اغلاق

الصفدي: جهود الملك في منع مخططات الضم مستمرة


جراسا -

قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم "أن جهود المملكة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله من أجل منع تنفيذ قرار الضم وإيجاد أفق حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب على أساس حل الدولتين جهود لاتنقطع، جهود مستمرة.

وأضاف الصفدي في تصريحات صحافية بعد اجتماعين عقدا اليوم ناقشا مستجدات العملية السلمية والإجراءات المستهدفة منع قرار اسرائيل ضم أراض فلسطينية "أن المملكة بالتنسيق مع أشقائنا وأصدقائنا في إشتباك وإنخراط يومي مع الجميع من أجل النجاح في ترجمة الموقف الدولي الرافض للضم فعلاً مؤثراً يمنعه، وأيضاً يأخذنا بإتجاه العودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة تحقق السلام العادل وفق القانون الدولي ووفق المرجعيات المعتمدة وعلى أساس حل الدولتين".

وزاد الصفدي " اليوم إجتماعان مهمان عقدا في هذا السياق، الإجتماع الذي خرجنا منه للتو هو إجتماع مع عدد من الأشقاء وزراء خارجية الدول العربية في إطار اللجنة الوزارية المنبثقة عن لجنة متابعة مبادرة السلام العربية. كان الأشقاء في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية ودولة فلسطين، أيضا حضر الكويت وهي العضو العربي السابق في مجلس الأمن وتونس وهي العضو العربي الحالي في مجلس الأمن وكذلك عُمان بصفتها رئيسة الدورة العادية الحالية للمجلس الوزاري العربي. هذا الإجتماع جاء إجتماعاً تشاورياً وأكد الموقف العربي الواحد في رفض الضم، وفي التحذير من خطره تقويضاً لكل فرص تحقيق السلام العادل والشامل وخرقاً فاضحاً لا يمكن القبول به للقانون الدولي".

وقال الصفدي أن الاجتماع" أكد استمرار التحرك العربي من أجل منع هذا القرار ومن أجل التمسك بالثوابت العربية التي أكدتها مبادرة السلام العربية والتي تقول بأن طريق السلام هو انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة منذ العام 1967 وتحقيق حل الدولتين الذي تقوم بموجبه الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة ذات السيادة القابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران للعام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل".

وزاد الصفدي" فالإجتماع كان اليوم إنعكاساً للموقف العربي الواحد الرافض للضم المتمسك بالسلام العادل والشامل، المرتكز إلى حل الدولتين والمستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وبالنسبة للإجتماع الآخر، قال الصفدي" كان إجتماع ما بين أشقائنا في جمهورية مصر العربية ومع فرنسا وألمانيا أيضاً لبحث الموضوع ذاته ولبحث سبل التحرك الفاعل القادر على منع تنفيذ الضم والعودة إلى المفاوضات سبيلاً لتحقيق السلام.

وأشار الصفدي الي أن الاجتماع
"خرج أيضاً ببيان أكد الموقف الدولي المتنامي الآن في رفض الضم وفي التحذير من خطورته وفي التأكيد على ضرورة تحقيق السلام على أساس حل الدولتين وهذا أيضاً جزء من الجهد المستمر، ونحن الآن نبحث مع الأشقاء والأصدقاء الخطوات القادمة."

وأضاف الصفدي" الأولوية الآن هي منع تنفيذ الضم لأن تنفيذ الضم سيكون له إنعكاسات كبيرة ليس فقط على العلاقات الأردنية الإسرائيلية ولكن أيضاً على كل مساعي تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة لأنه ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية. وأيضاً، بالتنسيق مع أشقائنا الفلسطينيين ومع الجميع، من أجل إيجاد أفق حقيقي للتقدم نحو السلام العادل الذي تقبله الشعوب، وبالتالي إيجاد أفق للعودة إلى المفاوضات، إما مفاوضات جادة ومباشرة وفاعلة ثنائية وإما عبر الرباعية الدولية، أو أية آلية أخرى تكون قادرة فعلاً على كسر هذا الجمود في العملية السلمية والتقدم بإتجاه السلام الحقيقي".



إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات