غولان: حكومة نتنياهو تحوّل الضفة إلى “برميل بارود”
جراسا - حذر زعيم حزب “الديمقراطيين” الإسرائيلي يائير غولان، السبت، من أن حكومة بنيامين نتنياهو تحول الضفة الغربية إلى “برميل بارود” يهدد أمن إسرائيل.
يأتي ذلك غداة هجوم شنه مستوطنون، بحماية الجيش الإسرائيلي، على بلدة تل قرب نابلس شمالي الضفة الغربية، أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4، فيما قُتل إسرائيليان خلال إطلاق نار وقع أثناء تصدي الأهالي للهجوم، وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية.
وعقب أحداث البلدة، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس شن عملية عسكرية واسعة في الضفة.
وقال غولان، في تدوينة عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن حكومة نتنياهو ووزيريها بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير تعمل “عمدا” على خلق “واقع قابل للانفجار” في الضفة الغربية.
وأضاف أن مستوطنين متطرفين يعملون منذ أشهر بصورة منهجية على خلق الاحتكاك وإشعال المنطقة وجر الجيش ودولة إسرائيل إلى مواجهة أوسع.
ورأى غولان أن حكومة نتنياهو، بدلا من وقف هؤلاء المستوطنين، تمنحهم الدعم والتشجيع، كما أنها تعلن، إلى جانب وزير الجيش يسرائيل كاتس، إقامة مزيد من البؤر الاستيطانية والمزارع غير القانونية.
وأكد أن هذا الوضع “يعمق المخاطر ويزيد من التصعيد، بدلا من إبعاد المدنيين عن بؤر الاحتكاك”.
واعتبر غولان أن الحكومة “الفاشلة والمنفصلة عن الواقع لم تتعلم الدرس الرئيسي من هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والمتمثل في تقليص جبهات القتال وإتاحة المجال أمام الجيش الإسرائيلي للتركيز على مهامه”.
وأضاف أنه “في وقت تتعرض فيه قوات الاحتياط للاستنزاف إلى أقصى حد، تختار الحكومة خلق مزيد من بؤر المواجهة بدلا من إغلاقها”.
وقال غولان إن نتنياهو وكاتس “يحولان يهودا والسامرة (الضفة الغربية) إلى برميل بارود يهدد أمن إسرائيل”، مضيفا أن ثمن هذا التصعيد “يُدفع بالدم”.
وبيّن أن “كل تصعيد يهدد الأرواح، وفي مقدمتها حياة جنود الجيش الإسرائيلي الذين يُزج بهم لمواجهة نتائج سياسة متهورة”.
ودعا غولان إلى إجراء “تحقيق شامل” في الأحداث التي شهدتها منطقة مستوطنة “حفات جلعاد”، معربا عن أسفه لسقوط قتلى من الإسرائيليين والفلسطينيين، ومطالبا باعتقال كل من خالف القانون وشارك في أعمال العنف وتقديمه إلى العدالة.
وتعهد غولان بـ”استبدال حكومة نتنياهو”، وضمان انتهاء ما وصفها بـ”الرحلات التي يقوم بها المدنيون (المستوطنون) إلى بؤر الاحتكاك في المنطقتين أ وب”.
وقسمت اتفاقية “أوسلو 2” لعام 1995 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل أراضي الضفة إلى ثلاث مناطق: “أ” وتخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة، و “ب” للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، و “ج” وتخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة وتقدر بنحو 61 بالمئة من مساحة الضفة.
وختم غولان بالقول إن حكومة نتنياهو “تعرض أمن إسرائيل للخطر”، وإنها تخلت عن مسؤولياتها تجاه المواطنين والجنود سعيا وراء بقائها السياسي، مؤكدا أنه “لا بد من استبدال هذه الحكومة”.
(الأناضول)
حذر زعيم حزب “الديمقراطيين” الإسرائيلي يائير غولان، السبت، من أن حكومة بنيامين نتنياهو تحول الضفة الغربية إلى “برميل بارود” يهدد أمن إسرائيل.
يأتي ذلك غداة هجوم شنه مستوطنون، بحماية الجيش الإسرائيلي، على بلدة تل قرب نابلس شمالي الضفة الغربية، أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4، فيما قُتل إسرائيليان خلال إطلاق نار وقع أثناء تصدي الأهالي للهجوم، وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية.
وعقب أحداث البلدة، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس شن عملية عسكرية واسعة في الضفة.
وقال غولان، في تدوينة عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن حكومة نتنياهو ووزيريها بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير تعمل “عمدا” على خلق “واقع قابل للانفجار” في الضفة الغربية.
وأضاف أن مستوطنين متطرفين يعملون منذ أشهر بصورة منهجية على خلق الاحتكاك وإشعال المنطقة وجر الجيش ودولة إسرائيل إلى مواجهة أوسع.
ورأى غولان أن حكومة نتنياهو، بدلا من وقف هؤلاء المستوطنين، تمنحهم الدعم والتشجيع، كما أنها تعلن، إلى جانب وزير الجيش يسرائيل كاتس، إقامة مزيد من البؤر الاستيطانية والمزارع غير القانونية.
وأكد أن هذا الوضع “يعمق المخاطر ويزيد من التصعيد، بدلا من إبعاد المدنيين عن بؤر الاحتكاك”.
واعتبر غولان أن الحكومة “الفاشلة والمنفصلة عن الواقع لم تتعلم الدرس الرئيسي من هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والمتمثل في تقليص جبهات القتال وإتاحة المجال أمام الجيش الإسرائيلي للتركيز على مهامه”.
وأضاف أنه “في وقت تتعرض فيه قوات الاحتياط للاستنزاف إلى أقصى حد، تختار الحكومة خلق مزيد من بؤر المواجهة بدلا من إغلاقها”.
وقال غولان إن نتنياهو وكاتس “يحولان يهودا والسامرة (الضفة الغربية) إلى برميل بارود يهدد أمن إسرائيل”، مضيفا أن ثمن هذا التصعيد “يُدفع بالدم”.
وبيّن أن “كل تصعيد يهدد الأرواح، وفي مقدمتها حياة جنود الجيش الإسرائيلي الذين يُزج بهم لمواجهة نتائج سياسة متهورة”.
ودعا غولان إلى إجراء “تحقيق شامل” في الأحداث التي شهدتها منطقة مستوطنة “حفات جلعاد”، معربا عن أسفه لسقوط قتلى من الإسرائيليين والفلسطينيين، ومطالبا باعتقال كل من خالف القانون وشارك في أعمال العنف وتقديمه إلى العدالة.
وتعهد غولان بـ”استبدال حكومة نتنياهو”، وضمان انتهاء ما وصفها بـ”الرحلات التي يقوم بها المدنيون (المستوطنون) إلى بؤر الاحتكاك في المنطقتين أ وب”.
وقسمت اتفاقية “أوسلو 2” لعام 1995 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل أراضي الضفة إلى ثلاث مناطق: “أ” وتخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة، و “ب” للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، و “ج” وتخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة وتقدر بنحو 61 بالمئة من مساحة الضفة.
وختم غولان بالقول إن حكومة نتنياهو “تعرض أمن إسرائيل للخطر”، وإنها تخلت عن مسؤولياتها تجاه المواطنين والجنود سعيا وراء بقائها السياسي، مؤكدا أنه “لا بد من استبدال هذه الحكومة”.
(الأناضول)
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...