شؤون القدس: ذكرى إحراق "الأقصى" تجدد العهد بالصمود والدفاع عن المقدسات
جراسا - أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، اليوم السبت، أن ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك التي تصادف في 21 آب من كل عام، تستحضر الجريمة التي وقعت عام 1969 وألحقت أضرارا كبيرة بالمسجد القبلي وأدت إلى إحراق منبر صلاح الدين الأيوبي، مجددا التأكيد على ضرورة حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وقال كنعان، في بيان، بمناسبة الذكرى، إن الاعتداء على المسجد الأقصى لم يتوقف عند حادثة الحريق، بل تواصل عبر الاقتحامات، ومحاولات فرض وقائع جديدة، والحفريات، ومخططات التقسيم الزماني والمكاني، في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من اعتداءات متصاعدة.
وأشار إلى أن ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، يؤكد خطورة استمرار هذه السياسات على الهوية الدينية والتاريخية للقدس وفلسطين.
وشدد على أهمية دعم صمود الشعب الفلسطيني وتوفير المساعدات الإنسانية ووقف العدوان، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط من أجل احترام القانون الدولي والوضع التاريخي القائم (الستاتيكو) في القدس.
وأكد كنعان، أهمية دعم الموقف الأردني وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني، في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية التاريخية عليها، مشيرا إلى أن الأردن بادر، بتوجيهات ملكية، إلى إعادة إعمار المسجد الأقصى بعد حريق عام 1969، وإعادة منبر صلاح الدين الأيوبي إلى مكانه عام 2007.
ودعا إلى تكثيف الجهود الدولية لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، اليوم السبت، أن ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك التي تصادف في 21 آب من كل عام، تستحضر الجريمة التي وقعت عام 1969 وألحقت أضرارا كبيرة بالمسجد القبلي وأدت إلى إحراق منبر صلاح الدين الأيوبي، مجددا التأكيد على ضرورة حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وقال كنعان، في بيان، بمناسبة الذكرى، إن الاعتداء على المسجد الأقصى لم يتوقف عند حادثة الحريق، بل تواصل عبر الاقتحامات، ومحاولات فرض وقائع جديدة، والحفريات، ومخططات التقسيم الزماني والمكاني، في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من اعتداءات متصاعدة.
وأشار إلى أن ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، يؤكد خطورة استمرار هذه السياسات على الهوية الدينية والتاريخية للقدس وفلسطين.
وشدد على أهمية دعم صمود الشعب الفلسطيني وتوفير المساعدات الإنسانية ووقف العدوان، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط من أجل احترام القانون الدولي والوضع التاريخي القائم (الستاتيكو) في القدس.
وأكد كنعان، أهمية دعم الموقف الأردني وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني، في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية التاريخية عليها، مشيرا إلى أن الأردن بادر، بتوجيهات ملكية، إلى إعادة إعمار المسجد الأقصى بعد حريق عام 1969، وإعادة منبر صلاح الدين الأيوبي إلى مكانه عام 2007.
ودعا إلى تكثيف الجهود الدولية لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...