نتج عن الإتفاق النووي الإيراني مع الدول الاستعمارية الكبرى تفاهمات و خطط جديدة لصالح اسرائيل أولاً ثم لصالح إيران و الدول الاستعمارية الكبرى, فقد هدف الاتفاق إلى إرضاء اسرائيل بتخلّي إيران عن حقها بإمتلاك السلاح النووي و إلى إرضاء إيران بتمكين الشيعة في الوطن العربي مع الحفاظ على مصالح الدول الاستعمارية الكبرى.
و بمجرّد التوقيع على الاتفاق انطلق كيري و لافروف إلى بلاد العرب و في الخليج حطّا رحالهما, عجباً ..يتحارب كيري و لافروف في أوكرانيا لكنّهما على بلادنا يتّفقان ليتقاسما الكعكة العربية مع إيران و إسرائيل, إسرائيل هذه التي تُظهر 'خداعاً' عدم رضاها عن هذا الإتفاق.
حضر كيري و لافروف إلى بيتنا لخداعنا بطمأنتنا أنّ إيران تخلّت عن حقها في إمتلاك السلاح النووي مقابل لا شيء. و هذا غير معقول طبعاً, و هل يظنّ كيري و لافروف أنّ العرب سيصدّقون أنّ إيران تخلّت عن حقها في إمتلاك السلاح النووي مجّاناً ؟ أم مقابل إطلاق يدها في الوطن العربي و تمكين الشيعة في بلاد العرب ؟.
إنّ عملية الخداع هذه ضرورية لروسيا و أمريكا و كل الدول الاستعمارية لكي يحصلوا على استمرار دعم الخليج لمخططاتهم و خاصّة الخطّة الجديدة التي تخصّ سورية و التي تمّ الاتفاق عليها بين إيران و الدول الاستعمارية الكبرى سلفاً ثم جاء كيري و لافروف فقط لإبلاغنا بهذه الخطّة و يريدون منّا الموافقة عليها و دعمها و تمويلها.
اعترف بعض المؤيدين لهذا الإتفاق و المروّجين له في حديث لهم في ندوة تقييم الإتفاق النووي التي عُقدت مؤخراً في عمّان بأنّ إيران تحدّثت و فاوضت و اتّخذت قراراتها مع الدول الاستعمارية الكبرى باسم الشيعة و أنّها فرضت نفسها كمقرّر باسم الشيعة ولذلك جاء الاتفاق النووي فجعل من إيران مقرّراً و شريكاً في الوضع الإقليمي العربي و لها فيه دورٌ قويٌ فاعلٌ و مؤثر, و جاءت خطّة العمل في سورية بتوافق إيراني روسي أمريكي إسرائيلي و بشكل يخدم مصالحهم, أمّا العرب الغائبون عن هذا الإتفاق و ليس لهم مصلحةٌ فيه, فقد جاء كيري و لافروف ليُبلغوهم إبلاغاً فقط بهذه الخطّة و أنّ عليهم المساعدة في العمل مع خداعهم بأنّ الاتفاق النووي الإيراني لن يضرّهم و أنّ أمريكا متكفّلة بحمايتهم.
تهدف الخطة إلى استخدام تركيا و الأردن بدعم من دول الخليج للقضاء على المقاومة الشعبية السنية بقصفها بطائرات التحالف و ربما بالاجتياح البرّي إذا لَزم الأمر أو ترك ذلك الاجتياح لجنود النظام السوري و عصاباته الشيعية الإرهابية و التي طبعاً لن يطالها قصف طائرات التحالف و ذلك من أجل إقامة دولة خالية من بشار ' طلب خليجي' و تحمي العلويين ' طلب إيراني' من أن تصل إليهم المقاومة الشعبية السنية للانتقام منهم على ما اقترفوه هم و بشّارهم بحق الشعب السوري طوال الخمس سنوات الماضية, و تكون هذه الدولة السورية الموعودة ملتزمة بأمن إسرائيل ولا تطالب بتحرير الأراضي السورية المحتلّة مثل الجولان و غيرها.
تُرى هل هذه الدولة السورية الموعودة هي في صالح الشعب السوري ؟ و هل يقبل أهل السنة في سورية الذين قدّموا دمائهم و أرواحهم و أرواح أبنائهم و أحفادهم من أجل الحرية و العدالة و الكرامة بهكذا دولة 'مسخ' بمواصفات إسرائيلية شيعية نتجت عن الإتفاق النووي الإيراني مع الدول الاستعمارية الكبرى ؟.
تُرى هل ينجح هذا المخطط التآمري أم أنّ الشعب السوري يقطع الطريق عليه ؟ أظنّ أنّ نهاية هذا العام ستأتي بالإجابة.
ضيف الله قبيلات
نتج عن الإتفاق النووي الإيراني مع الدول الاستعمارية الكبرى تفاهمات و خطط جديدة لصالح اسرائيل أولاً ثم لصالح إيران و الدول الاستعمارية الكبرى, فقد هدف الاتفاق إلى إرضاء اسرائيل بتخلّي إيران عن حقها بإمتلاك السلاح النووي و إلى إرضاء إيران بتمكين الشيعة في الوطن العربي مع الحفاظ على مصالح الدول الاستعمارية الكبرى.
و بمجرّد التوقيع على الاتفاق انطلق كيري و لافروف إلى بلاد العرب و في الخليج حطّا رحالهما, عجباً ..يتحارب كيري و لافروف في أوكرانيا لكنّهما على بلادنا يتّفقان ليتقاسما الكعكة العربية مع إيران و إسرائيل, إسرائيل هذه التي تُظهر 'خداعاً' عدم رضاها عن هذا الإتفاق.
حضر كيري و لافروف إلى بيتنا لخداعنا بطمأنتنا أنّ إيران تخلّت عن حقها في إمتلاك السلاح النووي مقابل لا شيء. و هذا غير معقول طبعاً, و هل يظنّ كيري و لافروف أنّ العرب سيصدّقون أنّ إيران تخلّت عن حقها في إمتلاك السلاح النووي مجّاناً ؟ أم مقابل إطلاق يدها في الوطن العربي و تمكين الشيعة في بلاد العرب ؟.
إنّ عملية الخداع هذه ضرورية لروسيا و أمريكا و كل الدول الاستعمارية لكي يحصلوا على استمرار دعم الخليج لمخططاتهم و خاصّة الخطّة الجديدة التي تخصّ سورية و التي تمّ الاتفاق عليها بين إيران و الدول الاستعمارية الكبرى سلفاً ثم جاء كيري و لافروف فقط لإبلاغنا بهذه الخطّة و يريدون منّا الموافقة عليها و دعمها و تمويلها.
اعترف بعض المؤيدين لهذا الإتفاق و المروّجين له في حديث لهم في ندوة تقييم الإتفاق النووي التي عُقدت مؤخراً في عمّان بأنّ إيران تحدّثت و فاوضت و اتّخذت قراراتها مع الدول الاستعمارية الكبرى باسم الشيعة و أنّها فرضت نفسها كمقرّر باسم الشيعة ولذلك جاء الاتفاق النووي فجعل من إيران مقرّراً و شريكاً في الوضع الإقليمي العربي و لها فيه دورٌ قويٌ فاعلٌ و مؤثر, و جاءت خطّة العمل في سورية بتوافق إيراني روسي أمريكي إسرائيلي و بشكل يخدم مصالحهم, أمّا العرب الغائبون عن هذا الإتفاق و ليس لهم مصلحةٌ فيه, فقد جاء كيري و لافروف ليُبلغوهم إبلاغاً فقط بهذه الخطّة و أنّ عليهم المساعدة في العمل مع خداعهم بأنّ الاتفاق النووي الإيراني لن يضرّهم و أنّ أمريكا متكفّلة بحمايتهم.
تهدف الخطة إلى استخدام تركيا و الأردن بدعم من دول الخليج للقضاء على المقاومة الشعبية السنية بقصفها بطائرات التحالف و ربما بالاجتياح البرّي إذا لَزم الأمر أو ترك ذلك الاجتياح لجنود النظام السوري و عصاباته الشيعية الإرهابية و التي طبعاً لن يطالها قصف طائرات التحالف و ذلك من أجل إقامة دولة خالية من بشار ' طلب خليجي' و تحمي العلويين ' طلب إيراني' من أن تصل إليهم المقاومة الشعبية السنية للانتقام منهم على ما اقترفوه هم و بشّارهم بحق الشعب السوري طوال الخمس سنوات الماضية, و تكون هذه الدولة السورية الموعودة ملتزمة بأمن إسرائيل ولا تطالب بتحرير الأراضي السورية المحتلّة مثل الجولان و غيرها.
تُرى هل هذه الدولة السورية الموعودة هي في صالح الشعب السوري ؟ و هل يقبل أهل السنة في سورية الذين قدّموا دمائهم و أرواحهم و أرواح أبنائهم و أحفادهم من أجل الحرية و العدالة و الكرامة بهكذا دولة 'مسخ' بمواصفات إسرائيلية شيعية نتجت عن الإتفاق النووي الإيراني مع الدول الاستعمارية الكبرى ؟.
تُرى هل ينجح هذا المخطط التآمري أم أنّ الشعب السوري يقطع الطريق عليه ؟ أظنّ أنّ نهاية هذا العام ستأتي بالإجابة.
ضيف الله قبيلات
نتج عن الإتفاق النووي الإيراني مع الدول الاستعمارية الكبرى تفاهمات و خطط جديدة لصالح اسرائيل أولاً ثم لصالح إيران و الدول الاستعمارية الكبرى, فقد هدف الاتفاق إلى إرضاء اسرائيل بتخلّي إيران عن حقها بإمتلاك السلاح النووي و إلى إرضاء إيران بتمكين الشيعة في الوطن العربي مع الحفاظ على مصالح الدول الاستعمارية الكبرى.
و بمجرّد التوقيع على الاتفاق انطلق كيري و لافروف إلى بلاد العرب و في الخليج حطّا رحالهما, عجباً ..يتحارب كيري و لافروف في أوكرانيا لكنّهما على بلادنا يتّفقان ليتقاسما الكعكة العربية مع إيران و إسرائيل, إسرائيل هذه التي تُظهر 'خداعاً' عدم رضاها عن هذا الإتفاق.
حضر كيري و لافروف إلى بيتنا لخداعنا بطمأنتنا أنّ إيران تخلّت عن حقها في إمتلاك السلاح النووي مقابل لا شيء. و هذا غير معقول طبعاً, و هل يظنّ كيري و لافروف أنّ العرب سيصدّقون أنّ إيران تخلّت عن حقها في إمتلاك السلاح النووي مجّاناً ؟ أم مقابل إطلاق يدها في الوطن العربي و تمكين الشيعة في بلاد العرب ؟.
إنّ عملية الخداع هذه ضرورية لروسيا و أمريكا و كل الدول الاستعمارية لكي يحصلوا على استمرار دعم الخليج لمخططاتهم و خاصّة الخطّة الجديدة التي تخصّ سورية و التي تمّ الاتفاق عليها بين إيران و الدول الاستعمارية الكبرى سلفاً ثم جاء كيري و لافروف فقط لإبلاغنا بهذه الخطّة و يريدون منّا الموافقة عليها و دعمها و تمويلها.
اعترف بعض المؤيدين لهذا الإتفاق و المروّجين له في حديث لهم في ندوة تقييم الإتفاق النووي التي عُقدت مؤخراً في عمّان بأنّ إيران تحدّثت و فاوضت و اتّخذت قراراتها مع الدول الاستعمارية الكبرى باسم الشيعة و أنّها فرضت نفسها كمقرّر باسم الشيعة ولذلك جاء الاتفاق النووي فجعل من إيران مقرّراً و شريكاً في الوضع الإقليمي العربي و لها فيه دورٌ قويٌ فاعلٌ و مؤثر, و جاءت خطّة العمل في سورية بتوافق إيراني روسي أمريكي إسرائيلي و بشكل يخدم مصالحهم, أمّا العرب الغائبون عن هذا الإتفاق و ليس لهم مصلحةٌ فيه, فقد جاء كيري و لافروف ليُبلغوهم إبلاغاً فقط بهذه الخطّة و أنّ عليهم المساعدة في العمل مع خداعهم بأنّ الاتفاق النووي الإيراني لن يضرّهم و أنّ أمريكا متكفّلة بحمايتهم.
تهدف الخطة إلى استخدام تركيا و الأردن بدعم من دول الخليج للقضاء على المقاومة الشعبية السنية بقصفها بطائرات التحالف و ربما بالاجتياح البرّي إذا لَزم الأمر أو ترك ذلك الاجتياح لجنود النظام السوري و عصاباته الشيعية الإرهابية و التي طبعاً لن يطالها قصف طائرات التحالف و ذلك من أجل إقامة دولة خالية من بشار ' طلب خليجي' و تحمي العلويين ' طلب إيراني' من أن تصل إليهم المقاومة الشعبية السنية للانتقام منهم على ما اقترفوه هم و بشّارهم بحق الشعب السوري طوال الخمس سنوات الماضية, و تكون هذه الدولة السورية الموعودة ملتزمة بأمن إسرائيل ولا تطالب بتحرير الأراضي السورية المحتلّة مثل الجولان و غيرها.
تُرى هل هذه الدولة السورية الموعودة هي في صالح الشعب السوري ؟ و هل يقبل أهل السنة في سورية الذين قدّموا دمائهم و أرواحهم و أرواح أبنائهم و أحفادهم من أجل الحرية و العدالة و الكرامة بهكذا دولة 'مسخ' بمواصفات إسرائيلية شيعية نتجت عن الإتفاق النووي الإيراني مع الدول الاستعمارية الكبرى ؟.
تُرى هل ينجح هذا المخطط التآمري أم أنّ الشعب السوري يقطع الطريق عليه ؟ أظنّ أنّ نهاية هذا العام ستأتي بالإجابة.
ضيف الله قبيلات
التعليقات