دراسة: أمريكا الأكثر تضررا من صدمة الوقود المرتبطة بهرمز
جراسا - قال مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف في فنلندا "كريا" إن الولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تأثرا بارتفاع تكاليف الوقود الناجم عن صدمة النفط العالمية المرتبطة بالتوتر في مضيق هرمز.
وأوضح المركز، في تحليل نشره أمس الاثنين بشأن تأثير حرب إيران على تكاليف الوقود عالميا، أن ارتفاع أسعار البنزين والديزل حمّل المستهلكين حول العالم تكلفة إضافية بلغت 468 مليار دولار منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران أواخر فبراير/شباط الماضي.
وأضاف أن الأزمة رفعت فاتورة الوقود في الولايات المتحدة بمقدار 160 مليار دولار، أي ما يعادل نحو ثلث التكلفة الإضافية العالمية.
وجاءت الصين في المرتبة الثانية بتكلفة إضافية بلغت 54 مليار دولار، تلتها كندا بـ17 مليار دولار.
تطور خام برنت منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير/شباط 2026
وعلى أساس نصيب الفرد، بلغت التكلفة الإضافية في الولايات المتحدة 471 دولارا، رغم أنها أكبر منتج للنفط في العالم، أي ما يقارب 8 أضعاف المتوسط العالمي البالغ 60 دولارا.
وسجلت كندا ثاني أعلى تكلفة للفرد بواقع 422 دولارا، تلتها أستراليا بـ386 دولارا.
وقال المركز إن ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة كان مماثلا لمستويات مسجلة في اقتصادات سوق أخرى، لكنه أشار إلى أن التأثير كان أكبر بسبب ارتفاع استهلاك الفرد للوقود ومحدودية التقدم في تقليص الاعتماد على النفط.
وتشهد أسواق النفط تقلبات متواصلة بفعل التوترات في الشرق الأوسط والمخاطر المحيطة بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الإستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.
وتجاوز خام برنت 117 دولارا للبرميل الأسبوع الماضي مسجلا أعلى مستوى منذ أبريل/نيسان، عقب موجة هجمات إيرانية على ناقلات نفط قرب مضيق هرمز، قبل أن يلامس المستوى نفسه مجددا الاثنين.
قال مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف في فنلندا "كريا" إن الولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تأثرا بارتفاع تكاليف الوقود الناجم عن صدمة النفط العالمية المرتبطة بالتوتر في مضيق هرمز.
وأوضح المركز، في تحليل نشره أمس الاثنين بشأن تأثير حرب إيران على تكاليف الوقود عالميا، أن ارتفاع أسعار البنزين والديزل حمّل المستهلكين حول العالم تكلفة إضافية بلغت 468 مليار دولار منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران أواخر فبراير/شباط الماضي.
وأضاف أن الأزمة رفعت فاتورة الوقود في الولايات المتحدة بمقدار 160 مليار دولار، أي ما يعادل نحو ثلث التكلفة الإضافية العالمية.
وجاءت الصين في المرتبة الثانية بتكلفة إضافية بلغت 54 مليار دولار، تلتها كندا بـ17 مليار دولار.
تطور خام برنت منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير/شباط 2026
وعلى أساس نصيب الفرد، بلغت التكلفة الإضافية في الولايات المتحدة 471 دولارا، رغم أنها أكبر منتج للنفط في العالم، أي ما يقارب 8 أضعاف المتوسط العالمي البالغ 60 دولارا.
وسجلت كندا ثاني أعلى تكلفة للفرد بواقع 422 دولارا، تلتها أستراليا بـ386 دولارا.
وقال المركز إن ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة كان مماثلا لمستويات مسجلة في اقتصادات سوق أخرى، لكنه أشار إلى أن التأثير كان أكبر بسبب ارتفاع استهلاك الفرد للوقود ومحدودية التقدم في تقليص الاعتماد على النفط.
وتشهد أسواق النفط تقلبات متواصلة بفعل التوترات في الشرق الأوسط والمخاطر المحيطة بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الإستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.
وتجاوز خام برنت 117 دولارا للبرميل الأسبوع الماضي مسجلا أعلى مستوى منذ أبريل/نيسان، عقب موجة هجمات إيرانية على ناقلات نفط قرب مضيق هرمز، قبل أن يلامس المستوى نفسه مجددا الاثنين.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...