المُسْتَشَارُ أَبُو دَامِس يكتب: لِمَنْ تَخُونُهُ الذَّاكِرَةُ عَنْ قَصْدٍ أَوْ بِغَيْرِ قَصْدٍ!
مَنْ كَانَ يَنْتَظِرُ مِئاتِ آلَافٍ مِنَ المَوَاطِنِينَ السُّورِيِّينَ عِنْدَ اجْتِيَاحِهِمْ حُدُودَ بَلَدِهِمْ وَاللُّجُوءِ إِلَى الأُرْدُنِّ جَرَّاءَ هَرَوبِهِمْ مِنْ شَبَحِ القَتْلِ وَخَوْفاً عَلَى أَعْرَاضِهِمْ وَشَرَفِهِمْ وأولادهم؟ النَّشَامَى مِنْ أَفْرَادِ القُوَّاتِ المُسَلَّحَةِ البَوَاسِلِ...
مَنْ كَانَ يُقَدِّمُ لَهُمْ عِنْدَ وُصُولِهِمُ الرِّعَايَةَ الصِّحِّيَّةَ الـمُلَائِمَةَ وَوَجَبَاتِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ لَهُمْ وَلِأَطْفَالِهِمْ وَكِبَارِ السِّنِّ وَنِسَائِهِمْ وَرِجَالِهِمْ، وَإِبْعَادَ شَبَحِ الخَوْفِ عَنْهُمْ؟ أُسُودُ الجَيْشِ العَرَبِيِّ...
مَنْ كَانَ يَنْقُلُهُمْ إِلَى أَمَاكِنِ اسْتِضَافَتِهِمْ بِكُلِّ رُجُولَةٍ وَكَأَنَّهُمْ أَفْرَادُ عَائِلَةٍ لَهُمْ، مَنْ تَزَيَّنَ جَبِينُهُ بِالتَّاجِ المَلَكِيِّ الهَاشِمِيِّ...
مَنْ كَانَ يَسْهَرُ عَلَى رِعَايَتِهِمْ وَرَاحَتِهِمْ فِي مَكَانِ تَوَاجُدِهِمُ الـمُؤَقَّتِ وَحِمَايَتِهِمْ مِمَّنْ كَانَ مُنْدَسّاً بَيْنَهُمْ يَلْبَسُ الزِّيَّ العَسْكَرِيَّ...
لِمَنْ غَابَتْ عَنْهُ الذَّاكِرَةُ، هَؤُلَاءِ الأَبْطَالُ لَمْ يَلْتَقُوا بِأَفْرَادِ عَائِلَاتِهِمْ شُهُوراً لِأَنَّهُمْ كَانُوا فِي وَاجِبِ إِخْلَاءِ مَنْ يَبْحَثُ عَنِ النَّجَاةِ وَالحَيَاةِ...
مَنْ تَقَاسَمُوا لُقْمَةَ العَيْشِ وَالسَّكَنَ وَالعَمَلَ مَعَهُمْ هُمْ شَعْبُ الأُرْدُنِّ...
كَثِيرٌ مِنْ الشَّعْبِ الأُرْدُنِيِّ تَعَلَّمَ لَهَجَاتِ وَعَادَاتِ أَهْلِ حَوْرَانَ وَاللَّاذِقِيَّةِ وَالمَنَاطِقِ الـمُجَاوِرَةِ لَهُمْ بِسَبَبِ تَوَاجُدِ الأَعْدَادِ الكَبِيرَةِ الَّتِي وَصَلَتْ مِنْ هُنَاكَ. بينهم ..
مَنْ كَانَ يَحْرُسُ الحُدُودَ الشَّمَالِيَّةَ؟ أَفْرَادُ حَرَسِ الحُدُودِ العَسْكَرِيُّونَ لِإِيقَافِ تُجَّارِ الـمُخَدَّرَاتِ الَّذِينَ كَانُوا يَسْعَوْنَ لِإِدْخَالِ عَشَرَاتِ الآلَافِ مِنَ الأَطْنَانِ مِنْ هَذِهِ الـمَوَادِّ الَّتِي لَوْ وَصَلَتْ إِلَى الـمَوَاطِنِينَ لَقَتَلَتْ آلَاف مِنْهُمْ….
وَيَعْلَمُ كُلُّ مَنْ كَانَ يَسْمَعُ عَنْ عَمَلِيَّاتِ إِحْبَاطِ هَذِهِ الجَرَائِمِ أَنَّ هُنَالِكَ شُهَدَاءَ ارْتَقَتْ أَرْوَاحُهُمُ الطَّاهِرَةُ إِلَى خَالِقِهَا، وَلَمْ يُؤَثِّرْ ذَلِكَ عَلَى أَيٍّ مِنَ الإِخْوَةِ السُّورِيِّينَ، بِالرَّغْمِ مِنَ العِلْمِ اليَقِينِ بِتَوَاجُدِ على الأراضي السورية جماعات وجِهَاتٍ ظَالِمَةٍ بِالفِكْرِ تُغَذِّي وَتُشَجِّعُ أَعْدَاداً مِنَ الـمَوَاطِنِينَ الذين فَقَدَةِ الأَهْلِيَّةِ لِلْقِيَامِ بِارْتِكَابِ جَرَائِمَ بِحَقِّ الإنسانية ومَوَاطِنِينَ وَمَرَافِقَ دِينِيَّةٍ ومدنية دَاخِلَ الـمَمْلَكَةِ...
وَيَعْلَمُ الجَمِيعُ أَنَّهُ بَعْدَ أَنْ تَخَلَّتْ غَالِبِيَّةُ الجهات الدولية والـمُنَظَّمَاتِ الَّتِي كَانَتْ تُعْلِنُ أَنَّهَا سَوْفَ تَسْتَمِرُّ فِي دَعْمِ التَّوَاجُدِ لِلْأَشِقَّاءِ فِي أَمَاكِنِ تَوَاجُدِهِمْ !! اسْتَمَرَّ الأُرْدُنُّ بِالرَّغْمِ مِنْ ظُرُوفِهِ الاِقْتِصَادِيَّةِ بتقديم واجب الضيافة لهم ...
وَيَعْلَمُ مَنْ لَجَأَ إِلَى بَلَدِ النَّجَاةِ أَنَّهُ لَمْ يُظْلَمْ أَحَدٌ فِيهَا وَلَمْ يَتِمَّ تَمْيِيزٌ فِي تَطْبِيقِ القَانُونِ بحقه ...
وَغَيْرُهَا وَغَيْرُهَا مِنَ الـمَوَاقِفِ الوَطَنِيَّةِ وَالأَخْلَاقِيَّةِ الَّتِي لَمَسَهَا الأَشِقَّاءُ... وَبَعْدَهَا تَخْرُجُ بعض الأَصْوَاتٌ لَهَا مَصْلَحَةٌ مَذْهَبِيَّةٌ وَسِيَاسِيَّةٌ وَاقْتِصَادِيَّةٌ وَجُرْمِيَّةٌ تُسِيءُ...
أَلَيْسَ لَنَا حَقٌّ أَنْ نَسْأَلَ ونعاتب : أَيْنَ مَنْ عَاشَ بَيْنَنَا السَّنَوَاتِ الطَّوِيلَةَ أَثْنَاءَ اسْتِضَافَتِهِ بِكُلِّ رِضًى وَشَرَفٍ، وَوَدَّعَ جِيرَانَهُ وَزُمَلَاءَهُ وأصدقائه فِي العَمَلِ بِالدُّمُوعِ؟ أَيْنَ هُمْ مِنْ تِلْكَ الأَصْوَاتِ الَّتِي تَرْتَفِعُ ظُلْماً وَتُرِيدُ أَنْ تَزْرَعَ عَدَاءً وفتنه عَلَى مَنْ قَامُوا بِوَاجِبٍ وَطَنِيٍّ دُونَ غَيْرِهِم؟
لَكِنْ رَغْمَ الاِسْتِهْجَانِ مِمَّا شَاهَدْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ مُنْذُ بِدَايَةِ التَّهَجُّمِ عَلَى سَائِقِي الشَّاحِنَاتِ الَّتِي تَقُومُ بِنَقْلِ البَضَائِعِ الضَّرُورِيَّةِ لِلرُّوحِ وَالدَّمِ العَرَبِيِّ، سَيَظَلُّ هَذَا البَلَدُ الصَّامِدُ الشَّامِخُ مَلَاذاً آمِناً مِعْطَاءً مُتَسَامِحاً لِكُلِّ مَنْ يَطْرُقُ بَابَهُ وَيَسْتَعِينُ بِهِ بَعْدَ اللهِ، وَبِالأَخَصِّ لِلْسُّورِيِّينَ الَّذِينَ تَرْبُطُنَا بِهِمْ دِمَاءُ النَّسَبِ وَالأُخُوَّةُ العَرَبِيَّةُ وَالعَادَاتُ وَالتَّقَالِيدُ وَالمَصِيرُ وَالهَدَفُ...
المُسْتَشَارُ الدُّكْتُور رَضْوَان أَبُو دَامِس
مَنْ كَانَ يَنْتَظِرُ مِئاتِ آلَافٍ مِنَ المَوَاطِنِينَ السُّورِيِّينَ عِنْدَ اجْتِيَاحِهِمْ حُدُودَ بَلَدِهِمْ وَاللُّجُوءِ إِلَى الأُرْدُنِّ جَرَّاءَ هَرَوبِهِمْ مِنْ شَبَحِ القَتْلِ وَخَوْفاً عَلَى أَعْرَاضِهِمْ وَشَرَفِهِمْ وأولادهم؟ النَّشَامَى مِنْ أَفْرَادِ القُوَّاتِ المُسَلَّحَةِ البَوَاسِلِ...
مَنْ كَانَ يُقَدِّمُ لَهُمْ عِنْدَ وُصُولِهِمُ الرِّعَايَةَ الصِّحِّيَّةَ الـمُلَائِمَةَ وَوَجَبَاتِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ لَهُمْ وَلِأَطْفَالِهِمْ وَكِبَارِ السِّنِّ وَنِسَائِهِمْ وَرِجَالِهِمْ، وَإِبْعَادَ شَبَحِ الخَوْفِ عَنْهُمْ؟ أُسُودُ الجَيْشِ العَرَبِيِّ...
مَنْ كَانَ يَنْقُلُهُمْ إِلَى أَمَاكِنِ اسْتِضَافَتِهِمْ بِكُلِّ رُجُولَةٍ وَكَأَنَّهُمْ أَفْرَادُ عَائِلَةٍ لَهُمْ، مَنْ تَزَيَّنَ جَبِينُهُ بِالتَّاجِ المَلَكِيِّ الهَاشِمِيِّ...
مَنْ كَانَ يَسْهَرُ عَلَى رِعَايَتِهِمْ وَرَاحَتِهِمْ فِي مَكَانِ تَوَاجُدِهِمُ الـمُؤَقَّتِ وَحِمَايَتِهِمْ مِمَّنْ كَانَ مُنْدَسّاً بَيْنَهُمْ يَلْبَسُ الزِّيَّ العَسْكَرِيَّ...
لِمَنْ غَابَتْ عَنْهُ الذَّاكِرَةُ، هَؤُلَاءِ الأَبْطَالُ لَمْ يَلْتَقُوا بِأَفْرَادِ عَائِلَاتِهِمْ شُهُوراً لِأَنَّهُمْ كَانُوا فِي وَاجِبِ إِخْلَاءِ مَنْ يَبْحَثُ عَنِ النَّجَاةِ وَالحَيَاةِ...
مَنْ تَقَاسَمُوا لُقْمَةَ العَيْشِ وَالسَّكَنَ وَالعَمَلَ مَعَهُمْ هُمْ شَعْبُ الأُرْدُنِّ...
كَثِيرٌ مِنْ الشَّعْبِ الأُرْدُنِيِّ تَعَلَّمَ لَهَجَاتِ وَعَادَاتِ أَهْلِ حَوْرَانَ وَاللَّاذِقِيَّةِ وَالمَنَاطِقِ الـمُجَاوِرَةِ لَهُمْ بِسَبَبِ تَوَاجُدِ الأَعْدَادِ الكَبِيرَةِ الَّتِي وَصَلَتْ مِنْ هُنَاكَ. بينهم ..
مَنْ كَانَ يَحْرُسُ الحُدُودَ الشَّمَالِيَّةَ؟ أَفْرَادُ حَرَسِ الحُدُودِ العَسْكَرِيُّونَ لِإِيقَافِ تُجَّارِ الـمُخَدَّرَاتِ الَّذِينَ كَانُوا يَسْعَوْنَ لِإِدْخَالِ عَشَرَاتِ الآلَافِ مِنَ الأَطْنَانِ مِنْ هَذِهِ الـمَوَادِّ الَّتِي لَوْ وَصَلَتْ إِلَى الـمَوَاطِنِينَ لَقَتَلَتْ آلَاف مِنْهُمْ….
وَيَعْلَمُ كُلُّ مَنْ كَانَ يَسْمَعُ عَنْ عَمَلِيَّاتِ إِحْبَاطِ هَذِهِ الجَرَائِمِ أَنَّ هُنَالِكَ شُهَدَاءَ ارْتَقَتْ أَرْوَاحُهُمُ الطَّاهِرَةُ إِلَى خَالِقِهَا، وَلَمْ يُؤَثِّرْ ذَلِكَ عَلَى أَيٍّ مِنَ الإِخْوَةِ السُّورِيِّينَ، بِالرَّغْمِ مِنَ العِلْمِ اليَقِينِ بِتَوَاجُدِ على الأراضي السورية جماعات وجِهَاتٍ ظَالِمَةٍ بِالفِكْرِ تُغَذِّي وَتُشَجِّعُ أَعْدَاداً مِنَ الـمَوَاطِنِينَ الذين فَقَدَةِ الأَهْلِيَّةِ لِلْقِيَامِ بِارْتِكَابِ جَرَائِمَ بِحَقِّ الإنسانية ومَوَاطِنِينَ وَمَرَافِقَ دِينِيَّةٍ ومدنية دَاخِلَ الـمَمْلَكَةِ...
وَيَعْلَمُ الجَمِيعُ أَنَّهُ بَعْدَ أَنْ تَخَلَّتْ غَالِبِيَّةُ الجهات الدولية والـمُنَظَّمَاتِ الَّتِي كَانَتْ تُعْلِنُ أَنَّهَا سَوْفَ تَسْتَمِرُّ فِي دَعْمِ التَّوَاجُدِ لِلْأَشِقَّاءِ فِي أَمَاكِنِ تَوَاجُدِهِمْ !! اسْتَمَرَّ الأُرْدُنُّ بِالرَّغْمِ مِنْ ظُرُوفِهِ الاِقْتِصَادِيَّةِ بتقديم واجب الضيافة لهم ...
وَيَعْلَمُ مَنْ لَجَأَ إِلَى بَلَدِ النَّجَاةِ أَنَّهُ لَمْ يُظْلَمْ أَحَدٌ فِيهَا وَلَمْ يَتِمَّ تَمْيِيزٌ فِي تَطْبِيقِ القَانُونِ بحقه ...
وَغَيْرُهَا وَغَيْرُهَا مِنَ الـمَوَاقِفِ الوَطَنِيَّةِ وَالأَخْلَاقِيَّةِ الَّتِي لَمَسَهَا الأَشِقَّاءُ... وَبَعْدَهَا تَخْرُجُ بعض الأَصْوَاتٌ لَهَا مَصْلَحَةٌ مَذْهَبِيَّةٌ وَسِيَاسِيَّةٌ وَاقْتِصَادِيَّةٌ وَجُرْمِيَّةٌ تُسِيءُ...
أَلَيْسَ لَنَا حَقٌّ أَنْ نَسْأَلَ ونعاتب : أَيْنَ مَنْ عَاشَ بَيْنَنَا السَّنَوَاتِ الطَّوِيلَةَ أَثْنَاءَ اسْتِضَافَتِهِ بِكُلِّ رِضًى وَشَرَفٍ، وَوَدَّعَ جِيرَانَهُ وَزُمَلَاءَهُ وأصدقائه فِي العَمَلِ بِالدُّمُوعِ؟ أَيْنَ هُمْ مِنْ تِلْكَ الأَصْوَاتِ الَّتِي تَرْتَفِعُ ظُلْماً وَتُرِيدُ أَنْ تَزْرَعَ عَدَاءً وفتنه عَلَى مَنْ قَامُوا بِوَاجِبٍ وَطَنِيٍّ دُونَ غَيْرِهِم؟
لَكِنْ رَغْمَ الاِسْتِهْجَانِ مِمَّا شَاهَدْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ مُنْذُ بِدَايَةِ التَّهَجُّمِ عَلَى سَائِقِي الشَّاحِنَاتِ الَّتِي تَقُومُ بِنَقْلِ البَضَائِعِ الضَّرُورِيَّةِ لِلرُّوحِ وَالدَّمِ العَرَبِيِّ، سَيَظَلُّ هَذَا البَلَدُ الصَّامِدُ الشَّامِخُ مَلَاذاً آمِناً مِعْطَاءً مُتَسَامِحاً لِكُلِّ مَنْ يَطْرُقُ بَابَهُ وَيَسْتَعِينُ بِهِ بَعْدَ اللهِ، وَبِالأَخَصِّ لِلْسُّورِيِّينَ الَّذِينَ تَرْبُطُنَا بِهِمْ دِمَاءُ النَّسَبِ وَالأُخُوَّةُ العَرَبِيَّةُ وَالعَادَاتُ وَالتَّقَالِيدُ وَالمَصِيرُ وَالهَدَفُ...
المُسْتَشَارُ الدُّكْتُور رَضْوَان أَبُو دَامِس
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...