ولي العهد في زيارته للسعودية .. رسالة تضامن وثبات موقف ومصير مشترك بوجه التهديدات
جراسا - حملت زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى المملكة العربية السعودية، ولقاؤه سمو الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة تضامن أردنية مع المملكة، عكست خمسة محاور أساسية، تمثلت في التأكيد على أن أمن الأردن من أمن السعودية ودول الخليج العربي، والاعتزاز بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين ومواصلة التنسيق والتشاور بينهما، والحرص على توسيع آفاق التعاون المشترك.
وقال مختصون في الشؤون السياسية والإعلامية، ، إن زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى السعودية، جاءت لتؤكد تضامن الأردن مع المملكة العربية السعودية، ووقوفه إلى جانبها في الإجراءات التي تتخذها لمواجهة مختلف أشكال الاستهداف التي تتعرض لها.
وبين الصحفي السعودي عودة المهوس أن استقبال سمو الأمير محمد بن سلمان لأخيه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يجسد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، ومتانة الروابط الراسخة التي تجمعهما، والحرص المشترك على تعزيز التعاون وتوسيع آفاق الشراكة في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويعكس عمق العلاقات الممتدة بين الرياض وعمّان.
وأضاف أن اللقاء حمل دلالات واضحة على وحدة الموقف والتضامن بين البلدين الشقيقين لا سيما مع تأكيد الأردن إدانته للاعتداءات الإرهابية التي شنتها ميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية، وتأكيد وقوفه التام إلى جانبها، وتعكس هذه الزيارة ما تتمتع به العلاقات السعودية الأردنية من رسوخ وثبات، وما تستند إليه من روابط تاريخية وأواصر أخوية ومواقف مشتركة، تؤكد أن الشراكة بين البلدين تتجاوز حدود التعاون التقليدي إلى علاقات استراتيجية تقوم على الثقة والتنسيق والتضامن في مواجهة التحديات.
وأضاف أن العلاقة الأردنية السعودية ليست وليدة مرحلة أو نتاج ظروف سياسية عابرة، بل هي علاقة تاريخية راسخة، تأسست على الأخوّة والاحترام المتبادل، وامتدت جذورها لعقود طويلة، لتصبح نموذجاً للعلاقات العربية التي تجمعها وحدة المصير والمصالح المشتركة.
ولفت إلى أن العلاقات السعودية الأردنية شهدت محطات تاريخية مهمة، أرست دعائم الأخوّة والتعاون والتواصل بين البلدين، وأسهمت في بناء علاقة متينة امتدت عبر عقود، وتعززت بالمواقف المشتركة والاحترام المتبادل، ولم تكن هذه العلاقة مجرد اتفاقيات وبروتوكولات دبلوماسية، بل جسّدتها مواقف متبادلة، وتواصل مستمر بين القيادتين، وحرص مشترك على تعزيز أواصر التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية، إلى جانب التنسيق تجاه القضايا العربية والإقليمية.
وبين أنه وعلى امتداد العقود الماضية، حافظت العلاقات بين البلدين على خصوصيتها ومكانتها، وتعززت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني وشهدت تطوراً في مسارات التعاون والتنسيق، تُوّج بتأسيس مجلس التنسيق السعودي الأردني عام 2016، بما يعكس الرغبة المشتركة في الانتقال بالعلاقات إلى آفاق أوسع.
وأشار إلى ان القيادتين تواصلان البناء على هذا الإرث التاريخي، في ظل رؤية مشتركة لتعزيز التعاون، وفتح مجالات جديدة للشراكة، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، ويعزز أمن المنطقة واستقرارها، ولا يمكن الحديث عن هذه العلاقة دون الإشارة إلى الروابط التي تجمع الشعبين السعودي والأردني؛ فهناك وشائج قربى وأخوة وروابط اجتماعية وثقافية، ومشاعر أخوية تجاوزت حدود الجغرافيا، حتى أصبح الأردن حاضراً في وجدان السعوديين، كما تحظى المملكة بمكانة خاصة لدى الأردنيين.
وقال إن الزيارة تجسد استمرار التواصل بين القيادتين، وحرص البلدين على تعزيز علاقاتهما التاريخية وتوسيع آفاق التعاون المشترك، وأن العلاقات السعودية الأردنية أكبر من أن تختصرها مناسبة أو لقاء؛ فهي حكاية تاريخ ممتد، ومواقف متبادلة، وأخوّة راسخة، وشراكة تتطلع إلى المستقبل، ويجمعهما تاريخ من الوفاء والتعاون، وستظل هذه العلاقة ركيزة مهمة من ركائز العمل العربي المشترك، ونموذجاً للأخوّة التي تصنعها المواقف وترسخها الأيام.
وقال أستاذ الفكر السياسي في الجامعة الأردنية، الدكتور محمد القطاطشة، إن زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى المملكة العربية السعودية، ولقاءه ولي عهدها، سمو الأمير محمد بن سلمان، جاءا في سياق التأكيد على مضامين خطاب العرش السامي، الذي شدد فيه جلالة الملك عبدالله الثاني بوضوح على وقوف الأردن إلى جانب القضايا العربية، انطلاقاً من هويته العربية والإسلامية.
وأضاف أن جلالة الملك ركز في خطابه على العالم العربي وعلى الأمن القومي العربي عندما قال: ما زلنا ثابتين على موقفنا، متمسكين بعروبتنا وبالدفاع عن قضايا أمتنا لتأتي مباشرة وفي نفس اليوم جاءت زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد إلى المملكة العربية السعودية، لنقل رسالة شفوية ليحمل تأكيدا واضحا حول وقوف الأردن إلى جانب السعودية وما تتعرض له من اعتداءات إرهابية من قبل جماعة الحوثي.
ولفت إلى أن هذه الزيارة تؤكد على العلاقات المتينة ما بين المملكة العربية السعودية والأردن ودليل واضح على أن الأردن والسعودية لهما مركز محوري في النظام الإقليمي العربي، وأن وقوف الأردن قيادة وشعباً مع السعودية يؤكد أن الأردن دائماً ينحاز إلى الجانب العربي وإلى العمق العربي.
وبين أن الأردن كان جزءا من عاصفة الحزم وهذا التحالف عندما تم تهديد أمن المملكة العربية السعودية وحدودها مع اليمن من قبل ميليشيات الحوثي والذي يعتبره الأردن والسعودية والعالم العربي تهديد أمني في المنطقة، مؤكدا أن هذه الزيارة جاءت لتؤكد وقوف الأردن مع السعودية، وجاءت لمزيد من التباحث ما بين القادة العرب بشكل عام.
حملت زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى المملكة العربية السعودية، ولقاؤه سمو الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة تضامن أردنية مع المملكة، عكست خمسة محاور أساسية، تمثلت في التأكيد على أن أمن الأردن من أمن السعودية ودول الخليج العربي، والاعتزاز بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين ومواصلة التنسيق والتشاور بينهما، والحرص على توسيع آفاق التعاون المشترك.
وقال مختصون في الشؤون السياسية والإعلامية، ، إن زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى السعودية، جاءت لتؤكد تضامن الأردن مع المملكة العربية السعودية، ووقوفه إلى جانبها في الإجراءات التي تتخذها لمواجهة مختلف أشكال الاستهداف التي تتعرض لها.
وبين الصحفي السعودي عودة المهوس أن استقبال سمو الأمير محمد بن سلمان لأخيه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يجسد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، ومتانة الروابط الراسخة التي تجمعهما، والحرص المشترك على تعزيز التعاون وتوسيع آفاق الشراكة في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويعكس عمق العلاقات الممتدة بين الرياض وعمّان.
وأضاف أن اللقاء حمل دلالات واضحة على وحدة الموقف والتضامن بين البلدين الشقيقين لا سيما مع تأكيد الأردن إدانته للاعتداءات الإرهابية التي شنتها ميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية، وتأكيد وقوفه التام إلى جانبها، وتعكس هذه الزيارة ما تتمتع به العلاقات السعودية الأردنية من رسوخ وثبات، وما تستند إليه من روابط تاريخية وأواصر أخوية ومواقف مشتركة، تؤكد أن الشراكة بين البلدين تتجاوز حدود التعاون التقليدي إلى علاقات استراتيجية تقوم على الثقة والتنسيق والتضامن في مواجهة التحديات.
وأضاف أن العلاقة الأردنية السعودية ليست وليدة مرحلة أو نتاج ظروف سياسية عابرة، بل هي علاقة تاريخية راسخة، تأسست على الأخوّة والاحترام المتبادل، وامتدت جذورها لعقود طويلة، لتصبح نموذجاً للعلاقات العربية التي تجمعها وحدة المصير والمصالح المشتركة.
ولفت إلى أن العلاقات السعودية الأردنية شهدت محطات تاريخية مهمة، أرست دعائم الأخوّة والتعاون والتواصل بين البلدين، وأسهمت في بناء علاقة متينة امتدت عبر عقود، وتعززت بالمواقف المشتركة والاحترام المتبادل، ولم تكن هذه العلاقة مجرد اتفاقيات وبروتوكولات دبلوماسية، بل جسّدتها مواقف متبادلة، وتواصل مستمر بين القيادتين، وحرص مشترك على تعزيز أواصر التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية، إلى جانب التنسيق تجاه القضايا العربية والإقليمية.
وبين أنه وعلى امتداد العقود الماضية، حافظت العلاقات بين البلدين على خصوصيتها ومكانتها، وتعززت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني وشهدت تطوراً في مسارات التعاون والتنسيق، تُوّج بتأسيس مجلس التنسيق السعودي الأردني عام 2016، بما يعكس الرغبة المشتركة في الانتقال بالعلاقات إلى آفاق أوسع.
وأشار إلى ان القيادتين تواصلان البناء على هذا الإرث التاريخي، في ظل رؤية مشتركة لتعزيز التعاون، وفتح مجالات جديدة للشراكة، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، ويعزز أمن المنطقة واستقرارها، ولا يمكن الحديث عن هذه العلاقة دون الإشارة إلى الروابط التي تجمع الشعبين السعودي والأردني؛ فهناك وشائج قربى وأخوة وروابط اجتماعية وثقافية، ومشاعر أخوية تجاوزت حدود الجغرافيا، حتى أصبح الأردن حاضراً في وجدان السعوديين، كما تحظى المملكة بمكانة خاصة لدى الأردنيين.
وقال إن الزيارة تجسد استمرار التواصل بين القيادتين، وحرص البلدين على تعزيز علاقاتهما التاريخية وتوسيع آفاق التعاون المشترك، وأن العلاقات السعودية الأردنية أكبر من أن تختصرها مناسبة أو لقاء؛ فهي حكاية تاريخ ممتد، ومواقف متبادلة، وأخوّة راسخة، وشراكة تتطلع إلى المستقبل، ويجمعهما تاريخ من الوفاء والتعاون، وستظل هذه العلاقة ركيزة مهمة من ركائز العمل العربي المشترك، ونموذجاً للأخوّة التي تصنعها المواقف وترسخها الأيام.
وقال أستاذ الفكر السياسي في الجامعة الأردنية، الدكتور محمد القطاطشة، إن زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى المملكة العربية السعودية، ولقاءه ولي عهدها، سمو الأمير محمد بن سلمان، جاءا في سياق التأكيد على مضامين خطاب العرش السامي، الذي شدد فيه جلالة الملك عبدالله الثاني بوضوح على وقوف الأردن إلى جانب القضايا العربية، انطلاقاً من هويته العربية والإسلامية.
وأضاف أن جلالة الملك ركز في خطابه على العالم العربي وعلى الأمن القومي العربي عندما قال: ما زلنا ثابتين على موقفنا، متمسكين بعروبتنا وبالدفاع عن قضايا أمتنا لتأتي مباشرة وفي نفس اليوم جاءت زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد إلى المملكة العربية السعودية، لنقل رسالة شفوية ليحمل تأكيدا واضحا حول وقوف الأردن إلى جانب السعودية وما تتعرض له من اعتداءات إرهابية من قبل جماعة الحوثي.
ولفت إلى أن هذه الزيارة تؤكد على العلاقات المتينة ما بين المملكة العربية السعودية والأردن ودليل واضح على أن الأردن والسعودية لهما مركز محوري في النظام الإقليمي العربي، وأن وقوف الأردن قيادة وشعباً مع السعودية يؤكد أن الأردن دائماً ينحاز إلى الجانب العربي وإلى العمق العربي.
وبين أن الأردن كان جزءا من عاصفة الحزم وهذا التحالف عندما تم تهديد أمن المملكة العربية السعودية وحدودها مع اليمن من قبل ميليشيات الحوثي والذي يعتبره الأردن والسعودية والعالم العربي تهديد أمني في المنطقة، مؤكدا أن هذه الزيارة جاءت لتؤكد وقوف الأردن مع السعودية، وجاءت لمزيد من التباحث ما بين القادة العرب بشكل عام.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...