اغلاق

لوفيغارو: النظام الجزائري يخسر قائده ومهمة خلفه تبدو أسهل


جراسا -

قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إنه بوفاة الجنرال أحمد قايد صالح قائد الجيش الجزائري يكون “النظام” الجزائري قد خسر حارسه الذي كان يعتبر الرجل القوي للبلاد منذ استقالة عبد العزيز بوتفليقة في أبريل/ نيسان الماضي.

وتنقل لوفيغارو عن الجنرال المتقاعد عبد العزيز مجاهد وصفه لأحمد قايد صالح بأنه “ضابط لامع، وجزائري بالمعنى النبيل للمصطلح، وأنه ملتزم ومتمرس وصاحب خبرة طويلة”، ويرى مجاهد أنّ الجزائر خسرت بوفاة قايد صالح أحد أبنائها الشجعان.

وقد كلف رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون الجنرال سعيد شنقريحة قائد القوات البرية بقيادة الأركان بالوكالة، بعد وفاة رئيس الأركان الجزائري أحمد قايد صالح. وعن هذا التكليف تنقل لوفيغارو عن حسيني عبيدي، مدير مركز الدراسات والبحوث في العالمين العربي والمتوسطي في جنيف، قوله إن قايد صالح وشنقريحة يشتركان في عدد كبير من الخيارات السياسية، موضحاً أنّ القائد الجديد للجيش الجزائري يحظى بإجماع داخل الجيش الجزائري وكان ضمن المربع الأول لأحمد قايد صالح.

ويضيف حسني عبيد متحدثا عن القائد الجديد للجيش الجزائري: “ليس رجلاً مكشوفاً سياسياً. لا نعرف الكثير عن توجهاته السياسية، لكنه ظل دائمًا مخلصًا لأحمد قايد صالح. السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو هل سيكون لديه نفس القوة لتوحيد الاتجاهات داخل المؤسسة العسكرية الجزائرية؟”، يتساءل المحلل السياسي.

وعن الجنرال قايد صالح الذي تصدر المشهد منذ رحيل بوتفليقة، يقول محمد، طالب في العلوم السياسية، إنه من الآن فصاعدا ليس الناس هم الذين سيحكمون عليه، بل سيحكم عليه الله. ورداً على نظريات المؤامرة المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، يقول محمد: “أعتقد أنه كان موتًا طبيعيًا”.

وتنقل لوفيغارو عن شاب جزائري آخر قوله: “سمعت عن الجنرال سعيد شنقريحة من خلال الاجتماعات العسكرية التي تتحدث عنها الصحافة. قد تكون فرصة للحراك، في حالة ما إذا كان أكثر مرونة من قايد صالح، لا سيما فيما يتعلق بمسألة سجناء الرأي. لكن منذ الانتخابات، حقق الحراك نجاحًا كبيرًا، ولن يؤدي إعلان وفاة قايد صلاح إلى تغيير ذلك”، بحسب هذا الشاب البالغ من العمر 23 عاماً.

ويشدد عبد العزيز مجاهد على أن “الوضع هو الذي يملي السلوك والعمل، معتبراً أن الوضع الداخلي لم يعد هو نفسه. ويتابع الجنرال المتقاعد التوضيح أنه أصبح بدو البلاد الآن رئيسا منتخبا والمؤسسات موجودة والجيش في مكانه”. وهي معطيات سياسية جديدة قد تسهل مهمة سعيد شنقريحة في قيادته للجيش.

وفي هذا الإطار يقول حسني عبيدي إن شنقريحة “يرث القيادة العامة للجيش بعد أن حصلت الجزائر على رئيس جديد، الأمر الذي يجعل مهمته أقل تعقيدًا وأكثر هدوءًا، لأنه يوجد اليوم رئيس تم انتخابه والذي سيكون على الواجهة بشكل أكثر إعلاميًا وسياسياً.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات