معاريف: الخميس تاريخ محتمل لتحديد موعد ضرب إيران
جراسا - قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إنه في يوم الخميس المقبل -عقب الإعلان عن نتائج انتخابات الكونغرس الأمريكي– سيكون من الممكن تحديد موعد لاستئناف الحرب على إيران، وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد رفض في مرات عديدة خلال الأيام الماضية الكشف عما إذا كان قد حدد موعدا لمعاودة الهجوم على طهران.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن الأمر داخل إسرائيل لا يتعلق بما إذا كان "صراع آخر سيندلع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بل بموعد حدوثه".
وحسب "معاريف"، فإن تل أبيب تدرك أنه حتى لو أُحرز تقدم في المباحثات بين واشنطن وطهران، فإن هذا ليس سوى مناورة تكتيكية لكسب الوقت "إذ سيقوم الإيرانيون في نهاية المطاف بإفشال هذه الخطوة الدبلوماسية، مما يعطي الأمريكيين كل مبرر لبدء الهجوم"، على حد قولها.
وتضيف الصحيفة أن ترمب ولأسباب سياسية يفضل اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية، ولكن "إعلان نتائج الانتخابات بعد غد الخميس قد يدفعه نحو الحرب. وقد تدفعه خسارته في كلا مجلسي الكونغرس إلى مزيد من التصعيد".
وكان الرئيس الأمريكي قد كرر -اليوم الثلاثاء- قوله إنه ليس مستعجلا بشأن قرار استئناف القتال مع إيران، مشيرا إلى أن إدارته تتحدث مع طهران والأمور تسير على ما يرام لكن الإيرانيين يحاولون المماطلة. والسبت الماضي، أعلن أنه لن يناقش استئناف الحرب أمام وسائل الإعلام ردا على أسئلة بشأن تجدد القتال، بعد أن استبعد سابقا -في 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي- شن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي.
استعدادات إسرائيلية
وتفيد صحيفة معاريف بأن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى للدفاع، وهو على أهبة الاستعداد لأي هجوم على إيران، لا سيما في منظومة الدفاع الجوي وقيادة الجبهة الداخلية، وتشير إلى أن الجيش الإسرائيلي لديه خطط هجومية فورية، وقد يهاجم سلاح الجو مجموعة واسعة من الأهداف الإيرانية المحددة مسبقا في قاعدة بيانات للجيش.
كما تدرك تل أبيب أنه إذا استؤنفت الحرب بينها وبين إيران "فسيقوم حزب الله اللبناني بدور محوري، إذ سيسعى إلى استهداف عمق الأراضي الإسرائيلية"، بحسب ما ذكرته الصحيفة.
ويعمل الجيش الإسرائيلي حاليا على نقل قواته من الضفة الغربية استعدادا للانطلاق شمالا إذا وقعت مواجهة مع حزب الله، إذ أنهى لواء المظليين مهمته في الضفة أمس الاثنين، وكذلك الفرقة 98، وهي الفرقة الثانية في الضفة. ويُرجَّح أن تكون هذه القوات على أهبة الاستعداد للتوجه شمالا إلى لبنان إذا نشبت حرب.
وينطبق الأمر نفسه على اللواء المدرع السابع، الذي يخضع حاليا لتدريبات تنشيطية في هضبة الجولان السورية المحتلة.
قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إنه في يوم الخميس المقبل -عقب الإعلان عن نتائج انتخابات الكونغرس الأمريكي– سيكون من الممكن تحديد موعد لاستئناف الحرب على إيران، وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد رفض في مرات عديدة خلال الأيام الماضية الكشف عما إذا كان قد حدد موعدا لمعاودة الهجوم على طهران.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن الأمر داخل إسرائيل لا يتعلق بما إذا كان "صراع آخر سيندلع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بل بموعد حدوثه".
وحسب "معاريف"، فإن تل أبيب تدرك أنه حتى لو أُحرز تقدم في المباحثات بين واشنطن وطهران، فإن هذا ليس سوى مناورة تكتيكية لكسب الوقت "إذ سيقوم الإيرانيون في نهاية المطاف بإفشال هذه الخطوة الدبلوماسية، مما يعطي الأمريكيين كل مبرر لبدء الهجوم"، على حد قولها.
وتضيف الصحيفة أن ترمب ولأسباب سياسية يفضل اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية، ولكن "إعلان نتائج الانتخابات بعد غد الخميس قد يدفعه نحو الحرب. وقد تدفعه خسارته في كلا مجلسي الكونغرس إلى مزيد من التصعيد".
وكان الرئيس الأمريكي قد كرر -اليوم الثلاثاء- قوله إنه ليس مستعجلا بشأن قرار استئناف القتال مع إيران، مشيرا إلى أن إدارته تتحدث مع طهران والأمور تسير على ما يرام لكن الإيرانيين يحاولون المماطلة. والسبت الماضي، أعلن أنه لن يناقش استئناف الحرب أمام وسائل الإعلام ردا على أسئلة بشأن تجدد القتال، بعد أن استبعد سابقا -في 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي- شن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي.
استعدادات إسرائيلية
وتفيد صحيفة معاريف بأن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى للدفاع، وهو على أهبة الاستعداد لأي هجوم على إيران، لا سيما في منظومة الدفاع الجوي وقيادة الجبهة الداخلية، وتشير إلى أن الجيش الإسرائيلي لديه خطط هجومية فورية، وقد يهاجم سلاح الجو مجموعة واسعة من الأهداف الإيرانية المحددة مسبقا في قاعدة بيانات للجيش.
كما تدرك تل أبيب أنه إذا استؤنفت الحرب بينها وبين إيران "فسيقوم حزب الله اللبناني بدور محوري، إذ سيسعى إلى استهداف عمق الأراضي الإسرائيلية"، بحسب ما ذكرته الصحيفة.
ويعمل الجيش الإسرائيلي حاليا على نقل قواته من الضفة الغربية استعدادا للانطلاق شمالا إذا وقعت مواجهة مع حزب الله، إذ أنهى لواء المظليين مهمته في الضفة أمس الاثنين، وكذلك الفرقة 98، وهي الفرقة الثانية في الضفة. ويُرجَّح أن تكون هذه القوات على أهبة الاستعداد للتوجه شمالا إلى لبنان إذا نشبت حرب.
وينطبق الأمر نفسه على اللواء المدرع السابع، الذي يخضع حاليا لتدريبات تنشيطية في هضبة الجولان السورية المحتلة.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...