هكذا هم الهاشميون
محمد فواز الربابعة
ما اشبه الامس باليوم ،،،، فما بين زيارات سامية وخطابات ملكية من جلالة الملك المعظم وسمّو ولي العهد الأمين في كل المحافل ،،،، دائماً ما تحمل بين طياتها اضاءات ذات عمق ،،،، وتعكس فكراً ومعانٍ تستند الى مدارس الهاشميين ،،،، وتبقى موضع إعتزاز وفخر للاردنيين،،،، لأنها تتضمن رسائل مهمة تؤكد على التمسك بثوابتنا الوطنية التي تحمل الهوية الأردنية ورسالة عز ومجد تحفظ كرامة هذا الوطن
الزيارات والخطابات الملكية ما هي الا حرص وتأكيد لإيلاء جل الاهتمام بالشأن الوطني وشباب الوطن ،
نهج الهاشميين في خطاباتهم عنوانها هيبة الموقف و كلماته فصل الخطاب ،،، نابعة من فكر وثقافة واسعة وأدب الخطاب ،
المتابعة الملكية لملفات وطنية بكافة اطيافها ومسمياتها ما هي الا تحفيز لابناء الوطن وإشارة واضحة لضرورة تكريس المواطنة بمعانيها السامية وبمثابة رسائل تخاطب العقل والمنطق ، لإعداد وتأهيل وتدريب جيل منتمي لوطنه وقضايا أمته متحزماً بالايمان والإرادة والهمة العالية. ليكونوا أوسمة عز مرصّعة ونياشين فخرعلى صدر الوطن، نعقد الأمل عليهم ليكونوا بناة المستقبل وفرسان العطاء والإنتاج لبلدنا في ظل متغيرات عالم متسارع وتحديات كبيرة.
نعم،،، كم نحن تواقون لسماع وهج الخطاب الرصين فكراً عميقاً وثقافة شاملة حيث صدق الكلمات التي لم يجف لها مداد من مليك هاشمي تربى في مدرسة الهاشميين وفي رحاب الجيش العربي الأردني المصطفوي جنديا مخلصا لوطنه وأمته، وستبقى مفردات الهاشميين رسالة تأكيد لنكون جميعا جنوداً في خندق الوطن الأكبر منا جميعا.
محمد فواز الربابعة
ما اشبه الامس باليوم ،،،، فما بين زيارات سامية وخطابات ملكية من جلالة الملك المعظم وسمّو ولي العهد الأمين في كل المحافل ،،،، دائماً ما تحمل بين طياتها اضاءات ذات عمق ،،،، وتعكس فكراً ومعانٍ تستند الى مدارس الهاشميين ،،،، وتبقى موضع إعتزاز وفخر للاردنيين،،،، لأنها تتضمن رسائل مهمة تؤكد على التمسك بثوابتنا الوطنية التي تحمل الهوية الأردنية ورسالة عز ومجد تحفظ كرامة هذا الوطن
الزيارات والخطابات الملكية ما هي الا حرص وتأكيد لإيلاء جل الاهتمام بالشأن الوطني وشباب الوطن ،
نهج الهاشميين في خطاباتهم عنوانها هيبة الموقف و كلماته فصل الخطاب ،،، نابعة من فكر وثقافة واسعة وأدب الخطاب ،
المتابعة الملكية لملفات وطنية بكافة اطيافها ومسمياتها ما هي الا تحفيز لابناء الوطن وإشارة واضحة لضرورة تكريس المواطنة بمعانيها السامية وبمثابة رسائل تخاطب العقل والمنطق ، لإعداد وتأهيل وتدريب جيل منتمي لوطنه وقضايا أمته متحزماً بالايمان والإرادة والهمة العالية. ليكونوا أوسمة عز مرصّعة ونياشين فخرعلى صدر الوطن، نعقد الأمل عليهم ليكونوا بناة المستقبل وفرسان العطاء والإنتاج لبلدنا في ظل متغيرات عالم متسارع وتحديات كبيرة.
نعم،،، كم نحن تواقون لسماع وهج الخطاب الرصين فكراً عميقاً وثقافة شاملة حيث صدق الكلمات التي لم يجف لها مداد من مليك هاشمي تربى في مدرسة الهاشميين وفي رحاب الجيش العربي الأردني المصطفوي جنديا مخلصا لوطنه وأمته، وستبقى مفردات الهاشميين رسالة تأكيد لنكون جميعا جنوداً في خندق الوطن الأكبر منا جميعا.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...