواجه حزم الدولة وقوة القانون ، وستُشلّ محاولاتها ، وستُحبط مخططاتها ، ولن يفلت من المحاسبة من خطط أو حرّض أو شارك أو دعم الإرهاب ، فنحن دولة القانون والمؤسسات ، ونحن أهل التسامح ، لكننا لا نقبل الاستسلام ، ولا نساوم على كرامة الوطن ، ونؤمن بأن التسامح قيمة ، والسلام موقف ، أما أمن الأردن وسيادته فثوابت لا تقبل المساومة أو الاختبار .
ولتعلم كل التنظيمات الإرهابية ، مهما تعددت مسمياتها وأشكالها ، أن الأردن ليس ساحة مستباحة ، وأن وراءه قيادة حازمة ، ومؤسسات راسخة ، وأجهزة أمنية محترفة ويقظة ، وشعبًا لا يتخلى عن وطنه وقيادته و حماة أمنه .
كل التحية لنشامى أجهزتنا الأمنية ، العيون الساهرة والدرع الحامي للوطن ، ثقتنا بهم ليست مجرد كلمات تُقال ، بل إيمان بقدرتهم وكفاءتهم ويقظتهم ، وبما يمتلكونه من احترافية وإرادة لإحباط مخططات الشر ، وملاحقة المعتدين ، وفرض سيادة القانون .
نحن لا نبحث عن المواجهة ، ولا نعتدي على أحد ، لكننا لا نقبل أن يُمسّ وطننا أو تُستباح كرامته . سلامنا ليس ضعف ، وحلمنا ليس عجزً ، ومن يختبر صبر الأردن سيدرك أن للدولة هيبة ، وللقانون سيادة ، ولرجال الوطن بأسًا لا يُستهان به .
حفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا ومؤسسات ، وحمى نشامى أجهزتنا الأمنية ، ورحم شهيد الوطن ، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان .
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...