آلآت نوتات الخيانة
حينما تبدأ اصوات النشاز لآلة ما وسط فرقة موسيقية منتظمة بالظهور يدقق المايسترو السَمَعْ لمصدر هذا الصوت، ثم يوقف الفرقة عن العزف ليطلب من صاحب هذه الآلة تتبع النوتات بالقطعة لكي تعزف بصورة صحيحة، ثم يعطي اشارة بدء العزف من جديد للفرقة، و يستمع بإمعان لكي لا تتكرر هذه الأصوات الناشزة بين الفرقة، فإذا توالت الأنغام الجميلة من الآلآت بالفرقة فسيستمر المايسترو بإدارة هذه الفرقة الى ان تُكْمِلْ البروفة بنجاح، و لكن لو تكرر هذا الصوت فقد يستبدل العازف بعازف آخر يستطيع العزف بإنسجام أكبر مع الفرقة، و لن يخجل منه، لأن أصوات النشاز لن تستحملها اذن المستمع إطلاقا، و سَتُخَرِبْ على بقية العازفين و الجمهور الليلة الموسيقية...بل لن تنجح الحفلة الا اذا خرجت هذه النشازات كليا لكي تنساب النوتات الجميلة من الفرقة و تَنْظُمْ السمفونيات التي يتم عزفها،
نحن بالاردن بارعين بسماع اصوات النشاز التي بيننا، و لأننا بقلب الرجل الواحد و بروج الرجل الواحد بايعنا كعشائر منذ زمن بعيد آلهاشم حكام بلادنا مدى الحياة...عالحياة و الموت...بالروح و بالدم...من الولد الى التلد...نعرف من يعزف اصوات النشاز هذه، نسمعها بسهولة، نميزها بسهولة، فحبنا و ولائنا كَلَحْن جميل يَخْلُدْ بالوجدان و يجمعنا كأردنيين نعيش مع بعض بمصير واحد و نتقاسم رغيف واحد بهذا البلد العزيز و الغالي، لذلك حينما يعزف احدنا نوتات نشاز...بل من اول نوتة يلعبها على آلة حبه لوطننا نسمعها و نخرجه خارجاً من بيننا، فالنشاز لا يعزف الا بمفرده...خارج الوطن...نعزله لأنه لا يستحق ان يعيش بيننا لأن انغامه نشاز...مزعجة مع انشودة الولاء الجميلة التي نعزفها بوجداننا و بدقات قلوبنا لآلهاشم و لوطننا قرة العين، فَلِوَطَنْ كَبُرَ منذ نعومة اضفاره و ترعرع من عناية و خير آلهاشم و نضج و اصبح ذو شأن بالوطن العربي تحت عيناي آلهاشم و بعرق و تعب و كد الأردنيين...يحق لنا ان نخرج اصوات النشاز من بيننا و نطردها خارج وطننا، لتعزف نشازها على ذوقها الشخصي...ذوقها الخائن لأمتنا الأردنية، تعزف مع من يريد خياتنا و لكن بالخارج...لكي لا تزعج وحدتنا و خُلْوَتَنَا مع وطننا و حكام وطننا الذين نعشقهم و نفديهم بأرواحنا،
ارجوكم، حينما تسمعوا هذه النوتات يعزفها احدهم فلا تُعيروها اهتماما، فالنشاز لا مكان له في أمة يغلي صدورها بسمفونيات حب الأردن الهاشمي العزيز و الغالي، لا تذكوروها على صفحاتكم على السوشيال ميديا كي لا تعطوها قيمة، فلا وطن يضم نشاز خائن في ما بينه، و لا وطن شريف يعطي من يعزف النشاز فيما بينه قيمة، بل يخرجه خارجا كي لا يُخَرٍبْ اللألحان الجميلة التي تعزفها الفرقة الواحدة، فلذلك استغرب من من يعطي للنشاز قيمة، فإذا ذَكَرْتُهْ على صفحتك على السوشيال ميديا و اعطيته قيمة سيتمادى بعزفه النشاز ظنا منه ان له قيمة، و اذا اعطيت للنشاز قيمة هنا تكمن المشكلة، لأن الأردن يعزف سمفونيات جميلة فسيدخل على هذه السيمفونية الضوضاء...و الإزعاج، و هذا ما لا نريد...ان نعطي للذي ليس له قيمة قيمة،
مهما عزفت و صَرًحْت من تصريحات خارج وطن يرفضك انتا نشاز ليس الا، فالأردن بلد هاشمي غالي جدا علينا كأردنيين...و الأردني هو من يحمل جواز المملكة الأردنية الهاشمية، و من يحب هذا الوطن و من يضحي لاجله، و من يغالي بحكمه الهاشمي و هويته الوطينة و أصوله، و مهما زَعَقَتْ نوتات النشاز هَذِهْ ستبقى بغير انسجام خارج وطن لن يُعْزَفْ على ترابه الا سمفونية حب آلهاشم و حب المملكة الأردنية الهاشمية و حب ترابها الطاهر، فأرجوكم...من يريد عزف نوتات لسمفونية في دقات قلبه غير نوتات هذه السمفونية الوطنية امامك خياران لا ثالث لهما...دَوْزِنْ آلتُكْ لتنسجم معنا...او غادر وطننا لتعزف كما تشاء نوتاتك الخاطئة...و لا تزعجنا بوجودك، فالعازف الخائن لسمفونية حب وطننا ليس له مكان بيننا، و ارجوكم ان لا تذكروهم على السوشيال ميديا كي لا تعطوهم قيمة....فالنشاز ان لم تعطيه قيمة سيسكت...عاجلا ام آجلا...لا تعطوا للضوضاء قيمة...لا تعطوا للإزعاج قيمة...فالذي من دون قيمة سيبقى كذلك مهما ظن ان نشازه ذو قيمة...فَمَصيرُهْ ان يصمت، و سيبقى لحن الوفاء هو من يغلي و يُسْمَعْ بصدورنا كأردنيين،
حينما تبدأ اصوات النشاز لآلة ما وسط فرقة موسيقية منتظمة بالظهور يدقق المايسترو السَمَعْ لمصدر هذا الصوت، ثم يوقف الفرقة عن العزف ليطلب من صاحب هذه الآلة تتبع النوتات بالقطعة لكي تعزف بصورة صحيحة، ثم يعطي اشارة بدء العزف من جديد للفرقة، و يستمع بإمعان لكي لا تتكرر هذه الأصوات الناشزة بين الفرقة، فإذا توالت الأنغام الجميلة من الآلآت بالفرقة فسيستمر المايسترو بإدارة هذه الفرقة الى ان تُكْمِلْ البروفة بنجاح، و لكن لو تكرر هذا الصوت فقد يستبدل العازف بعازف آخر يستطيع العزف بإنسجام أكبر مع الفرقة، و لن يخجل منه، لأن أصوات النشاز لن تستحملها اذن المستمع إطلاقا، و سَتُخَرِبْ على بقية العازفين و الجمهور الليلة الموسيقية...بل لن تنجح الحفلة الا اذا خرجت هذه النشازات كليا لكي تنساب النوتات الجميلة من الفرقة و تَنْظُمْ السمفونيات التي يتم عزفها،
نحن بالاردن بارعين بسماع اصوات النشاز التي بيننا، و لأننا بقلب الرجل الواحد و بروج الرجل الواحد بايعنا كعشائر منذ زمن بعيد آلهاشم حكام بلادنا مدى الحياة...عالحياة و الموت...بالروح و بالدم...من الولد الى التلد...نعرف من يعزف اصوات النشاز هذه، نسمعها بسهولة، نميزها بسهولة، فحبنا و ولائنا كَلَحْن جميل يَخْلُدْ بالوجدان و يجمعنا كأردنيين نعيش مع بعض بمصير واحد و نتقاسم رغيف واحد بهذا البلد العزيز و الغالي، لذلك حينما يعزف احدنا نوتات نشاز...بل من اول نوتة يلعبها على آلة حبه لوطننا نسمعها و نخرجه خارجاً من بيننا، فالنشاز لا يعزف الا بمفرده...خارج الوطن...نعزله لأنه لا يستحق ان يعيش بيننا لأن انغامه نشاز...مزعجة مع انشودة الولاء الجميلة التي نعزفها بوجداننا و بدقات قلوبنا لآلهاشم و لوطننا قرة العين، فَلِوَطَنْ كَبُرَ منذ نعومة اضفاره و ترعرع من عناية و خير آلهاشم و نضج و اصبح ذو شأن بالوطن العربي تحت عيناي آلهاشم و بعرق و تعب و كد الأردنيين...يحق لنا ان نخرج اصوات النشاز من بيننا و نطردها خارج وطننا، لتعزف نشازها على ذوقها الشخصي...ذوقها الخائن لأمتنا الأردنية، تعزف مع من يريد خياتنا و لكن بالخارج...لكي لا تزعج وحدتنا و خُلْوَتَنَا مع وطننا و حكام وطننا الذين نعشقهم و نفديهم بأرواحنا،
ارجوكم، حينما تسمعوا هذه النوتات يعزفها احدهم فلا تُعيروها اهتماما، فالنشاز لا مكان له في أمة يغلي صدورها بسمفونيات حب الأردن الهاشمي العزيز و الغالي، لا تذكوروها على صفحاتكم على السوشيال ميديا كي لا تعطوها قيمة، فلا وطن يضم نشاز خائن في ما بينه، و لا وطن شريف يعطي من يعزف النشاز فيما بينه قيمة، بل يخرجه خارجا كي لا يُخَرٍبْ اللألحان الجميلة التي تعزفها الفرقة الواحدة، فلذلك استغرب من من يعطي للنشاز قيمة، فإذا ذَكَرْتُهْ على صفحتك على السوشيال ميديا و اعطيته قيمة سيتمادى بعزفه النشاز ظنا منه ان له قيمة، و اذا اعطيت للنشاز قيمة هنا تكمن المشكلة، لأن الأردن يعزف سمفونيات جميلة فسيدخل على هذه السيمفونية الضوضاء...و الإزعاج، و هذا ما لا نريد...ان نعطي للذي ليس له قيمة قيمة،
مهما عزفت و صَرًحْت من تصريحات خارج وطن يرفضك انتا نشاز ليس الا، فالأردن بلد هاشمي غالي جدا علينا كأردنيين...و الأردني هو من يحمل جواز المملكة الأردنية الهاشمية، و من يحب هذا الوطن و من يضحي لاجله، و من يغالي بحكمه الهاشمي و هويته الوطينة و أصوله، و مهما زَعَقَتْ نوتات النشاز هَذِهْ ستبقى بغير انسجام خارج وطن لن يُعْزَفْ على ترابه الا سمفونية حب آلهاشم و حب المملكة الأردنية الهاشمية و حب ترابها الطاهر، فأرجوكم...من يريد عزف نوتات لسمفونية في دقات قلبه غير نوتات هذه السمفونية الوطنية امامك خياران لا ثالث لهما...دَوْزِنْ آلتُكْ لتنسجم معنا...او غادر وطننا لتعزف كما تشاء نوتاتك الخاطئة...و لا تزعجنا بوجودك، فالعازف الخائن لسمفونية حب وطننا ليس له مكان بيننا، و ارجوكم ان لا تذكروهم على السوشيال ميديا كي لا تعطوهم قيمة....فالنشاز ان لم تعطيه قيمة سيسكت...عاجلا ام آجلا...لا تعطوا للضوضاء قيمة...لا تعطوا للإزعاج قيمة...فالذي من دون قيمة سيبقى كذلك مهما ظن ان نشازه ذو قيمة...فَمَصيرُهْ ان يصمت، و سيبقى لحن الوفاء هو من يغلي و يُسْمَعْ بصدورنا كأردنيين،
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق