من هي رفيقة المرأة الجرشية وصانعة العمل الإنساني في جرش؟
جراسا - من رحم المعاناة وُلدت الحكاية، ومن أجل جرش بدأت مسيرة العطاء، لتضع الإنسانية في مقدمة أولوياتها، وتجعل من العمل المجتمعي رسالة تتجاوز حدود المساعدة إلى بناء القدرات وصناعة الفرص. إنها هبة زريقات، رئيسة جمعية سيدات جرش، التي كرّست جهودها لخدمة أبناء محافظتها، مؤمنةً بأن النهوض بالمجتمع يبدأ من الإنسان، وأن الشراكات والحوار هما الطريق نحو التغيير.
لا تعرف زريقات الوقوف عند حدود المكان، إذ تواصل تحركاتها ولقاءاتها في مختلف المحافظات، بحثًا عن شراكات جديدة وفرص للتعاون مع المؤسسات والمنظمات، بهدف تعزيز حضور محافظة جرش على خارطة العمل التنموي، وتجاوز المعيقات التي تحد من تنفيذ المبادرات المجتمعية وتوسيع أثرها.
من تقديم المساعدات إلى بناء القدرات
منذ عام 2020، ومع بداية مسيرتها في رئاسة جمعية سيدات جرش، سعت زريقات إلى إحداث تغيير في مفهوم العمل التنموي، والانتقال به من التركيز على تقديم المساعدات التقليدية، التي ارتبطت في أذهان كثيرين بتوزيع الطرود الغذائية، إلى نهج تنموي يقوم على تمكين الأفراد، وتطوير مهاراتهم، وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على أنفسهم.
وجعلت الجمعية تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا ومعنويًا ضمن أولوياتها، من خلال إشراك النساء في الفعاليات المجتمعية، وإتاحة المجال أمامهن للمشاركة في المبادرات المحلية، واستثمار طاقاتهن وقدراتهن بما يعزز حضورهن في المجتمع ويفتح أمامهن آفاقًا جديدة للعمل والإنتاج.
ولم تقتصر هذه الجهود على المرأة وحدها، بل امتدت لتشمل الشباب، من خلال تشجيعهم على طرح أفكارهم وتحويلها إلى مبادرات قابلة للتنفيذ، إلى جانب العمل على تشبيكهم مع المنظمات والمؤسسات التي تنفذ مشاريع داخل محافظة جرش وخارجها، بما يتيح لهم فرصًا لاكتساب الخبرات وتوسيع مشاركتهم في العمل المجتمعي.
«رفيقة المرأة الجرشية»..
«رفيقة المرأة الجرشية»؛ لقب أطلقته عليها نساء في محافظة جرش، تعبيرًا عن قربها منهن وحرصها على الاستماع إلى احتياجاتهن ومتابعتها. فبحسب ما يصفه المقربون من تجربتها، يجدنها حاضرة عند الحاجة، ومستعدة للمساعدة، وقريبة من تفاصيل العمل الميداني.
ومنذ توليها رئاسة الجمعية، عملت زريقات على فتح أبوابها أمام مختلف شرائح المجتمع، وتطوير البرامج المقدمة للمرأة الأردنية، انطلاقًا من إيمانها بأن تمكين المرأة لا يتحقق بالشعارات وحدها، بل بتوفير الفرص التي تساعدها على تحويل مهاراتها إلى مصدر دخل، وتعزز ثقتها بنفسها وقدرتها على المشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
وفي هذا الإطار، أتاحت الجمعية للنساء فرصًا للعمل في مجالي التطريز والحرف اليدوية، وسعت إلى دعم منتجاتهن من خلال المشاركة في البازارات والمعارض المحلية المقامة في مختلف محافظات المملكة، بما يساعدهن على عرض أعمالهن والتعريف بمنتجاتهن والوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور.
شراكات تفتح آفاقًا جديدة أمام جرش
ومع استمرار هذه الجهود، عززت جمعية سيدات جرش حضورها في المجتمع المحلي، وأصبحت مساحة تجمع النساء والشباب حول مبادرات تهدف إلى تنمية المهارات، وتوسيع فرص المشاركة، وتعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني.
كما امتد الاهتمام بتجربة الجمعية إلى جهات ووفود من مجتمعات عربية، في انعكاس لما يمكن أن يحققه العمل المجتمعي حين يستند إلى رؤية واضحة، ويضع احتياجات الناس في صلب أولوياته.
وتؤمن هذه التجربة بأن التنمية لا تتحقق بجهود مؤسسة واحدة، بل تحتاج إلى شراكات فاعلة، وحوار مستمر، وتكامل في الأدوار بين المؤسسات والمبادرات المحلية، بما يسهم في الاستفادة من الطاقات المتاحة وتحويلها إلى فرص حقيقية للتغيير.
هبة زريقات، التي ارتبط اسمها لدى نساء من جرش بالاستجابة والمساندة والعمل الميداني، تواصل مسيرتها في دعم المرأة والشباب، واضعةً نصب عينيها بناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرةً على مواجهة التحديات، ومؤكدةً أن الاستثمار في الإنسان يظل الخطوة الأولى نحو تنمية مستدامة تبدأ من جرش وتمتد آثارها إلى المجتمع بأكمله.
من رحم المعاناة وُلدت الحكاية، ومن أجل جرش بدأت مسيرة العطاء، لتضع الإنسانية في مقدمة أولوياتها، وتجعل من العمل المجتمعي رسالة تتجاوز حدود المساعدة إلى بناء القدرات وصناعة الفرص. إنها هبة زريقات، رئيسة جمعية سيدات جرش، التي كرّست جهودها لخدمة أبناء محافظتها، مؤمنةً بأن النهوض بالمجتمع يبدأ من الإنسان، وأن الشراكات والحوار هما الطريق نحو التغيير.
لا تعرف زريقات الوقوف عند حدود المكان، إذ تواصل تحركاتها ولقاءاتها في مختلف المحافظات، بحثًا عن شراكات جديدة وفرص للتعاون مع المؤسسات والمنظمات، بهدف تعزيز حضور محافظة جرش على خارطة العمل التنموي، وتجاوز المعيقات التي تحد من تنفيذ المبادرات المجتمعية وتوسيع أثرها.
من تقديم المساعدات إلى بناء القدرات
منذ عام 2020، ومع بداية مسيرتها في رئاسة جمعية سيدات جرش، سعت زريقات إلى إحداث تغيير في مفهوم العمل التنموي، والانتقال به من التركيز على تقديم المساعدات التقليدية، التي ارتبطت في أذهان كثيرين بتوزيع الطرود الغذائية، إلى نهج تنموي يقوم على تمكين الأفراد، وتطوير مهاراتهم، وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على أنفسهم.
وجعلت الجمعية تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا ومعنويًا ضمن أولوياتها، من خلال إشراك النساء في الفعاليات المجتمعية، وإتاحة المجال أمامهن للمشاركة في المبادرات المحلية، واستثمار طاقاتهن وقدراتهن بما يعزز حضورهن في المجتمع ويفتح أمامهن آفاقًا جديدة للعمل والإنتاج.
ولم تقتصر هذه الجهود على المرأة وحدها، بل امتدت لتشمل الشباب، من خلال تشجيعهم على طرح أفكارهم وتحويلها إلى مبادرات قابلة للتنفيذ، إلى جانب العمل على تشبيكهم مع المنظمات والمؤسسات التي تنفذ مشاريع داخل محافظة جرش وخارجها، بما يتيح لهم فرصًا لاكتساب الخبرات وتوسيع مشاركتهم في العمل المجتمعي.
«رفيقة المرأة الجرشية»..
«رفيقة المرأة الجرشية»؛ لقب أطلقته عليها نساء في محافظة جرش، تعبيرًا عن قربها منهن وحرصها على الاستماع إلى احتياجاتهن ومتابعتها. فبحسب ما يصفه المقربون من تجربتها، يجدنها حاضرة عند الحاجة، ومستعدة للمساعدة، وقريبة من تفاصيل العمل الميداني.
ومنذ توليها رئاسة الجمعية، عملت زريقات على فتح أبوابها أمام مختلف شرائح المجتمع، وتطوير البرامج المقدمة للمرأة الأردنية، انطلاقًا من إيمانها بأن تمكين المرأة لا يتحقق بالشعارات وحدها، بل بتوفير الفرص التي تساعدها على تحويل مهاراتها إلى مصدر دخل، وتعزز ثقتها بنفسها وقدرتها على المشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
وفي هذا الإطار، أتاحت الجمعية للنساء فرصًا للعمل في مجالي التطريز والحرف اليدوية، وسعت إلى دعم منتجاتهن من خلال المشاركة في البازارات والمعارض المحلية المقامة في مختلف محافظات المملكة، بما يساعدهن على عرض أعمالهن والتعريف بمنتجاتهن والوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور.
شراكات تفتح آفاقًا جديدة أمام جرش
ومع استمرار هذه الجهود، عززت جمعية سيدات جرش حضورها في المجتمع المحلي، وأصبحت مساحة تجمع النساء والشباب حول مبادرات تهدف إلى تنمية المهارات، وتوسيع فرص المشاركة، وتعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني.
كما امتد الاهتمام بتجربة الجمعية إلى جهات ووفود من مجتمعات عربية، في انعكاس لما يمكن أن يحققه العمل المجتمعي حين يستند إلى رؤية واضحة، ويضع احتياجات الناس في صلب أولوياته.
وتؤمن هذه التجربة بأن التنمية لا تتحقق بجهود مؤسسة واحدة، بل تحتاج إلى شراكات فاعلة، وحوار مستمر، وتكامل في الأدوار بين المؤسسات والمبادرات المحلية، بما يسهم في الاستفادة من الطاقات المتاحة وتحويلها إلى فرص حقيقية للتغيير.
هبة زريقات، التي ارتبط اسمها لدى نساء من جرش بالاستجابة والمساندة والعمل الميداني، تواصل مسيرتها في دعم المرأة والشباب، واضعةً نصب عينيها بناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرةً على مواجهة التحديات، ومؤكدةً أن الاستثمار في الإنسان يظل الخطوة الأولى نحو تنمية مستدامة تبدأ من جرش وتمتد آثارها إلى المجتمع بأكمله.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...