أمريكا تحشد وإسرائيل بانتظار “الأربعاء العظيم”: سنحتل النبطية والميناءين وندمر الضاحية
جراسا - آفي أشكنازي
انتخابات منتصف الولاية – الاختبار السياسي الأكبر لإدارة ترامب – تجرى هذا الأسبوع.
تأتي المعركة على مجلس الشيوخ انطلاقاً من فهم أن الكونغرس قد حسم لصالح الديمقراطيين. تبدأ الانتخابات ظهر الثلاثاء حسب التوقيت الإسرائيلي، وستصدر النتائج الأولية صباح الأربعاء، في وقت يبدأ فيه الرئيس إسحق هرتسوغ جولة المشاورات مع رؤساء الكتل في الكنيست لتشكيل الحكومة. إذا لم يحدث تغيير في اللحظة الأخيرة، فلن يكون الهجوم مرتقباً.
قد يكون لنتائج الانتخابات آثار على طريقة تصرف إيران تجاه الولايات المتحدة. في هذه اللحظة، لا يبدي الإيرانيون مرونة في أقوالهم وافعالهم تجاه الولايات المتحدة، والدول الغربية، ودول الخليج العربي.
وحسب تقارير في الولايات المتحدة ودول الخليج وهنا في إسرائيل أيضاً، يواصل جيش الولايات المتحدة حشد القوة. حاملتا طائرات الآن في الخليج العربي، وقطار جوي من طائرات النقل تهبط بمطارات دول خليجية وفي إسرائيل أيضاً. تفيد التقديرات بأنها شحنة سلاح دفاعي: منظومات اعتراض مثل باتريوت، منظومات رادار وقطع غيار لأسراب طائرات قتالية للجيش الأمريكي المنتشرة في المنطقة.
إسرائيل تنسق مع الأمريكيين، لكن ليس معهم فقط. تقدر إسرائيل أن الإيرانيين سيحاولون توحيد الساحات في حالة هجوم عليهم، بدءاً باستخدام الحوثيين في اليمن الذين سيصعدون هجماتهم على السعودية، بل وربما يكونون مطالبين بإطلاق النار نحو إسرائيل. الوكيل الإضافي هو “حزب الله”، الذي أفادت وسائل الإعلام اللبنانية أمس بأن في نيته العمل ضد إسرائيل إذا ما هاجمت إسرائيل إيران فضربت البنى التحتية للطاقة فيها.
وضع “حزب الله” ليس على ما يرام. إسرائيل وإن كانت تأخذ سيناريو مشاركة حزب الله في القتال بجدية عالية، لكنها الآن تستعد لشدة نار ثقيلة. هذا الأسبوع، بعد نحو سنة من العمل المتواصل في لبنان، خرج لواء 7 للمدرعات إلى استراحة وانتعاش يتضمن أيضاً عناية بالدبابات والمجنزرات.
في الأيام القريبة القادمة سيصعد اللواء للتدرب في هضبة الجولان لرفع مستوى الأهلية. ولا يزال الوجه متجهاً نحو لبنان، وإذا ما تطورت الأمور، فاللواء مستعد وكذا سلاح الجو، ليكونا شريكين مركزيين في خطوة كهذه.
الجيش الإسرائيلي استخلص الدروس من جولتي القتال الصديقتين مع إيران. وثمة فهم بأن سلاح الجو سيكون مشغولاً في العمل ضد إيران. وعليه، يعول الجيش الإسرائيلي على القوة البحرية لتنفذ أعمال قصف في أعماق لبنان، فيما تكون البؤر المركزية للهجمات، على أي حال، مدن الشاطئ بما فيها صور وصيدا.
ويعتزم الجيش الإسرائيلي أيضاً احتلال النبطية في حالة حاول “حزب الله” تحدي الجيش. إضافة إلى ذلك، سلاح البحرية جاهز أيضاً لتركيز نار ثقيلة على حي الضاحية في بيروت، بل وفرض حصار بحري على ميناءي بيروت وطرابلس في شمال الدولة.
وثمة ساحة أخرى ستحاول إيران إشعالها، وهي غزة. الجيش الإسرائيلي الآن في غزة مع فرقتين – 162 وفرقة غزة. وتعمل ضمنهما في القطاع خمسة ألوية. ينجح “الشاباك” في خلق صورة استخبارية مع “أمان” عما يجري داخل حماس و”الجهاد الإسلامي”، وينفذ الجيش “جز عشب” في غزة.
هو لا يسمح للمنظمات بالتعاظم وبناء القوة. في كل يوم تقريباً يغتال مخربين. يحاول الجيش و”الشاباك” العثور على مخربين في المستويات الوسطى والعاملين إلى تجنيد وبناء قوة المنظمات. وإضافة إلى ذلك، يركز الجهد لضرب مخازن الذخيرة ومختبرات إنتاج الأسلحة ومراكز لوجستية للمنظمات.
مع حلول انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة، وبعدها فوراً، سيرتفع مستوى التهديدات في المنطقة. ربما يحاول الإيرانيون خلق نوع من معادلات وميزان الرعب، بهدف تفادي هجوم أمريكي وإسرائيلي في أراضيها. بعد الانتخابات، يوم الإرهاب، سنعرف أين يتجه هذا كله.
معاريف 1/11/2026
آفي أشكنازي
انتخابات منتصف الولاية – الاختبار السياسي الأكبر لإدارة ترامب – تجرى هذا الأسبوع.
تأتي المعركة على مجلس الشيوخ انطلاقاً من فهم أن الكونغرس قد حسم لصالح الديمقراطيين. تبدأ الانتخابات ظهر الثلاثاء حسب التوقيت الإسرائيلي، وستصدر النتائج الأولية صباح الأربعاء، في وقت يبدأ فيه الرئيس إسحق هرتسوغ جولة المشاورات مع رؤساء الكتل في الكنيست لتشكيل الحكومة. إذا لم يحدث تغيير في اللحظة الأخيرة، فلن يكون الهجوم مرتقباً.
قد يكون لنتائج الانتخابات آثار على طريقة تصرف إيران تجاه الولايات المتحدة. في هذه اللحظة، لا يبدي الإيرانيون مرونة في أقوالهم وافعالهم تجاه الولايات المتحدة، والدول الغربية، ودول الخليج العربي.
وحسب تقارير في الولايات المتحدة ودول الخليج وهنا في إسرائيل أيضاً، يواصل جيش الولايات المتحدة حشد القوة. حاملتا طائرات الآن في الخليج العربي، وقطار جوي من طائرات النقل تهبط بمطارات دول خليجية وفي إسرائيل أيضاً. تفيد التقديرات بأنها شحنة سلاح دفاعي: منظومات اعتراض مثل باتريوت، منظومات رادار وقطع غيار لأسراب طائرات قتالية للجيش الأمريكي المنتشرة في المنطقة.
إسرائيل تنسق مع الأمريكيين، لكن ليس معهم فقط. تقدر إسرائيل أن الإيرانيين سيحاولون توحيد الساحات في حالة هجوم عليهم، بدءاً باستخدام الحوثيين في اليمن الذين سيصعدون هجماتهم على السعودية، بل وربما يكونون مطالبين بإطلاق النار نحو إسرائيل. الوكيل الإضافي هو “حزب الله”، الذي أفادت وسائل الإعلام اللبنانية أمس بأن في نيته العمل ضد إسرائيل إذا ما هاجمت إسرائيل إيران فضربت البنى التحتية للطاقة فيها.
وضع “حزب الله” ليس على ما يرام. إسرائيل وإن كانت تأخذ سيناريو مشاركة حزب الله في القتال بجدية عالية، لكنها الآن تستعد لشدة نار ثقيلة. هذا الأسبوع، بعد نحو سنة من العمل المتواصل في لبنان، خرج لواء 7 للمدرعات إلى استراحة وانتعاش يتضمن أيضاً عناية بالدبابات والمجنزرات.
في الأيام القريبة القادمة سيصعد اللواء للتدرب في هضبة الجولان لرفع مستوى الأهلية. ولا يزال الوجه متجهاً نحو لبنان، وإذا ما تطورت الأمور، فاللواء مستعد وكذا سلاح الجو، ليكونا شريكين مركزيين في خطوة كهذه.
الجيش الإسرائيلي استخلص الدروس من جولتي القتال الصديقتين مع إيران. وثمة فهم بأن سلاح الجو سيكون مشغولاً في العمل ضد إيران. وعليه، يعول الجيش الإسرائيلي على القوة البحرية لتنفذ أعمال قصف في أعماق لبنان، فيما تكون البؤر المركزية للهجمات، على أي حال، مدن الشاطئ بما فيها صور وصيدا.
ويعتزم الجيش الإسرائيلي أيضاً احتلال النبطية في حالة حاول “حزب الله” تحدي الجيش. إضافة إلى ذلك، سلاح البحرية جاهز أيضاً لتركيز نار ثقيلة على حي الضاحية في بيروت، بل وفرض حصار بحري على ميناءي بيروت وطرابلس في شمال الدولة.
وثمة ساحة أخرى ستحاول إيران إشعالها، وهي غزة. الجيش الإسرائيلي الآن في غزة مع فرقتين – 162 وفرقة غزة. وتعمل ضمنهما في القطاع خمسة ألوية. ينجح “الشاباك” في خلق صورة استخبارية مع “أمان” عما يجري داخل حماس و”الجهاد الإسلامي”، وينفذ الجيش “جز عشب” في غزة.
هو لا يسمح للمنظمات بالتعاظم وبناء القوة. في كل يوم تقريباً يغتال مخربين. يحاول الجيش و”الشاباك” العثور على مخربين في المستويات الوسطى والعاملين إلى تجنيد وبناء قوة المنظمات. وإضافة إلى ذلك، يركز الجهد لضرب مخازن الذخيرة ومختبرات إنتاج الأسلحة ومراكز لوجستية للمنظمات.
مع حلول انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة، وبعدها فوراً، سيرتفع مستوى التهديدات في المنطقة. ربما يحاول الإيرانيون خلق نوع من معادلات وميزان الرعب، بهدف تفادي هجوم أمريكي وإسرائيلي في أراضيها. بعد الانتخابات، يوم الإرهاب، سنعرف أين يتجه هذا كله.
معاريف 1/11/2026
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...