خطاب الملك: العرش مع الحريات وضدّ الطغيان والخوف
بقلم باسم سكجها
لا مجال لقراءات متباينة لخطاب العرش، فهو أوضح من الوضوح، وبعيداً عن الرسالة الخارجية والداخلية المتعلقة بالحدود والإرهاب والمياه، فهناك ما يتعلّق بالحكومة ومجلس الأمّة.
في الخطابات التقليدية التي عرفناها منذ عقود يقول الملك: قامت حكومتي بعمل التالي، وستقوم بالعمل التالي، ولكنّه اليوم يوجّهها إلى أمور، وكذلك الأمر بالنسبة لمجلس الأمة.
في تقديري أنّ عنوان الخطاب الداخلي هو الحريات، وهو مصلحة المواطن، وهو يدعو بصراحة إلى الحوار الصريح والجرأة في القول دون خوف، وأكثر من ذلك فهو يوجّهها في في وجه الجميع، رسالة نصّها ومفادها أنّ لا حصانة لمن يسيئ استخدام منصبه أياً كان.
لم يترك الملك مسألة القوانين تمرّ عبثاً، بل ألحّ على أن تكون لصالح الوطن والمواطنين، وهذا ما ينتظره الأردنيون حيث الخوف من قوانين تنتزع منهم حقوقهم المكرّسة، ومنها الضمان الاجتماعي وتعديلات التنفيذ وربما غيرها ممّا في ذهن البعض.
الخطاب، دون أدنى شك موجّه للجميع، وأولّهم وثانيهم الحكومة ومجلس الأمة، وعنوانه: الحوار والحريات و"عدم الطغيان" ويبقى أنّنا ننتظر التطبيق من "مَن يهمه الأمر" وشكراً للملك كالعادة انتصاره للناس، وللحديث بقية!
لا مجال لقراءات متباينة لخطاب العرش، فهو أوضح من الوضوح، وبعيداً عن الرسالة الخارجية والداخلية المتعلقة بالحدود والإرهاب والمياه، فهناك ما يتعلّق بالحكومة ومجلس الأمّة.
في الخطابات التقليدية التي عرفناها منذ عقود يقول الملك: قامت حكومتي بعمل التالي، وستقوم بالعمل التالي، ولكنّه اليوم يوجّهها إلى أمور، وكذلك الأمر بالنسبة لمجلس الأمة.
في تقديري أنّ عنوان الخطاب الداخلي هو الحريات، وهو مصلحة المواطن، وهو يدعو بصراحة إلى الحوار الصريح والجرأة في القول دون خوف، وأكثر من ذلك فهو يوجّهها في في وجه الجميع، رسالة نصّها ومفادها أنّ لا حصانة لمن يسيئ استخدام منصبه أياً كان.
لم يترك الملك مسألة القوانين تمرّ عبثاً، بل ألحّ على أن تكون لصالح الوطن والمواطنين، وهذا ما ينتظره الأردنيون حيث الخوف من قوانين تنتزع منهم حقوقهم المكرّسة، ومنها الضمان الاجتماعي وتعديلات التنفيذ وربما غيرها ممّا في ذهن البعض.
الخطاب، دون أدنى شك موجّه للجميع، وأولّهم وثانيهم الحكومة ومجلس الأمة، وعنوانه: الحوار والحريات و"عدم الطغيان" ويبقى أنّنا ننتظر التطبيق من "مَن يهمه الأمر" وشكراً للملك كالعادة انتصاره للناس، وللحديث بقية!
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...