إعلام عبري: إسرائيل قد تتحول إلى قاعدة أمامية للجيش الأمريكي
جراسا - يدرس الجيش الأمريكي إمكانية إنشاء قواعد عسكرية داخل إسرائيل، أو توسيع قاعدة جوية قائمة في منطقة النقب جنوبي البلاد، وذلك في إطار مراجعة شاملة لانتشاره في منطقة الشرق الأوسط.
وحسب تقرير نشره موقع “والا” العبري، الأحد، تحت عنوان: “هكذا قد تتحول إسرائيل إلى قاعدة أمامية للجيش الأمريكي”، فإن هذه الخطوة، في حال تنفيذها، لن تكون أول وجود عسكري أمريكي دائم في إسرائيل، إذ افتتحت واشنطن عام 2017 منشأة دفاع جوي دائمة داخل قاعدة “مشابيم” التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في النقب، وتضم عشرات العسكريين الأمريكيين.
وقال الموقع إن الجيش الأمريكي يدرس نقل منظومات عملياتية إلى إسرائيل في مجالي الدفاع والهجوم، في ظل إدراكه أن القواعد الأمريكية المنتشرة في منطقة الخليج باتت مكشوفة أمام هجمات محتملة من إيران أو جهات معادية أخرى.
وأضاف أن هذا التوجه يهدف إلى تعزيز قدرة القوات الأمريكية على البقاء في الشرق الأوسط، وقد يشمل توسيع القاعدة الجوية في النقب أو إنشاء قاعدة جديدة بالكامل داخل إسرائيل.
وأشار التقرير إلى أن القوات الأمريكية خفّضت حجم انتشارها في إسرائيل بنسبة محدودة خلال الأسبوعين الماضيين، وذلك في ضوء توقيع مذكرة التفاهم مع إيران، وتراجع مستوى التأهب، وانخفاض احتمالات اندلاع حرب واسعة النطاق مع طهران.
وخلال ذروة الحرب الأمريكية- الإسرائيلية التي اندلعت ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، نشر الجيش الأمريكي أكثر من 6 آلاف عسكري في مختلف أنحاء إسرائيل، كما جرى توزيع جزء منهم على قواعد تابعة للجيش الإسرائيلي.
ووفق الموقع، تولّى هؤلاء العسكريون تشغيل منظومات دفاع جوي، كما ساهموا في صيانة طائرات أمريكية هبطت في إسرائيل وأقلعت منها لتنفيذ مهام عسكرية مختلفة.
وأضاف أن بعض الطائرات الأمريكية جرى نقلها من قواعد في دول الخليج إلى إسرائيل خلال الحرب، خشية استهدافها من قبل إيران باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ قصيرة المدى وأخرى باليستية.
ونقل الموقع عن مصدر أمني مطّلع على تفاصيل الاتصالات مع الجيش الأمريكي خلال الأيام الأخيرة قوله إن “الجانب الأمريكي أدرك أن قواعده في منطقة الخليج ومواقع أخرى في المنطقة باتت عرضة للهجمات الإيرانية وأنشطة جهات معادية أخرى”.
وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة تدرس “إعادة تقييم المسار” المتعلق بانتشار قواتها في الشرق الأوسط، بما في ذلك احتمال نقل تشكيلات عسكرية كاملة إلى قواعد أكثر تحصينًا.
وبحسب “والا”، فإن أحد الخيارات المطروحة هو إنشاء قواعد أمريكية داخل إسرائيل.
وأشار إلى أن بعض المسؤولين في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أبدوا تأييدهم لهذه الخطوة، وعبروا عن موقفهم خلال اجتماعات مغلقة.
وبحسب هؤلاء المسؤولين، فإن وجودًا أمريكيًا دائمًا في إسرائيل سيتطلب توفير مظلة دفاع جوي متقدمة، كما من شأنه تعزيز العلاقة الاستراتيجية طويلة الأمد بين الجيشين والحكومتين.
في المقابل، أعربت جهات في قطاع الطيران المدني الإسرائيلي عن استيائها من طريقة استخدام الأمريكيين لمدارج الطيران والمطارات المدنية خلال الحرب.
وبحسب هذه الجهات، فإن ذلك ألحق ضررًا بمرونة حركة الطائرات المدنية وقدرتها على الإقلاع والهبوط داخل إسرائيل، وفق ما أورده موقع “والا”.
وفي السياق ذاته، ذكرت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية، الأربعاء، أن الولايات المتحدة سحبت 28 طائرة للتزود بالوقود من مطار بن غوريون قرب تل أبيب، فيما تطالب إسرائيل بسحب نحو 20 طائرة إضافية خشية التأثير على حركة الطيران المدني خلال فصل الصيف.
وحتى الساعة 11:00 “ت.غ”، لم يصدر أي تعليق من تل أبيب أو واشنطن بشأن ما أورده التقرير.
وكانت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف قد قالت في رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتاريخ 14 يونيو/حزيران الجاري، إن الولايات المتحدة تنشر 72 طائرة للتزود بالوقود في مطار بن غوريون، ما يشغل أكثر من نصف القدرة الاستيعابية لمواقف الطائرات فيه.
(الأناضول)
يدرس الجيش الأمريكي إمكانية إنشاء قواعد عسكرية داخل إسرائيل، أو توسيع قاعدة جوية قائمة في منطقة النقب جنوبي البلاد، وذلك في إطار مراجعة شاملة لانتشاره في منطقة الشرق الأوسط.
وحسب تقرير نشره موقع “والا” العبري، الأحد، تحت عنوان: “هكذا قد تتحول إسرائيل إلى قاعدة أمامية للجيش الأمريكي”، فإن هذه الخطوة، في حال تنفيذها، لن تكون أول وجود عسكري أمريكي دائم في إسرائيل، إذ افتتحت واشنطن عام 2017 منشأة دفاع جوي دائمة داخل قاعدة “مشابيم” التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في النقب، وتضم عشرات العسكريين الأمريكيين.
وقال الموقع إن الجيش الأمريكي يدرس نقل منظومات عملياتية إلى إسرائيل في مجالي الدفاع والهجوم، في ظل إدراكه أن القواعد الأمريكية المنتشرة في منطقة الخليج باتت مكشوفة أمام هجمات محتملة من إيران أو جهات معادية أخرى.
وأضاف أن هذا التوجه يهدف إلى تعزيز قدرة القوات الأمريكية على البقاء في الشرق الأوسط، وقد يشمل توسيع القاعدة الجوية في النقب أو إنشاء قاعدة جديدة بالكامل داخل إسرائيل.
وأشار التقرير إلى أن القوات الأمريكية خفّضت حجم انتشارها في إسرائيل بنسبة محدودة خلال الأسبوعين الماضيين، وذلك في ضوء توقيع مذكرة التفاهم مع إيران، وتراجع مستوى التأهب، وانخفاض احتمالات اندلاع حرب واسعة النطاق مع طهران.
وخلال ذروة الحرب الأمريكية- الإسرائيلية التي اندلعت ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، نشر الجيش الأمريكي أكثر من 6 آلاف عسكري في مختلف أنحاء إسرائيل، كما جرى توزيع جزء منهم على قواعد تابعة للجيش الإسرائيلي.
ووفق الموقع، تولّى هؤلاء العسكريون تشغيل منظومات دفاع جوي، كما ساهموا في صيانة طائرات أمريكية هبطت في إسرائيل وأقلعت منها لتنفيذ مهام عسكرية مختلفة.
وأضاف أن بعض الطائرات الأمريكية جرى نقلها من قواعد في دول الخليج إلى إسرائيل خلال الحرب، خشية استهدافها من قبل إيران باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ قصيرة المدى وأخرى باليستية.
ونقل الموقع عن مصدر أمني مطّلع على تفاصيل الاتصالات مع الجيش الأمريكي خلال الأيام الأخيرة قوله إن “الجانب الأمريكي أدرك أن قواعده في منطقة الخليج ومواقع أخرى في المنطقة باتت عرضة للهجمات الإيرانية وأنشطة جهات معادية أخرى”.
وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة تدرس “إعادة تقييم المسار” المتعلق بانتشار قواتها في الشرق الأوسط، بما في ذلك احتمال نقل تشكيلات عسكرية كاملة إلى قواعد أكثر تحصينًا.
وبحسب “والا”، فإن أحد الخيارات المطروحة هو إنشاء قواعد أمريكية داخل إسرائيل.
وأشار إلى أن بعض المسؤولين في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أبدوا تأييدهم لهذه الخطوة، وعبروا عن موقفهم خلال اجتماعات مغلقة.
وبحسب هؤلاء المسؤولين، فإن وجودًا أمريكيًا دائمًا في إسرائيل سيتطلب توفير مظلة دفاع جوي متقدمة، كما من شأنه تعزيز العلاقة الاستراتيجية طويلة الأمد بين الجيشين والحكومتين.
في المقابل، أعربت جهات في قطاع الطيران المدني الإسرائيلي عن استيائها من طريقة استخدام الأمريكيين لمدارج الطيران والمطارات المدنية خلال الحرب.
وبحسب هذه الجهات، فإن ذلك ألحق ضررًا بمرونة حركة الطائرات المدنية وقدرتها على الإقلاع والهبوط داخل إسرائيل، وفق ما أورده موقع “والا”.
وفي السياق ذاته، ذكرت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية، الأربعاء، أن الولايات المتحدة سحبت 28 طائرة للتزود بالوقود من مطار بن غوريون قرب تل أبيب، فيما تطالب إسرائيل بسحب نحو 20 طائرة إضافية خشية التأثير على حركة الطيران المدني خلال فصل الصيف.
وحتى الساعة 11:00 “ت.غ”، لم يصدر أي تعليق من تل أبيب أو واشنطن بشأن ما أورده التقرير.
وكانت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف قد قالت في رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتاريخ 14 يونيو/حزيران الجاري، إن الولايات المتحدة تنشر 72 طائرة للتزود بالوقود في مطار بن غوريون، ما يشغل أكثر من نصف القدرة الاستيعابية لمواقف الطائرات فيه.
(الأناضول)
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |
إقرأ أيضاً
-
الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل...
-
السعودية تعلن تدمير صاروخ باليستي ومسيرة أطلقهما الحوثيون
-
مطار الرياض يعلن استئناف الرحلات الجوية اليوم بعد أسبوعين...
-
إيران ترفض فتح هرمز مقابل رفع الحصار وتستعد لقصف أميركي جديد
-
حشد أمريكي بالمنطقة .. ما أهداف الضربات المحتملة على إيران؟


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...