الشيباني: تركيا شريك أساسي لسوريا وأولويتنا وقف هجمات إسرائيل
جراسا - أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أن تركيا تعد شريكا أساسيا في عملية إعادة إعمار سوريا، مشددا على ضرورة أن تعترف إيران "بما ارتكبته بحق الشعب السوري".
وفي تصريحات لوسائل إعلام باكستانية أشار الشيباني إلى أن دمشق تقوم حالياً بتقييم دقيق لموقفها قبل الالتزام بأي تحالف إقليمي جديد، وذلك في إطار التحولات التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة مؤخراً بين أنقرة والرياض وإسلام آباد.
وأوضح أن سوريا لم تتخذ بعد قراراًبشأن الانضمام إلى اتفاقية الدفاع، وأن القرار سيأتي في وقت لاحق، مع إبرازه للحدود المشتركة التي تزيد عن ألف كيلومتر والعلاقات التاريخية العميقة التي تجمع بين سوريا وتركيا، والتي تشكل أساساً متيناً للتعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع إيران، شدد الوزير السوري على ضرورة أن تعترف طهران أولا بما ارتكبته بحق الشعب السوري، قبل أن يمكن استئناف أي اتصال دبلوماسي بين البلدين، مع إشادته بالدور الباكستاني في تسهيل الحوار بين واشنطن وطهران.
وفي الشأن الإسرائيلي، أكد الشيباني أنه لا يزال من المبكر مناقشة أي اتفاق استراتيجي مع إسرائيل في ظل استمرار هجماتها على الأراضي السورية، مشددا على أن الأولوية المطلقة لدمشق هي وقف هذه الهجمات، وأن سوريا دولة ذات سيادة ولا يمكن لأي طرف أن يفرض عليها تحالفاتها.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الضهور العسكري في شمال غرب سوريا، فجر الثلاثاء، وهو المطار الذي خرج عن الخدمة منذ عام 2012، حيث اتهمت دمشق وأنقرة إسرائيل بتنفيذ الضربات، وهو ما قامت به أيضا واشنطن التي وصفت الغارات بأنها "تصعيد غير ضروري"، في حين بررت تل أبيب القصف بوجود "تهديد" لأمنها جراء موافقة سوريا على انتشار قوات تركية في المطار، وفقاً لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
يذكر أن تركيا كانت قد تعهدت، الخميس، بمواصلة العمل لحماية سوريا ووحدة أراضيها، نافية أي حضور عسكري لها في المطار المستهدف، في وقت حذرها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من "مغامرات خطيرة"، مما يعكس تصاعد التوتر بين أنقرة وتل أبيب على خلفية الملف السوري.
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أن تركيا تعد شريكا أساسيا في عملية إعادة إعمار سوريا، مشددا على ضرورة أن تعترف إيران "بما ارتكبته بحق الشعب السوري".
وفي تصريحات لوسائل إعلام باكستانية أشار الشيباني إلى أن دمشق تقوم حالياً بتقييم دقيق لموقفها قبل الالتزام بأي تحالف إقليمي جديد، وذلك في إطار التحولات التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة مؤخراً بين أنقرة والرياض وإسلام آباد.
وأوضح أن سوريا لم تتخذ بعد قراراًبشأن الانضمام إلى اتفاقية الدفاع، وأن القرار سيأتي في وقت لاحق، مع إبرازه للحدود المشتركة التي تزيد عن ألف كيلومتر والعلاقات التاريخية العميقة التي تجمع بين سوريا وتركيا، والتي تشكل أساساً متيناً للتعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع إيران، شدد الوزير السوري على ضرورة أن تعترف طهران أولا بما ارتكبته بحق الشعب السوري، قبل أن يمكن استئناف أي اتصال دبلوماسي بين البلدين، مع إشادته بالدور الباكستاني في تسهيل الحوار بين واشنطن وطهران.
وفي الشأن الإسرائيلي، أكد الشيباني أنه لا يزال من المبكر مناقشة أي اتفاق استراتيجي مع إسرائيل في ظل استمرار هجماتها على الأراضي السورية، مشددا على أن الأولوية المطلقة لدمشق هي وقف هذه الهجمات، وأن سوريا دولة ذات سيادة ولا يمكن لأي طرف أن يفرض عليها تحالفاتها.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الضهور العسكري في شمال غرب سوريا، فجر الثلاثاء، وهو المطار الذي خرج عن الخدمة منذ عام 2012، حيث اتهمت دمشق وأنقرة إسرائيل بتنفيذ الضربات، وهو ما قامت به أيضا واشنطن التي وصفت الغارات بأنها "تصعيد غير ضروري"، في حين بررت تل أبيب القصف بوجود "تهديد" لأمنها جراء موافقة سوريا على انتشار قوات تركية في المطار، وفقاً لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
يذكر أن تركيا كانت قد تعهدت، الخميس، بمواصلة العمل لحماية سوريا ووحدة أراضيها، نافية أي حضور عسكري لها في المطار المستهدف، في وقت حذرها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من "مغامرات خطيرة"، مما يعكس تصاعد التوتر بين أنقرة وتل أبيب على خلفية الملف السوري.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...