انتخاب الأميرة دانا فراس نائبًا لرئيس المجلس العالمي للمعالم والمواقع عن المنطقة العربية
جراسا - انتُخبت سمو الأميرة دانا فراس، مجددًا نائبًا لرئيس المجلس العالمي للمعالم والمواقع (ICOMOS) عن المنطقة العربية، للدورة الثانية على التوالي، وذلك خلال أعمال الجمعية العامة للمجلس لعام 2026، المنعقدة في كوتشينغ، ماليزيا، للفترة 2026–2029.
ويأتي هذا الانتخاب تقديرًا لجهود سموها المتواصلة في حماية التراث الثقافي وصونه، وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم التعاون بين الخبراء والمؤسسات المعنية بالحفاظ على التراث.
وخلال فترة ولايتها السابقة (2023–2026)، عملت سمو الأميرة على تعزيز دور اللجان الوطنية في المنطقة العربية، وتوسيع مشاركة الخبراء والمتخصصين العرب في اللجان العلمية الدولية، ودعم تبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في تطوير آليات حماية التراث الثقافي وإدارته.
وتكتسب هذه المسؤولية أهمية خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه التراث الثقافي في المنطقة العربية، بما في ذلك النزاعات والتغير المناخي، والحاجة إلى تعزيز صمود المجتمعات المحلية وحماية الموروث الثقافي للأجيال القادمة.
وأكدت سموها أهمية مواصلة العمل على تعزيز حضور المنطقة العربية داخل المجلس العالمي، وتوسيع فرص مشاركة الشباب والمتخصصين، وتطوير التعاون بين اللجان الوطنية، بما يعزز إسهام المنطقة في صياغة التوجهات الدولية المتعلقة بحماية التراث الثقافي وصونه.
ويُعد المجلس العالمي للمعالم والمواقع (ICOMOS) منظمة دولية غير حكومية تُعنى بحماية التراث الثقافي وصونه، وتضطلع بدور استشاري لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في مجال التراث العالمي.
ويجسّد إعادة انتخاب سموها استمرار حضور الأردن في المحافل الدولية المعنية بالتراث الثقافي، وتعزيز دوره في دعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية التراث الإنساني وصونه.
انتُخبت سمو الأميرة دانا فراس، مجددًا نائبًا لرئيس المجلس العالمي للمعالم والمواقع (ICOMOS) عن المنطقة العربية، للدورة الثانية على التوالي، وذلك خلال أعمال الجمعية العامة للمجلس لعام 2026، المنعقدة في كوتشينغ، ماليزيا، للفترة 2026–2029.
ويأتي هذا الانتخاب تقديرًا لجهود سموها المتواصلة في حماية التراث الثقافي وصونه، وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم التعاون بين الخبراء والمؤسسات المعنية بالحفاظ على التراث.
وخلال فترة ولايتها السابقة (2023–2026)، عملت سمو الأميرة على تعزيز دور اللجان الوطنية في المنطقة العربية، وتوسيع مشاركة الخبراء والمتخصصين العرب في اللجان العلمية الدولية، ودعم تبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في تطوير آليات حماية التراث الثقافي وإدارته.
وتكتسب هذه المسؤولية أهمية خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه التراث الثقافي في المنطقة العربية، بما في ذلك النزاعات والتغير المناخي، والحاجة إلى تعزيز صمود المجتمعات المحلية وحماية الموروث الثقافي للأجيال القادمة.
وأكدت سموها أهمية مواصلة العمل على تعزيز حضور المنطقة العربية داخل المجلس العالمي، وتوسيع فرص مشاركة الشباب والمتخصصين، وتطوير التعاون بين اللجان الوطنية، بما يعزز إسهام المنطقة في صياغة التوجهات الدولية المتعلقة بحماية التراث الثقافي وصونه.
ويُعد المجلس العالمي للمعالم والمواقع (ICOMOS) منظمة دولية غير حكومية تُعنى بحماية التراث الثقافي وصونه، وتضطلع بدور استشاري لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في مجال التراث العالمي.
ويجسّد إعادة انتخاب سموها استمرار حضور الأردن في المحافل الدولية المعنية بالتراث الثقافي، وتعزيز دوره في دعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية التراث الإنساني وصونه.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...