لا مجال لقراءات متباينة لخطاب العرش، فهو أوضح من الوضوح، وبعيداً عن الرسالة الخارجية والداخلية المتعلقة بالحدود والإرهاب والمياه، فهناك ما يتعلّق بالحكومة ومجلس الأمّة.
في الخطابات التقليدية التي عرفناها منذ عقود يقول الملك: قامت حكومتي بعمل التالي، وستقوم بالعمل التالي، ولكنّه اليوم يوجّهها إلى أمور، وكذلك الأمر بالنسبة لمجلس الأمة.
في تقديري أنّ عنوان الخطاب الداخلي هو الحريات، وهو مصلحة المواطن، وهو يدعو بصراحة إلى الحوار الصريح والجرأة في القول دون خوف، وأكثر من ذلك فهو يوجّهها في في وجه الجميع، رسالة نصّها ومفادها أنّ لا حصانة لمن يسيئ استخدام منصبه أياً كان.
لم يترك الملك مسألة القوانين تمرّ عبثاً، بل ألحّ على أن تكون لصالح الوطن والمواطنين، وهذا ما ينتظره الأردنيون حيث الخوف من قوانين تنتزع منهم حقوقهم المكرّسة، ومنها الضمان الاجتماعي وتعديلات التنفيذ وربما غيرها ممّا في ذهن البعض.
لا مجال لقراءات متباينة لخطاب العرش، فهو أوضح من الوضوح، وبعيداً عن الرسالة الخارجية والداخلية المتعلقة بالحدود والإرهاب والمياه، فهناك ما يتعلّق بالحكومة ومجلس الأمّة.
في الخطابات التقليدية التي عرفناها منذ عقود يقول الملك: قامت حكومتي بعمل التالي، وستقوم بالعمل التالي، ولكنّه اليوم يوجّهها إلى أمور، وكذلك الأمر بالنسبة لمجلس الأمة.
في تقديري أنّ عنوان الخطاب الداخلي هو الحريات، وهو مصلحة المواطن، وهو يدعو بصراحة إلى الحوار الصريح والجرأة في القول دون خوف، وأكثر من ذلك فهو يوجّهها في في وجه الجميع، رسالة نصّها ومفادها أنّ لا حصانة لمن يسيئ استخدام منصبه أياً كان.
لم يترك الملك مسألة القوانين تمرّ عبثاً، بل ألحّ على أن تكون لصالح الوطن والمواطنين، وهذا ما ينتظره الأردنيون حيث الخوف من قوانين تنتزع منهم حقوقهم المكرّسة، ومنها الضمان الاجتماعي وتعديلات التنفيذ وربما غيرها ممّا في ذهن البعض.
لا مجال لقراءات متباينة لخطاب العرش، فهو أوضح من الوضوح، وبعيداً عن الرسالة الخارجية والداخلية المتعلقة بالحدود والإرهاب والمياه، فهناك ما يتعلّق بالحكومة ومجلس الأمّة.
في الخطابات التقليدية التي عرفناها منذ عقود يقول الملك: قامت حكومتي بعمل التالي، وستقوم بالعمل التالي، ولكنّه اليوم يوجّهها إلى أمور، وكذلك الأمر بالنسبة لمجلس الأمة.
في تقديري أنّ عنوان الخطاب الداخلي هو الحريات، وهو مصلحة المواطن، وهو يدعو بصراحة إلى الحوار الصريح والجرأة في القول دون خوف، وأكثر من ذلك فهو يوجّهها في في وجه الجميع، رسالة نصّها ومفادها أنّ لا حصانة لمن يسيئ استخدام منصبه أياً كان.
لم يترك الملك مسألة القوانين تمرّ عبثاً، بل ألحّ على أن تكون لصالح الوطن والمواطنين، وهذا ما ينتظره الأردنيون حيث الخوف من قوانين تنتزع منهم حقوقهم المكرّسة، ومنها الضمان الاجتماعي وتعديلات التنفيذ وربما غيرها ممّا في ذهن البعض.
التعليقات