بيان تعزية واستنكار صادر عن الدكتور يعقوب ناصر الدين، باسم عائلة ناصر الدين في الأردن، وفلسطين، ودول العالم كافة
جراسا - بقلوبٍ يعتصرها الألم، وبأشدّ عبارات الغضب والاستنكار، نتقدّم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى إخوتنا المسيحيين في قرية حمود بمحافظة الكرك، إثر هذا الحدث الأليم والجريمة النكراء التي آلمت قلوب الأردنيين جميعًا.
إننا ندين بأشدّ العبارات هذا الفعل الإجرامي الآثم، ونرفض كل اعتداء يستبيح حرمة الإنسان، ويهدّد أمن المجتمع ووحدته، مؤكدين أن دماء الأردنيين، وكرامتهم، وأمنهم خطٌّ أحمر، وأن المساس بأيٍّ من أبناء الوطن هو مساسٌ بالأردن كله.
وإذ نؤكد ثقتنا الراسخة بقواتنا المسلحة الأردنية وأجهزتنا الأمنية، وبقدرتها على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره؛ فإننا نقف صفًّا واحدًا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في مواجهة الإرهاب والتطرف، وكل ما يستهدف أمن الأردن ووحدته الوطنية، متمسكين بقيادتنا الهاشمية، وبثوابتنا الوطنية الراسخة.
إن إخوتنا المسيحيين ليسوا شركاء في الوطن فحسب، بل هم أهل الدار ورفاق التاريخ والمصير؛ وما يصيبهم يصيبنا، وما يؤلمهم يوجع قلوبنا. لن تنال يد الإرهاب من وحدتنا، ولن تجد الفتنة طريقًا إلى وطنٍ جمع أبناءه الإخاء، والمحبة، والعيش المشترك.
رحم الله الضحايا، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، ومنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وألبسهم ثوب الصحة والعافية، وحفظ الأردن وقيادته وشعبه من كل سوء.
عزاؤنا واحد، ووجعنا واحد، وموقفنا واحد؛ خلف قيادتنا الهاشمية، وفي مواجهة الإرهاب والتطرف، ومن أجل أردنٍ آمنٍ موحّدٍ عصيٍّ على الفتنة.
الدكتور يعقوب ناصر الدين
باسم عائلة ناصر الدين
الأردن، وفلسطين، ودول العالم كافة
بقلوبٍ يعتصرها الألم، وبأشدّ عبارات الغضب والاستنكار، نتقدّم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى إخوتنا المسيحيين في قرية حمود بمحافظة الكرك، إثر هذا الحدث الأليم والجريمة النكراء التي آلمت قلوب الأردنيين جميعًا.
إننا ندين بأشدّ العبارات هذا الفعل الإجرامي الآثم، ونرفض كل اعتداء يستبيح حرمة الإنسان، ويهدّد أمن المجتمع ووحدته، مؤكدين أن دماء الأردنيين، وكرامتهم، وأمنهم خطٌّ أحمر، وأن المساس بأيٍّ من أبناء الوطن هو مساسٌ بالأردن كله.
وإذ نؤكد ثقتنا الراسخة بقواتنا المسلحة الأردنية وأجهزتنا الأمنية، وبقدرتها على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره؛ فإننا نقف صفًّا واحدًا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في مواجهة الإرهاب والتطرف، وكل ما يستهدف أمن الأردن ووحدته الوطنية، متمسكين بقيادتنا الهاشمية، وبثوابتنا الوطنية الراسخة.
إن إخوتنا المسيحيين ليسوا شركاء في الوطن فحسب، بل هم أهل الدار ورفاق التاريخ والمصير؛ وما يصيبهم يصيبنا، وما يؤلمهم يوجع قلوبنا. لن تنال يد الإرهاب من وحدتنا، ولن تجد الفتنة طريقًا إلى وطنٍ جمع أبناءه الإخاء، والمحبة، والعيش المشترك.
رحم الله الضحايا، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، ومنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وألبسهم ثوب الصحة والعافية، وحفظ الأردن وقيادته وشعبه من كل سوء.
عزاؤنا واحد، ووجعنا واحد، وموقفنا واحد؛ خلف قيادتنا الهاشمية، وفي مواجهة الإرهاب والتطرف، ومن أجل أردنٍ آمنٍ موحّدٍ عصيٍّ على الفتنة.
الدكتور يعقوب ناصر الدين
باسم عائلة ناصر الدين
الأردن، وفلسطين، ودول العالم كافة
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...