أحمد العرسان… بولدوزر القرن الحادي والعشرين بلا منازع!


جراسا - بقلم: عبدالرحمن الأمعري

من جمال أبو عابد إلى عرسان الفيصلي… حكاية القوة والنضوج والإبداع، والتاريخ الذي لا يتوقف عن صناعة النجوم!



في كرة القدم، هناك لاعبون يلمسون الكرة، وهناك لاعبون يصنعون الفارق، وهناك نجوم يتحولون إلى حكاية تتناقلها الأجيال، لأنهم يمتلكون شخصية مختلفة، وروحًا قتالية، وقدرة على إشعال المدرجات وإرباك المنافسين.

وعندما نتحدث عن الفيصلي، فإننا لا نتحدث عن نادٍ عابر في تاريخ الرياضة الأردنية، بل عن مدرسة كروية ارتبطت بأسماء كبيرة، وصنعت ذكريات لا تزال حاضرة في وجدان الجماهير، من نجوم الأمس الذين كتبوا فصول المجد، إلى نجوم اليوم الذين يحملون مسؤولية مواصلة الحكاية الزرقاء.

ومن هنا أجد نفسي أمام مقارنة تستحق النقاش والإثارة: جمال أبو عابد، أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بلقب «البلدوزر» في ذاكرة الكرة الأردنية، وأحمد العرسان، الذي أراه بولدوزر القرن الحادي والعشرين بلا منازع!

إنها مقارنة بين جيلين، لكنها في جوهرها حديث عن الموهبة والنضوج والقوة البدنية والذكاء الكروي، وعن اللاعب الذي لا يكتفي بالحضور داخل الملعب، بل يبحث دائمًا عن الطريقة التي يستطيع من خلالها تغيير مجريات المباراة.

جمال أبو عابد… عندما كانت شخصية اللاعب تصنع الهيبة!

حين نستحضر اسم جمال أبو عابد، نستعيد صورة لاعب ارتبط اسمه بالفيصلي والمنتخب الوطني، وترك بصمة في ذاكرة عشاق الكرة الأردنية بفضل حضوره الفني والبدني، وقدرته على التحرك وصناعة الفرص والمشاركة في بناء الهجمات.

كان أبو عابد من الأسماء التي تستحق أن تُذكر عند الحديث عن أجيال الكرة الأردنية التي امتلكت الجرأة والثقة بالنفس والقدرة على تحمل المسؤولية. ولم تكن قيمة اللاعب في المهارة وحدها، بل في شخصيته داخل الملعب، وفي قدرته على التعامل مع ضغط المباريات والمنافسة أمام الفرق القوية.

وتبقى مسيرته مع الفيصلي والمنتخب الوطني جزءًا من ذاكرة مرحلة مهمة في تاريخ الكرة الأردنية، بما حملته من مشاركات ومواجهات وطموحات جماهيرية.

وبصفتي عاشقًا للكرة الأردنية منذ بداية التسعينيات، فإنني أستحضر تلك المرحلة باعتزاز، وأرى أن الحديث عن جمال أبو عابد ليس مجرد استعادة للماضي، بل فرصة لفهم ما الذي يجعل اللاعب قادرًا على ترك بصمة تتجاوز حدود الزمن.

فاللاعب الكبير لا يُقاس بلمسة جميلة أو هدف عابر، بل بقدرته على تقديم الإضافة، والتكيف مع ظروف المباريات، والحفاظ على حضوره عندما تشتد المنافسة.

جمال أبو عابد كان بالنسبة إلى جيل من الجماهير عنوانًا للاعب الذي يجمع بين الحضور والجرأة والقدرة على التأثير؛ ولهذا بقي اسمه حاضرًا في النقاشات الكروية حتى اليوم.

أحمد العرسان… نجم يجمع بين الهدف والصناعة!

أما اليوم، فإن أحمد العرسان يمنح جمهور الفيصلي مساحة جديدة للحماس والتفاؤل، بفضل ما يقدمه من مهارات وتحركات وقدرة على المشاركة في صناعة اللعب والوصول إلى مرمى المنافسين.

عندما تشاهد العرسان وهو يجول ويصول في المستطيل الأخضر، ويتحرك بين الخطوط، ويبحث عن المساحات، ويحاول اختراق الدفاعات، تشعر بأنك أمام لاعب لا يريد أن يكون مجرد رقم في التشكيلة، بل يسعى إلى ترك بصمته في كل مباراة.

إن تسجيل الأهداف مهم، لكن صناعة الأهداف لا تقل أهمية. فاللاعب الذي يستطيع أن يسجل بنفسه، ويمنح زملاءه التمريرات الحاسمة، ويخلق المساحات لغيره، يمنح فريقه خيارات هجومية متعددة ويجعل المنافس أمام تحدٍّ مستمر.

وهنا تكمن إحدى النقاط التي تجعلني أرى في أحمد العرسان صورة تستحق لقب «بولدوزر القرن الحادي والعشرين»: فهو لاعب يمكن أن يصنع الخطورة بالتسديد، أو بالمراوغة، أو بالتمرير، أو بالتحرك الذكي الذي يفتح الطريق أمام زملائه.

والبولدوزر في كرة القدم ليس مجرد لاعب قوي البنية، بل هو اللاعب الذي يواصل المحاولة، ولا يتراجع بسهولة، ويبحث عن الحل حتى عندما تُغلق أمامه المساحات.

أحمد العرسان، كما أراه، يمتلك شخصية هجومية قادرة على منح الفيصلي الكثير، ويستحق أن يواصل العمل حتى تصبح أهدافه وصناعته للفرص واستمراريته عنوانًا لمرحلة مميزة في مسيرته.

من جمال أبو عابد إلى أحمد العرسان… اختلاف الأجيال ووحدة الروح!


قد يختلف أسلوب اللعب بين جيل وآخر، وقد تتطور طرق التدريب والخطط التكتيكية، لكن هناك صفات تبقى مطلوبة في كل عصر: الجرأة، والذكاء، واللياقة، والثقة، والقدرة على اتخاذ القرار الصحيح في اللحظة المناسبة.

وعندما أقارن بين جمال أبو عابد وأحمد العرسان، فإنني لا أطالب العرسان بأن يكون نسخة من أبو عابد، ولا أريد أن أختصر مسيرة أحدهما في مسيرة الآخر.

لكل نجم شخصيته، ولكل لاعب ظروفه، ولكل مرحلة متطلباتها. لكن من حق الجماهير أن تقارن بين النجوم، وأن تستحضر ذكريات الماضي عندما تشاهد في الحاضر لاعبًا يمتلك بعض الصفات التي أحبتها في نجوم الأمس.

جمال أبو عابد يمثل اسمًا بارزًا في ذاكرة جيل، وأحمد العرسان يملك فرصة لكتابة حكايته الخاصة، وتحويل موهبته إلى إنجازات مستمرة مع الفيصلي والمنتخب الوطني.

وهنا أقولها بكل وضوح: جمال أبو عابد… بولدوزر في ذاكرة القرن العشرين، وأحمد العرسان… بولدوزر القرن الحادي والعشرين بلا منازع، وفق رؤيتي الكروية!

إنها وجهة نظر عاشق تابع الكرة الأردنية منذ التسعينيات، وشاهد كيف تتغير الأسماء والأجيال، بينما يبقى شغف الجماهير بالنجم الذي يمنحها المتعة والأمل.

النضوج الكروي… ليس مجرد سنوات تمر!

من أكثر القضايا التي تستحق النقاش في كرة القدم الأردنية والعربية، قضية النضوج الكروي. فبعض اللاعبين يمتلكون الموهبة منذ بداياتهم، لكنهم يحتاجون إلى الوقت حتى يكتسبوا الخبرة والهدوء والقدرة على اتخاذ القرار المناسب.

النضوج لا يعني العمر وحده، ولا يرتبط بعدد السنوات التي أمضاها اللاعب في الملاعب فقط؛ بل هو حصيلة التدريب والانضباط والتجربة والوعي التكتيكي والقدرة على التعامل مع الضغط.

قد تجد لاعبًا سريعًا، لكنه يتسرع في اتخاذ القرار. وقد تجد لاعبًا أقل سرعة، لكنه يعرف متى يتحرك، ومتى يمرر، ومتى يسدد، وكيف يستغل خطأ المنافس. وفي المقابل، فإن اللاعب الذي يجمع بين السرعة والقوة والخبرة والمهارة يستطيع أن يمنح فريقه قيمة إضافية كبيرة.

ومن هنا تبرز أهمية إعداد اللاعبين الأردنيين بصورة متكاملة، بحيث لا يقتصر الاهتمام على المهارات الفردية، بل يشمل الجوانب البدنية والذهنية والتكتيكية أيضًا.

نريد لاعبًا يعرف كيف يحافظ على الكرة تحت الضغط، وكيف يقرأ المباراة قبل وصول الكرة إليه، وكيف يستثمر الفرص، وكيف يعود لمساندة زملائه عندما يفقد فريقه الاستحواذ.

هذه التفاصيل هي التي تصنع الفارق بين لاعب موهوب ولاعب ناضج قادر على قيادة فريقه في المباريات الكبيرة.

القوة البدنية والذكاء… سر الاستمرارية في الملاعب!

القوة البدنية ليست مجرد عضلات، واللياقة ليست مجرد القدرة على الركض لمسافات طويلة. اللاعب المتكامل هو الذي يستطيع المحافظة على جاهزيته، ويعرف كيف يوزع جهده، ويتعامل مع الالتحامات، ويتحرك بكفاءة طوال المباراة.

كما أن الحفاظ على الجاهزية يحتاج إلى تدريب مناسب، وتغذية سليمة، ونوم كافٍ، وبرامج تعافٍ فعالة، وإدارة ذكية للأحمال التدريبية.

ومن المهم أيضًا أن نبتعد عن الاعتقاد بأن اللاعب الذي لا يتعرض للإصابات هو بالضرورة أقوى من غيره؛ فالإصابات جزء من طبيعة كرة القدم، وتتأثر بعوامل عديدة. لكن الاستعداد الجيد والرعاية الطبية والتدريب المنظم قد تساعد على تقليل مخاطرها.

وهنا يمكن للأندية الأردنية أن تستفيد من التجارب الاحترافية الحديثة، وأن تمنح لاعبيها برامج إعداد تتناسب مع احتياجاتهم، بدلًا من الاعتماد على الموهبة والاجتهاد وحدهما.

وعندما نتحدث عن جمال أبو عابد، فإننا نستحضر لاعبًا ارتبط في ذاكرة محبيه بالحيوية والحضور البدني. وعندما نتحدث عن أحمد العرسان، فإننا نتطلع إلى لاعب يواصل تطوير قدراته ويحافظ على جاهزيته ويستثمر خبرته في خدمة الفيصلي.

الموهبة تفتح الباب، واللياقة تمنح اللاعب القدرة على الاستمرار، والذكاء الكروي يساعده على صناعة الفارق، أما الانضباط فهو ما يدعم كل ذلك.

الكرة الأردنية… لماذا لا نصنع النجوم مبكرًا ونحافظ عليهم طويلًا؟

السؤال الذي أطرحه على أصحاب القرار في الأندية والأجهزة الفنية والأكاديميات هو: لماذا لا نعمل على اكتشاف الموهبة مبكرًا، ثم نرافقها بالتدريب الصحيح حتى تصل إلى أعلى مستوياتها الفنية والبدنية؟

نحن لا نحتاج إلى انتظار اللاعب حتى يكتسب خبرته مصادفة، بل نحتاج إلى منظومة متكاملة تساعده على التطور منذ المراحل العمرية الصغيرة.

نحتاج إلى مدربين مؤهلين، ومنافسات قوية للفئات العمرية، وفرص مشاركة حقيقية، وبرامج إعداد بدني وذهني، ومتابعة مستمرة لمستوى اللاعبين.

كما نحتاج إلى ثقافة تمنح اللاعب الشاب فرصة التعلم من الخطأ، بدلًا من أن يفقد الثقة بعد مباراة واحدة، وتمنح اللاعب الخبير الاحترام والتقييم العادل بدلًا من الحكم عليه من خلال عمره وحده.

فليس من المنطقي أن نهدر موهبة شابة بسبب غياب الفرص، ولا أن نستغني عن لاعب صاحب خبرة ما دام قادرًا على تقديم الإضافة.

والأندية الناجحة هي التي تعرف كيف توازن بين الشباب والخبرة، وبين الحماس والانضباط، وبين تطوير المواهب والاستفادة من اللاعبين الذين يمتلكون تجربة طويلة.

وهذا ما نتمناه للفيصلي ولجميع أنديتنا الأردنية؛ أن نرى منظومة تنتج النجوم باستمرار، وتمنحهم البيئة المناسبة حتى يرفعوا اسم الأردن في البطولات العربية والآسيوية.

الفيصلي… مدرسة لا تعيش على الماضي وحده!

الفيصلي بالنسبة إلى جماهيره ليس مجرد اسم على لوحة النتائج؛ إنه تاريخ وذاكرة وانتماء، وحكاية عائلات وأجيال تربت على حب القميص الأزرق.

ومن جمال أبو عابد إلى أحمد العرسان، تبقى قيمة الفيصلي في قدرته على جمع الأجيال حول الشعار نفسه، وفي تطلع جماهيره الدائم إلى رؤية نجوم جدد يضيفون صفحات إلى تاريخ النادي.

لكن التاريخ وحده لا يحقق الانتصارات، والجماهير تعرف ذلك جيدًا. فالمجد يحتاج إلى عمل يومي، وإدارة مسؤولة، وجهاز فني قادر على تطوير اللاعبين، وتشكيلة تمتلك الانضباط والروح الجماعية، ولاعبين يعرفون قيمة القميص الذي يرتدونه.

كما يحتاج النادي إلى دعم المواهب الشابة، والاستفادة من خبرات لاعبيه، ووضع أهداف واضحة للمنافسات المحلية والخارجية.

وجمهور الفيصلي، الذي حمل ذكريات نجوم الأمس، يستحق أن يرى في نجوم اليوم الطموح نفسه، وأن يجد في كل مباراة سببًا جديدًا للفخر.

أحمد العرسان… التحدي الحقيقي يبدأ من هنا!

يا أحمد العرسان، النجومية ليست لقبًا يطلقه الجمهور فقط، بل مسؤولية تتجدد مع كل مباراة.

الجماهير تريد أن ترى منك المزيد من الأهداف، والمزيد من التمريرات الحاسمة، والمزيد من التحركات التي تربك المنافسين. وتريد أن تشاهد لاعبًا يحافظ على تركيزه، ويعمل على تطوير نقاط قوته، ويتعلم من كل تجربة، ويضع مصلحة الفريق فوق أي اعتبار.

اللاعب الكبير هو الذي يعرف أن مباراة الأمس أصبحت جزءًا من الماضي، وأن مباراة الغد تحتاج إلى جهد جديد وتركيز جديد وطموح لا يتوقف.

وإذا أردت أن تقترب أكثر من المكانة التي يحلم بها جمهورك، فاجعل الاستمرارية عنوانك، والانضباط طريقك، والعمل داخل الملعب هو الرد الأقوى على كل نقاش.

لا يكفي أن تتألق في مباراة واحدة، مهما كانت كبيرة؛ الأهم أن تحافظ على مستواك، وأن تكون حاضرًا عندما يحتاج إليك الفريق، وأن تساعد زملاءك على تقديم أفضل ما لديهم.

وهذه هي الروح التي تجعل لقب «بولدوزر القرن الحادي والعشرين» أكثر من مجرد عبارة حماسية؛ إنها طموح جماهيري ينتظر أن يترجم إلى أداء وإنجازات وذكريات جديدة.

كلمة عاشق عاصر الجيلين

أنا عبدالرحمن الأمعري، عاشق الكرة الأردنية منذ بداية التسعينيات، أكتب عن جمال أبو عابد احترامًا لتاريخ جيل ترك بصمته، وأكتب عن أحمد العرسان إيمانًا بأن نجوم الحاضر يستحقون التشجيع والطموح والمطالبة بالمزيد.

لا أكتب من أجل الحنين وحده، ولا أمدح لاعبًا لمجرد أنه يرتدي القميص الأزرق؛ بل أكتب لأنني أؤمن بأن كرة القدم الأردنية تمتلك مواهب تستحق أن تحصل على الفرصة المناسبة، وأن تعمل في منظومة تساعدها على التطور والاستمرار.

جمال أبو عابد اسم يستحق التقدير في تاريخ الكرة الأردنية، وأحمد العرسان نجم أرى فيه القدرة على تقديم المزيد، ومواصلة صناعة اللحظات الجميلة لجمهور الفيصلي.

الأول ترك بصمته في ذاكرة جيل، والثاني يملك فرصة لكتابة فصول جديدة من الحكاية الزرقاء.

الخاتمة الجماهيرية… الزعيم يصنع الحكايات!

من ذاكرة التسعينيات إلى طموحات اليوم، تبقى الحكاية الزرقاء مستمرة، ويبقى الفيصلي حاضرًا في وجدان جماهيره، ويبقى النسر الأزرق رمزًا للعراقة والطموح والإصرار.

جمال أبو عابد… اسم ارتبط بذاكرة جيل وبمرحلة من تاريخ الكرة الأردنية.

أحمد العرسان… نجم ننتظر منه المزيد من التألق والإبداع والأهداف وصناعتها.

وبين الأمس واليوم، تبقى الرسالة واحدة: احترموا نجوم الماضي، وساندوا نجوم الحاضر، وافتحوا الطريق أمام نجوم المستقبل.

أحمد العرسان… بولدوزر القرن الحادي والعشرين بلا منازع، كما أراه بعين عاشق فيصلاوي لا يساوم على حب الزعيم!

يا عرسان، واصل التألق، ودع أقدامك تتحدث، واجعل كل مباراة فرصة جديدة لإسعاد الجماهير وكتابة اسمك في ذاكرة الفيصلي.

عاش الفيصلي، وعاشت الكرة الأردنية، وعاشت جماهير الزعيم الوفية!



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات