جيش الاحتلال يواصل خروقاته في جنوب لبنان
جراسا - نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي ليل الاثنين-الثلاثاء، عملية نسف وقصف مدفعي وتمشيط بأسلحة رشاشة في بلدات جنوب لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ عملية نسف في بلدة الخيام، دون أن تورد تفاصيل إضافية بشأن الأضرار.
وفي قضاء صور، تعرضت بلدتا المنصوري ومجدل زون، صباح الثلاثاء، لقصف مدفعي إسرائيلي عنيف.
وأضافت الوكالة أن منطقتي المنصوري ووادي زبقين تعرضتا أيضا لقصف مدفعي متقطع.
وفي قضاء بنت جبيل، تعرضت بلدتا برعشيت وكونين ليلا لقصف مدفعي إسرائيلي، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون.
وتأتي هذه الاعتداءات بعد اجتماعات عسكرية تقنية بين بيروت و"تل أبيب" في 20 و21 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، برعاية أميركية.
وانتهت الجولة دون الإعلان عن اختراق ملموس أو صدور بيان مشترك، وسط تقارير تحدثت عن الاتفاق على مواصلة اللقاءات، فيما استمرت الخلافات بشأن انسحاب "إسرائيل" من لبنان ونزع سلاح "حزب الله".
وفي 26 حزيران/ يونيو، توصلت بيروت و"تل أبيب" إلى "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
ويتضمن الاتفاق اعتماد مبدأ "المناطق التجريبية" لتنفيذ بنوده، إلا أنه لم يُطبق سوى في 3 بلدات؛ هي فرون وصريفا وزوطر الغربية في قضاء النبطية، في حين ما تزال أكثر من 50 بلدة تحت الاحتلال الإسرائيلي.
ورغم الاتفاق، تواصل "إسرائيل" عدوانها على لبنان، ما أسفر منذ 2 آذار/ مارس الماضي عن استشهاد ما لا يقل عن 4 آلاف و386 شخصا وإصابة 12 ألفا و407 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وتحتل "إسرائيل" مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال الحرب الأخيرة إلى عمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية. (الأناضول)
نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي ليل الاثنين-الثلاثاء، عملية نسف وقصف مدفعي وتمشيط بأسلحة رشاشة في بلدات جنوب لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ عملية نسف في بلدة الخيام، دون أن تورد تفاصيل إضافية بشأن الأضرار.
وفي قضاء صور، تعرضت بلدتا المنصوري ومجدل زون، صباح الثلاثاء، لقصف مدفعي إسرائيلي عنيف.
وأضافت الوكالة أن منطقتي المنصوري ووادي زبقين تعرضتا أيضا لقصف مدفعي متقطع.
وفي قضاء بنت جبيل، تعرضت بلدتا برعشيت وكونين ليلا لقصف مدفعي إسرائيلي، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون.
وتأتي هذه الاعتداءات بعد اجتماعات عسكرية تقنية بين بيروت و"تل أبيب" في 20 و21 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، برعاية أميركية.
وانتهت الجولة دون الإعلان عن اختراق ملموس أو صدور بيان مشترك، وسط تقارير تحدثت عن الاتفاق على مواصلة اللقاءات، فيما استمرت الخلافات بشأن انسحاب "إسرائيل" من لبنان ونزع سلاح "حزب الله".
وفي 26 حزيران/ يونيو، توصلت بيروت و"تل أبيب" إلى "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
ويتضمن الاتفاق اعتماد مبدأ "المناطق التجريبية" لتنفيذ بنوده، إلا أنه لم يُطبق سوى في 3 بلدات؛ هي فرون وصريفا وزوطر الغربية في قضاء النبطية، في حين ما تزال أكثر من 50 بلدة تحت الاحتلال الإسرائيلي.
ورغم الاتفاق، تواصل "إسرائيل" عدوانها على لبنان، ما أسفر منذ 2 آذار/ مارس الماضي عن استشهاد ما لا يقل عن 4 آلاف و386 شخصا وإصابة 12 ألفا و407 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وتحتل "إسرائيل" مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال الحرب الأخيرة إلى عمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية. (الأناضول)
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...