اغلاق

رسالة محبة إلى ابنائنا على خط الدفاع الاول


سلام على الأيدي الطاهرة التي لامست وجه الوطن بحنو وخشوع.
سلام عليهم.. سلام على الكوادر الطبية، وفرق التقصي الوبائي، وعلى اطقم الاطباء وكوادر التمريض في المستشفيات وفي أماكن العزل، والحجر الصحي.
سلام على من تركوا أبناءهم وبيوتهم ووقفوا في عز الازمة صامدين عند حدود المسؤولية الوطنية.
سلام على العاملين في الميدان، لينجو الملايين من أبناء شعبهم، وهم يواجهون الوباء، ويخففون الام المرضى.
سلام عليهم عندما كان الخوف والرعب في كل مكان، وهم على رأس عملهم لا يفصلهم عن المرض الا ايمان بالله، وتصميم على اداء الواجب، كانوا يسهرون في جفن الردى، والناس نيام، ويقدمون الرعاية الطبية غير ابهين بخطورة اللحظة. وعندما يتوجس الإنسان من مجرد مخالطة الإنسان، ولما صارت الاماكن موحشة، والاشياء تدب الرعب في النفوس مخافة العدو الغامض، ظلوا يقفون في المقدمة وعلى مقربة من المرض، يدفعهم الأمل بتعافي وطن يسكنهم، وحماية أرواح مواطنيهم، وعندما كان الناس يخشون على أطفالهم فيحتضنونهم كانوا لا يقربون أطفالهم، ويمضون الايام والاسابيع على خط الدفاع الأول.
سلام على الجيش والامن الذين تفانوا في أداء الواجب، وكانوا يحملون الوطن على اكفهم، ويقفون خطا منيعا بين المرض وشعبهم، وشكلوا بعد الله تعالى حاجز امان في كل المحافظات.
كانوا يبعثون على الراحة والسكينة في النفوس، ويوقضون المشاعر الوطنية، والوطن يخوض معركته القاسية ضد الوباء.
كان العسكر يتعرضون في كل مناطق الغلق، والحجر وعند مداخل المحافظات الى مخاطر المرض الغامض، ويقدمون الواجب الوطني على متطلبات السلامة الشخصية حتى ينجو الوطن ويظل شامخا، حيث الأوطان تعيش في وجدان العسكر.
وسلام عليهم عمال الوطن الذين لم يغادروا الشوارع عندما كان الموت يطل من كل مكان، وكان الخوف حاضرا. وظلوا في قلب المعركة يؤدون الواجب الوطني.
كانت الشوارع تبعث على الخوف، والاماكن موحشة، وهم في خط الدفاع الأول.
سلام على موظفي الوزارات الذين اقتضت طبيعة اعمالهم المجازفة، ومغادرة البيوت حيث الواجب الوطني يستدعيهم.
سلام على كل من ذاد عن حياض الوطن، ومن خاضوا غمار الدفاع عن حياة شعبهم في لحظة تنحرق فيها الأعصاب، وتضطرب فيها الرؤى والافكار، وكان الوطن هو الهاجس الأول في الَوجدان.
سلام عليهم وهم ينطبق عليهم قول الله تعالى ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).
سلام عليهم وهم يهدون النصر لوطنهم، ويحمدون الله تعالى على ما تحقق، ويقطفون ثمار الإخلاص، حس المسؤولية الرفيع و محبة شعبهم.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات