رئيس البرلمان الإيراني يتمسك بشروط طهران السبعة
جراسا - قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، يوم الخميس، إن طهران أبلغت شروطها إلى الوسطاء مرارا وبوضوح.
وأضاف محمد باقر قاليباف في تدوينة نشرها على منصة "إكس"، أنه لا يمكن إحراز تقدم إلا إذا تمت تلبية شروط طهران السبعة.
وشدد رئيس البرلمان على أن سياسة العصا والجزرة وأسلوب الترغيب والترهيب لن تجدي نفعا مع إيران.
وكان رضائي قد قال في سبتمبر إن طهران حددت 7 شروط أساسية للحكومة الأمريكية كمتطلب مسبق لبدء أي مفاوضات، حسبما نقلت عنه وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء.
ووصف رضائي موقف طهران بأنه "حاسم ولا لبس فيه"، مشيرا إلى أنه في حال رغبت واشنطن في تجاوز الأزمة الراهنة التي تسببت بها وأرادت تجنب المزيد من التورط، فإنه يتعين عليها الاعتراف بالحقوق الإيرانية والامتثال للشروط المطروحة.
وأكد أن "إيران مستعدة لخوض حرب مصيرية، وأنها تعرف نقاط ضعف الجيش الأمريكي".
ولم يحدد رضائي ماهية الشروط السبعة إلا أن مسؤولين إيرانيين أشاروا، في تصريحات سابقة، إلى مجموعة من المطالب والشروط، وهي:
1- إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ومع تجدد الحرب مع الحوثيين أشار مسؤولون إيرانيون إلى أن وقف الحرب في اليمن يدخل أيضًا ضمن شروط طهران.
2- إنهاء الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
3- رفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
4- دفع تعويضات عن أضرار الحرب.
5- منح طهران دورا رئيسيا في إدارة مضيق هرمز وهو من أكثر الشروط تعقيدا.
6- تقديم ضمانات بعدم تكرار الهجمات الأمريكية على إيران.
7- التوصل إلى اتفاق نووي يحافظ على حق إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة منخفضة من دون إنهاء برنامجها النووي بالكامل.
وتبقى مسألة اليورانيوم عالي التخصيب نقطة خلاف مع طرح خيارات تشمل نقله لدولة ثالثة، أو خفض نسبة تخصيبه، أو التخلص منه.
مبادرة فانس إلى طهران
وبين تصاعد التوتر الميداني إثر انفجارات طالت ناقلات نفط جنوبي مضيق هرمز، واستمرار التلويح العسكري في واشنطن، كشفت تسريبات صحيفة "وول ستريت جورنال" وموقع "أكسيوس" عن حراك سياسي لافت خلف الكواليس.
وتمثل هذا الحراك في مبادرة قادها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بمباركة من الرئيس دونالد ترامب، لفتح خط اتصال مباشر مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي.
وأعلنت إيران أنها تسلمت رسالة من جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران محسن رضائي، لكنها لم ترد عليها حتى الآن، حسبما ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية الخميس.
وأضافت "تسنيم" أن إيران أكدت على ضرورة تنفيذ الولايات المتحدة الشروط السبعة التي وضعتها طهران، مشددة على أن أي موقف يتعارض مع هذا الإطار الإيراني الحاسم غير مقبول.
ولم يتضمن النص الذي نشرته وكالة "تسنيم" تفاصيل إضافية بشأن مضمون الرسالة أو موعد الرد الإيراني المحتمل عليها.
وتأتي هذه الأنباء وسط تقارير إعلامية أمريكية عن مساعي فانس لاستئناف مفاوضات السلام مع إيران، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاستئناف المفاوضات بين البلدين، وسط تصاعد التوترات والتهديدات بتجدد المواجهة العسكرية.
المصدر: وكالات
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، يوم الخميس، إن طهران أبلغت شروطها إلى الوسطاء مرارا وبوضوح.
وأضاف محمد باقر قاليباف في تدوينة نشرها على منصة "إكس"، أنه لا يمكن إحراز تقدم إلا إذا تمت تلبية شروط طهران السبعة.
وشدد رئيس البرلمان على أن سياسة العصا والجزرة وأسلوب الترغيب والترهيب لن تجدي نفعا مع إيران.
وكان رضائي قد قال في سبتمبر إن طهران حددت 7 شروط أساسية للحكومة الأمريكية كمتطلب مسبق لبدء أي مفاوضات، حسبما نقلت عنه وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء.
ووصف رضائي موقف طهران بأنه "حاسم ولا لبس فيه"، مشيرا إلى أنه في حال رغبت واشنطن في تجاوز الأزمة الراهنة التي تسببت بها وأرادت تجنب المزيد من التورط، فإنه يتعين عليها الاعتراف بالحقوق الإيرانية والامتثال للشروط المطروحة.
وأكد أن "إيران مستعدة لخوض حرب مصيرية، وأنها تعرف نقاط ضعف الجيش الأمريكي".
ولم يحدد رضائي ماهية الشروط السبعة إلا أن مسؤولين إيرانيين أشاروا، في تصريحات سابقة، إلى مجموعة من المطالب والشروط، وهي:
1- إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ومع تجدد الحرب مع الحوثيين أشار مسؤولون إيرانيون إلى أن وقف الحرب في اليمن يدخل أيضًا ضمن شروط طهران.
2- إنهاء الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
3- رفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
4- دفع تعويضات عن أضرار الحرب.
5- منح طهران دورا رئيسيا في إدارة مضيق هرمز وهو من أكثر الشروط تعقيدا.
6- تقديم ضمانات بعدم تكرار الهجمات الأمريكية على إيران.
7- التوصل إلى اتفاق نووي يحافظ على حق إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة منخفضة من دون إنهاء برنامجها النووي بالكامل.
وتبقى مسألة اليورانيوم عالي التخصيب نقطة خلاف مع طرح خيارات تشمل نقله لدولة ثالثة، أو خفض نسبة تخصيبه، أو التخلص منه.
مبادرة فانس إلى طهران
وبين تصاعد التوتر الميداني إثر انفجارات طالت ناقلات نفط جنوبي مضيق هرمز، واستمرار التلويح العسكري في واشنطن، كشفت تسريبات صحيفة "وول ستريت جورنال" وموقع "أكسيوس" عن حراك سياسي لافت خلف الكواليس.
وتمثل هذا الحراك في مبادرة قادها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بمباركة من الرئيس دونالد ترامب، لفتح خط اتصال مباشر مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي.
وأعلنت إيران أنها تسلمت رسالة من جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران محسن رضائي، لكنها لم ترد عليها حتى الآن، حسبما ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية الخميس.
وأضافت "تسنيم" أن إيران أكدت على ضرورة تنفيذ الولايات المتحدة الشروط السبعة التي وضعتها طهران، مشددة على أن أي موقف يتعارض مع هذا الإطار الإيراني الحاسم غير مقبول.
ولم يتضمن النص الذي نشرته وكالة "تسنيم" تفاصيل إضافية بشأن مضمون الرسالة أو موعد الرد الإيراني المحتمل عليها.
وتأتي هذه الأنباء وسط تقارير إعلامية أمريكية عن مساعي فانس لاستئناف مفاوضات السلام مع إيران، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاستئناف المفاوضات بين البلدين، وسط تصاعد التوترات والتهديدات بتجدد المواجهة العسكرية.
المصدر: وكالات
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...