أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة مجلس النواب
جراسا - يتنافس على رئاسة مجلس النواب في دورته المقبلة 4 مترشحين حتى الآن، بعد حسم احزاب الميثاق الوطني ومبادرة واتحاد الاحزاب الوسطية والوطني الإسلامي مرشحيهم للموقع، وإعلان عضو الميثاق النائب مجحم الصقور مضيه بالترشح.
وأعلنت كتلة حزب الميثاق الوطني اليوم الأحد رسميا قرارها بترشيح النائب إبراهيم الطراونة لموقع رئيس المجلس، فيما أعلن عضو الكتلة ذاتها النائب مجحم الصقور استمراره بالترشح لانتخابات الرئيس.
وينضم الطراونة والصقور إلى مرشح حزب مبادرة النائب الدكتور مصطفى الخصاونة، ومرشح كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية والوطني الإسلامي النائب سليمان حويلة الزبن.
وأعلنت الكتل النيابية المترشحة كافة تشكيلها لجان للتفاوض مع الكتل الأخرى بشأن انتخابات مواقع المكتب الدائم.
وجاء اصرار الصقور على الترشح في بيان أصدره عقب اجتماع حزب الميثاق الوطني في مجلس النواب اليوم، مؤكدا أن مجلس النواب يستمد قراره من الدستور وإرادة الشعب، لا من الوصاية أو الإملاءات.
وقال الصقور إنه آثر سابقًا التنحي احترامًا لزملاء يقدّر خبرتهم ومكانتهم، وفي مقدمتهم النائب أحمد الصفدي والنائب مازن القاضي، تغليبًا للمصلحة العامة. لكن قرار ترشيح النائب إبراهيم الطراونة لا يلغي حقه الدستوري، ولا ينتقص من استقلالية قراره النيابي، ولا يجعل الانضباط الحزبي مبررًا لمصادرة إرادة النواب.
يذكر أن الدورة النيابية الثالثة لمجلس النواب تنطلق في الثاني من شهر تشرين الثاني المقبل.
يتنافس على رئاسة مجلس النواب في دورته المقبلة 4 مترشحين حتى الآن، بعد حسم احزاب الميثاق الوطني ومبادرة واتحاد الاحزاب الوسطية والوطني الإسلامي مرشحيهم للموقع، وإعلان عضو الميثاق النائب مجحم الصقور مضيه بالترشح.
وأعلنت كتلة حزب الميثاق الوطني اليوم الأحد رسميا قرارها بترشيح النائب إبراهيم الطراونة لموقع رئيس المجلس، فيما أعلن عضو الكتلة ذاتها النائب مجحم الصقور استمراره بالترشح لانتخابات الرئيس.
وينضم الطراونة والصقور إلى مرشح حزب مبادرة النائب الدكتور مصطفى الخصاونة، ومرشح كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية والوطني الإسلامي النائب سليمان حويلة الزبن.
وأعلنت الكتل النيابية المترشحة كافة تشكيلها لجان للتفاوض مع الكتل الأخرى بشأن انتخابات مواقع المكتب الدائم.
وجاء اصرار الصقور على الترشح في بيان أصدره عقب اجتماع حزب الميثاق الوطني في مجلس النواب اليوم، مؤكدا أن مجلس النواب يستمد قراره من الدستور وإرادة الشعب، لا من الوصاية أو الإملاءات.
وقال الصقور إنه آثر سابقًا التنحي احترامًا لزملاء يقدّر خبرتهم ومكانتهم، وفي مقدمتهم النائب أحمد الصفدي والنائب مازن القاضي، تغليبًا للمصلحة العامة. لكن قرار ترشيح النائب إبراهيم الطراونة لا يلغي حقه الدستوري، ولا ينتقص من استقلالية قراره النيابي، ولا يجعل الانضباط الحزبي مبررًا لمصادرة إرادة النواب.
يذكر أن الدورة النيابية الثالثة لمجلس النواب تنطلق في الثاني من شهر تشرين الثاني المقبل.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...