اغلاق

قضية روسية جديدة ضد ترامب


جراسا -

كتب غينادي بيتروف في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول استخدام تواطؤ مزعوم بين روسيا وطالبان لقتل الجنود الأمريكيين في أفغانستان ضد ترامب.

وجاء في المقال: نفى دونالد ترامب نفيا قاطعا معلومات صحيفة نيويورك تايمز القائلة بأنهم وضعوه في صورة أن هيئة الأركان العامة الروسية متورطة في هجمات على العسكريين الأمريكيين في أفغانستان.

وهذا بالضبط ما يريد خصومه الديمقراطيون تحميله المسؤولية عنه. فقد طالب مرشحهم المحتمل للرئاسة جوزيف بايدن بإجراء تحقيق رسمي حوله.

وفي روسيا، نفوا ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

أما موقف طالبان، فقد حددته صحيفة نيويورك تايمز نفسها، بقول نسبته إلى ممثل للحركة، جاء فيه: "مثل هذه الصفقات مع الاستخبارات الروسية لا معنى لها. كنا نقوم بهجمات قبل ذلك، وجرت كلها على حسابنا".

وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، فلاديمير فاسيلييف، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا"، إن مقالة نيويورك تايمز ليست عادية. بل هي "ضربة أخرى لوضع ترامب. وهذه الضربة مدروسة بعناية".

فأولا، نشر مساعد الرئيس السابق لشؤون الأمن القومي جون بولتون، مؤخرا، كتابه الذي ينتقد فيه سياسة ترامب الخارجية. لذلك، فإن السياسة الخارجية للبيت الأبيض تقع في بؤرة اهتمام الرأي العام؛ وثانيا، انخفضت شعبية ترامب بشكل ملحوظ. لذلك، وفقا لفاسيليف، الرئيس الأمريكي حساس تجاه أي ضربات.

وانطلاقا من ذلك كله، لا يمكن لإدارة ترامب أن تفعل الكثير إذا قرر الكونغرس اتخاذ إجراءات ضد روسيا.

ويرى فاسيلييف، إمكانية تمرير مشروع قانون يصنف روسيا راعية للإرهاب الدولي. المشروع الذي سبق أن عارضوه في البيت الأبيض. أي، سيتم توجيه ضربة في المجال الأخير الذي يجري فيه تفاعل ناجح بين روسيا والولايات المتحدة، وهو الحرب ضد الإرهاب.

ذلك كله، سيقلل من فرص إعادة انتخاب ترامب. "في الواقع، المطلوب من مقالة نيويورك تايمز، شيطنة روسيا، وفي هذه الحالة، شيطنة الرئيس ترامب".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات