اغلاق

الوطـن العربــي إلـى ايـــن يســيـــــر ؟؟؟


ما يجري في الوطن العربي لا يمكن أن يكون حظ عاثـر أو حـدث عابـــر ، لم يترك بلدا فيه الا ويعاني ما يعاني من فتن وحـروب ،

ما يجري في الوطن العربي هو نتيجة عوامل داخليــة إختمرت ، وعوامل خارجيــة من مؤامرات قـد إكتملـــت ،

ظلــم ســاد معظـم أقطارهـا ، وحكومات جثمت على صـدر شعوبها طويلا، لم تعمل مخلصة في سبيل رقي الأوطان ورفاهيــة الإنسـان ، بل حازت على معظم الثروات والخيرات، وحرمت منه الشعب كل في بلده ، وجعلت الديمقراطية صورة زائفة من الديمقراطيات الحقـة ، وكانت بمثابة ديكور لعله يخفف من النقـد من الدول الديمقراطية أو منظمات حقوق الإنسان التي رفعت صوتها لتحسين الأوضاع والعمل من أجل مزيد من الحريات لشعوبها ،والتي على أثرها قامت الإنتفاضات في كثير من الدول العربية والتي سميت بالربيع العربي ،

أما الدول الأجنبية والتي كان من مصلحتها بقاء تلك الأنطمة على ما هي عليه كي تستمر في إستنزاف خيراتها ومواردها بحجة الإستثمار أو التعاون ، أخذت تسعى جاهدة وبكل السبل من أجل إجهاض الثورات العربية بالتعاون مع من تضرر منها ، أما الصهاينة فلم يكونوا بعيدين عما يجري بل بصماتهم وتدخلهم كان واضحا وفعالا ،
إن الوطن العربي حاليا للأسف في أسوأ حالاته حيث لم تعد دولة بعيدة عما يجري إن كان حربا مباشرة وقتال داخلي أو دعما لهذا الطرف أو ذاك مما يأثر على آوضاعها الإقتصادية والإستثمارية ،

ألم يحن الوقت لتراجع كل دولة أوضاعها وتصحح الخطأ فيه ، ويبادر أهل الخير من العرب والمسلمين في جمع الكلمة وإصلاح البين والعمل على وقف نزيف الدم ، والذي ليس في مصلحة أحد أن يستمر ،

إن الخاسر دائما هو المواطن العربي الذي دمه ينزف إرضاء لهذا الطرف أو ذاك ، والخاسر الأكبر هي القضية الفلسطينية التي تتراجع عن موقعها بعد أن إنشغل كل قطر عربي في قضيته ، والعدو الصهيوني هو الرابح الأكبر في إستغلال هذا الظرف الذي لم يحلم به يوما في توسيــــــع وترسـيــخ إحتلالـــــــــه .
إن الأنظمـة العربيـة بلا إسـتثناء مطلوب منها أن تعود إلى وعيها وتستفيد مما جرى لوقـف ما يجري من نزيف في الدم والخسائر البشــريـة والمادية التي تزداد يوما بعد يــوم ، ويكون الحوار والتفاهـم هو ما يجمعها لا أن تبقـى سـائـرة في المجهـول يحركهـا مصالحها الذاتيــة والأيدي الخبيـثــة التي تحركها من الخــارج طمعــا أو حقـــــــــــدا .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات