الأب نبيل حداد: نجاح النموذج الأردني في التعايش والتسامح يغيظ المتعصبين والمتطرفين
جراسا - قال رئيس مركز التعايش الديني الأب نبيل حداد، إن النجاح الذي انتهجه الأردن في ترسيخ قيم التعايش والتسامح والمحبة بين المسلمين والمسيحيين، يغيظ المتعصبين والمتطرفين، مؤكدًا أن النموذج الأردني القائم على الوئام والمودة والرحمة والعيش المشترك يشكل رسالة في مواجهة الفكر الإرهابي وفكر الكراهية.
وأضاف خلال مداخلته على راديو هلا عبر برنامج يا هلا، أن رسالة عمّان التي صدرت عام 2004، جاءت لمواجهة الفكر المتطرف والمتعصب، مشيرًا إلى حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على إطلاق مبادرات تعزز قيم التسامح والتعايش، وتحافظ على الإرث الأردني القائم على المحبة والمروءة والتلاحم.
وأكد أن ما شهدته منطقة حمود من أحداث مفجعة، وما رافقها من مواقف الأردنيين، يعكس رفضهم للتطرف وتمسكهم بوحدة المجتمع الأردني، لافتًا إلى أن الوقفة الشعبية جاءت بصورة عفوية تعبيرًا عن الغضب والاستنكار ورفض الإساءة إلى الإسلام والمسيحية، والمساجد والكنائس، والإرث المشترك الذي يعتز به الأردنيون.
وأشار إلى أن زيارة جلالة الملك للمصابين ومتابعته للحادثة تعكس حرص القيادة الهاشمية على مواساة ذوي الشهداء والوقوف إلى جانب المصابين، مؤكدًا أن الدم الأردني غالٍ وأن الأردن سيبقى عصيًا على التطرف والكراهية.
ولفت إلى أن مشاركة وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في تقديم واجب العزاء، وتلاوة آيات من القرآن الكريم في مأتم أقيم في قاعة تعود لأبناء المجتمع المسيحي، تجسد معاني الأخوة والمحبة والتكافل بين المسلمين والمسيحيين.
قال رئيس مركز التعايش الديني الأب نبيل حداد، إن النجاح الذي انتهجه الأردن في ترسيخ قيم التعايش والتسامح والمحبة بين المسلمين والمسيحيين، يغيظ المتعصبين والمتطرفين، مؤكدًا أن النموذج الأردني القائم على الوئام والمودة والرحمة والعيش المشترك يشكل رسالة في مواجهة الفكر الإرهابي وفكر الكراهية.
وأضاف خلال مداخلته على راديو هلا عبر برنامج يا هلا، أن رسالة عمّان التي صدرت عام 2004، جاءت لمواجهة الفكر المتطرف والمتعصب، مشيرًا إلى حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على إطلاق مبادرات تعزز قيم التسامح والتعايش، وتحافظ على الإرث الأردني القائم على المحبة والمروءة والتلاحم.
وأكد أن ما شهدته منطقة حمود من أحداث مفجعة، وما رافقها من مواقف الأردنيين، يعكس رفضهم للتطرف وتمسكهم بوحدة المجتمع الأردني، لافتًا إلى أن الوقفة الشعبية جاءت بصورة عفوية تعبيرًا عن الغضب والاستنكار ورفض الإساءة إلى الإسلام والمسيحية، والمساجد والكنائس، والإرث المشترك الذي يعتز به الأردنيون.
وأشار إلى أن زيارة جلالة الملك للمصابين ومتابعته للحادثة تعكس حرص القيادة الهاشمية على مواساة ذوي الشهداء والوقوف إلى جانب المصابين، مؤكدًا أن الدم الأردني غالٍ وأن الأردن سيبقى عصيًا على التطرف والكراهية.
ولفت إلى أن مشاركة وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في تقديم واجب العزاء، وتلاوة آيات من القرآن الكريم في مأتم أقيم في قاعة تعود لأبناء المجتمع المسيحي، تجسد معاني الأخوة والمحبة والتكافل بين المسلمين والمسيحيين.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...