ترامب يقول إيران ترغب في التفاوض
جراسا - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران ترغب في عقد اجتماع، وذلك في تصريحات أدلى بها لشبكة فوكس بيزنس، تزامنا مع تنفيذ الجيش الأميركي ضربات جديدة على إيران.
وأضاف ترامب أن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن واشنطن ستقرر ما إذا كانت ستُقدم على مثل هذه الخطوة أم لا.
وكان ترامب، قال إنّه لا يفضل تحديد مواعيد نهائية، وذلك ردا على صحفيين سألوا ما إذا كانت إيران لديها مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة شن هجمات على الجسور الإيرانية.
وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف الأربعاء، إنه في حال لم تستفد إيران من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة "فلا سبب لدينا للالتزام بهذا التفاهم".
وأضاف أن الأمن القومي الإيراني يعتمد على إبقاء "الترتيبات الإيرانية" في مضيق هرمز، مشيرا إلى أنه "يجب علينا أيضا استخدام أدوات الدبلوماسية والتفاوض لتحقيق المصالح الوطنية وتأمينها".
ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط 2026 مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران.
وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.
ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران ترغب في عقد اجتماع، وذلك في تصريحات أدلى بها لشبكة فوكس بيزنس، تزامنا مع تنفيذ الجيش الأميركي ضربات جديدة على إيران.
وأضاف ترامب أن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن واشنطن ستقرر ما إذا كانت ستُقدم على مثل هذه الخطوة أم لا.
وكان ترامب، قال إنّه لا يفضل تحديد مواعيد نهائية، وذلك ردا على صحفيين سألوا ما إذا كانت إيران لديها مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة شن هجمات على الجسور الإيرانية.
وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف الأربعاء، إنه في حال لم تستفد إيران من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة "فلا سبب لدينا للالتزام بهذا التفاهم".
وأضاف أن الأمن القومي الإيراني يعتمد على إبقاء "الترتيبات الإيرانية" في مضيق هرمز، مشيرا إلى أنه "يجب علينا أيضا استخدام أدوات الدبلوماسية والتفاوض لتحقيق المصالح الوطنية وتأمينها".
ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط 2026 مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران.
وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.
ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...