300 دولار للعائلات ضمن برنامج العودة الطوعية من الزعتري والأزرق
جراسا - أدرجت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن مرحلة تجريبية جديدة ضمن برنامج العودة الطوعية للاجئين في مخيمي الزعتري والأزرق، تمنح بموجبها العائلات المصنفة ضمن الفئات المستضعفة مساعدة إضافية بقيمة 300 دولار، أي ما يعادل 210 دنانير، استجابة للطلب المتزايد من اللاجئين الراغبين في العودة الطوعية إلى سوريا.
وقال المتحدث باسم المفوضية يوسف طه، إن هذا الدعم الإضافي يقتصر على العائلات الأكثر احتياجاً، وتشمل الأسر التي تضم فرداً من ذوي الإعاقة، أو حالة صحية خطيرة، أو أطفالاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، أو آباء ومقدمي رعاية عازبين، أو الأسر الكبيرة التي تضم ثمانية أفراد أو أكثر ممن لديهم وثائق لجوء سارية ويختارون العودة إلى سوريا.
وأوضح أن هذا الدعم يأتي إلى جانب المساعدة النقدية الأساسية البالغة 70 ديناراً أردنياً لكل فرد من أفراد العائلة العائدين من مخيمي الزعتري والأزرق، وهي مساعدة تصرف لمرة واحدة لتغطية النفقات الفورية المرتبطة بالعودة، بما في ذلك المواصلات واستخراج الوثائق والأدوية وغيرها.
وأشار إلى أن بعض أسر اللاجئين المسجلة في قاعدة بيانات المفوضية، والتي تعاني من صعوبات محددة، يحق لها الحصول على مبلغ إضافي لمرة واحدة بقيمة 210 دنانير لكل عائلة، إلى جانب مبلغ 70 ديناراً لكل فرد من أفراد الأسرة.
وأكد طه أن برامج المساعدة النقدية للعودة الطوعية، بما فيها الدعم الإضافي، تعتمد على توفر التمويل، مبيناً أن أي تعديل أو زيادة محتملة في قيمة المساعدات يبقى مرهوناً بتأمين موارد إضافية.
وشدد على أن دور المفوضية يقتصر على دعم القرار الطوعي والمستنير للاجئين، مؤكداً أنها لا تقوم بالتشجيع أو الضغط على العودة، وأن العودة إلى سوريا قرار شخصي يتخذه اللاجئون وفق ظروفهم الخاصة.
وأضاف أن المفوضية تراجع برامجها بشكل منتظم لتلبية احتياجات اللاجئين بأفضل شكل ممكن، وأن أي تحديثات ستتم مشاركتها عبر موقع مركز الدعم التابع للمفوضية والمجموعات الرسمية على تطبيق واتساب، مؤكداً أن جميع خدمات المفوضية، بما في ذلك المساعدة في العودة الطوعية، مجانية دائماً.
وبين أن عدد اللاجئين الذين تلقوا مساعدات نقدية للعودة الطوعية بلغ 6041 لاجئين حتى 25 نيسان 2026.
وتشير بيانات المفوضية إلى وجود 419,950 لاجئاً مسجلاً لديها في الأردن، يشكل اللاجئون السوريون النسبة الأكبر منهم بواقع 94.4%، وبعدد 396,640 لاجئاً.
كما تظهر البيانات عودة نحو 190 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى موطنهم منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى منتصف نيسان 2026.
أدرجت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن مرحلة تجريبية جديدة ضمن برنامج العودة الطوعية للاجئين في مخيمي الزعتري والأزرق، تمنح بموجبها العائلات المصنفة ضمن الفئات المستضعفة مساعدة إضافية بقيمة 300 دولار، أي ما يعادل 210 دنانير، استجابة للطلب المتزايد من اللاجئين الراغبين في العودة الطوعية إلى سوريا.
وقال المتحدث باسم المفوضية يوسف طه، إن هذا الدعم الإضافي يقتصر على العائلات الأكثر احتياجاً، وتشمل الأسر التي تضم فرداً من ذوي الإعاقة، أو حالة صحية خطيرة، أو أطفالاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، أو آباء ومقدمي رعاية عازبين، أو الأسر الكبيرة التي تضم ثمانية أفراد أو أكثر ممن لديهم وثائق لجوء سارية ويختارون العودة إلى سوريا.
وأوضح أن هذا الدعم يأتي إلى جانب المساعدة النقدية الأساسية البالغة 70 ديناراً أردنياً لكل فرد من أفراد العائلة العائدين من مخيمي الزعتري والأزرق، وهي مساعدة تصرف لمرة واحدة لتغطية النفقات الفورية المرتبطة بالعودة، بما في ذلك المواصلات واستخراج الوثائق والأدوية وغيرها.
وأشار إلى أن بعض أسر اللاجئين المسجلة في قاعدة بيانات المفوضية، والتي تعاني من صعوبات محددة، يحق لها الحصول على مبلغ إضافي لمرة واحدة بقيمة 210 دنانير لكل عائلة، إلى جانب مبلغ 70 ديناراً لكل فرد من أفراد الأسرة.
وأكد طه أن برامج المساعدة النقدية للعودة الطوعية، بما فيها الدعم الإضافي، تعتمد على توفر التمويل، مبيناً أن أي تعديل أو زيادة محتملة في قيمة المساعدات يبقى مرهوناً بتأمين موارد إضافية.
وشدد على أن دور المفوضية يقتصر على دعم القرار الطوعي والمستنير للاجئين، مؤكداً أنها لا تقوم بالتشجيع أو الضغط على العودة، وأن العودة إلى سوريا قرار شخصي يتخذه اللاجئون وفق ظروفهم الخاصة.
وأضاف أن المفوضية تراجع برامجها بشكل منتظم لتلبية احتياجات اللاجئين بأفضل شكل ممكن، وأن أي تحديثات ستتم مشاركتها عبر موقع مركز الدعم التابع للمفوضية والمجموعات الرسمية على تطبيق واتساب، مؤكداً أن جميع خدمات المفوضية، بما في ذلك المساعدة في العودة الطوعية، مجانية دائماً.
وبين أن عدد اللاجئين الذين تلقوا مساعدات نقدية للعودة الطوعية بلغ 6041 لاجئين حتى 25 نيسان 2026.
وتشير بيانات المفوضية إلى وجود 419,950 لاجئاً مسجلاً لديها في الأردن، يشكل اللاجئون السوريون النسبة الأكبر منهم بواقع 94.4%، وبعدد 396,640 لاجئاً.
كما تظهر البيانات عودة نحو 190 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى موطنهم منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى منتصف نيسان 2026.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...