عراقجي: إسرائيل أكبر عقبة أمام تنفيذ مذكرة التفاهم مع واشنطن
جراسا - قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنّ إسرائيل تمثل أكبر عقبة أمام تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة.
وأضاف عراقجي خلال مشاركته في الاجتماع الـ39 لرؤساء مديريات التربية في إيران، نشرتها وزارة الخارجية الإيرانية على موقعها في تطبيق "تليغرام" الثلاثاء، أن الولايات المتحدة بدأت في انتهاك التفاهم بعد أقل من أسبوعين على إبرامه، نظرا لكونه يتوافق مع مصالح إيران.
وأشار إلى أن "إسرائيل هي أكبر معارضة وعقبة أمام تنفيذ هذا التفاهم"، مؤكدا أن النجاح الدبلوماسي بالتوصل لمذكرة التفاهم لا يعود إليه شخصيا أو إلى وزارة الخارجية.
وفي 18 حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبين 8 و24 تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
وتتواصل عمليات القصف الأميركية للأراضي الإيرانية منذ تجدد الحرب في 7 تموز.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنّ إسرائيل تمثل أكبر عقبة أمام تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة.
وأضاف عراقجي خلال مشاركته في الاجتماع الـ39 لرؤساء مديريات التربية في إيران، نشرتها وزارة الخارجية الإيرانية على موقعها في تطبيق "تليغرام" الثلاثاء، أن الولايات المتحدة بدأت في انتهاك التفاهم بعد أقل من أسبوعين على إبرامه، نظرا لكونه يتوافق مع مصالح إيران.
وأشار إلى أن "إسرائيل هي أكبر معارضة وعقبة أمام تنفيذ هذا التفاهم"، مؤكدا أن النجاح الدبلوماسي بالتوصل لمذكرة التفاهم لا يعود إليه شخصيا أو إلى وزارة الخارجية.
وفي 18 حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبين 8 و24 تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
وتتواصل عمليات القصف الأميركية للأراضي الإيرانية منذ تجدد الحرب في 7 تموز.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...