هرعت السعودية باتجاه العدو ( الذي يفتقد هو للحماية ) للبحث عن ملاذ آمن لادراكها ان تداعيات النصر السوري الوشيك ,ستكون كارثية على وجودها ,بعد تخلي الادارة الاميركية كرها عن دور شرطي , وبلطجي العالم , وتخليها عن حلفائها منتهي مدة الصلاحية (ببراغماتيتها المعهودة ) .
حماس المعزولة , والمتورطة بالدم السوري , والمصري , والمرتمية بحضن قطر المنخرطة بالمؤامرة على الشعوب العربية اينما اقتضت مصلحة الادارة الاميركية ذلك , باتت مكشوفة , ومعزولة , ومطرودة من الحضن القطري , والسوري , والمصري , ومحاصرة من العدو الصهيوني ومن النظام المصري , ومفلسة ماديا' .
والسلطة التي تجردت حتى من ماء الوجه اثر التعاون الامني , والمفاوضات طويلة الامد مع العدو استنفذت كل اوراقها وباتت مفلسة ماديا' , واخلاقيا' . والاثنين حماس ، والسلطة في حالة افلاس سياسي ، واخلاقي ، ومادي ، وهم محض بنى فوقية معزولة عن شعبنا الفلسطيني ، بحثوا عن ملاذهم الامن في ما سمي اتفاق مصالحة , الذي سينتج حكومة فلسطينية تعترف بالعدو وتنخرط بلعبة السلطة ذاتها .
اما عن الاردن , فمن سيحمي نظامه السياسي ( الذي تمتع بالحماية الاميركية , والصهيونية , ودعم انظمة الخليج ) , مما سيتلو النصر السوري من تداعيات بعد ان احرق سفنه ، واوراقه ، وخياراته ؟ اميركا في افول ، ولم تعد بعجزها المالي ، والسياسي ، والاخلاقي قادرة على ان تحمي ادواتها ، وهي في سياق التخفف من الاعباء تخلت وستتخلى عن الاصدقاء غير ذوي الجدوي , والذين لفظتهم شعوبهم ولن يكون النظام الاردني استثناء , وبمنأى عما حاق بالذين سبقوه .
فمن اين سياتي بالحماية ، والامن ، والامان الذي طالما تغنى به زورا , وتضليلا ؟
من يلعب بالنار لابد من ان يحرق اصابعه .
المصالحة الفلسطينية : المصالحة التي جرت لا تمت للفلسطينيين بصلة , هي مصالحة بين مجموعة من الموتورين , المحبطين , والمفلسين , المرعوبين من المستقبل المحتوم , فهم قوة مفصولة عن شعبنا الفلسطيني ومارسوا ادوارا افضت بهم للحالة المهلهلة من الهوان , والانعزال , والاستنزاف , والافق المسدود .
حماس تعاني من العزلة العربية , والحصار , وشعبنا في غزة يعيش حالة اختناق , وظروف معيشية بالغة القسوة و وقوى ظلامية ردتهم لعقود مضت . كما انها لعبت ادوارا مشينة في سورية التي احتضنتها , ومدتها بالمال , والسلاح والدعم السياسي , تدفع ثمنه مؤامرة دولية تقودها اميركا , والمعيب ان حماس كانت جزئا من اركان المؤامرة , وساهمت في سفك الدم السوري , وسددت بنادقها للجيش السوري , وللمقاومة اللبنانية التي سلحتها بالخبرات , والقدرات .
كما لعبت دورا مشابها في مصر, وتورطت في سفك الدم المصري , والتامر على الجيش , والشعب المصري . وقد التحقت بقطر التي كانت احد اهم عرابي المؤامرات على شعبنا العربي اينما اقتضت مصلحة اميركا , والعدو الصهيوني ذلك , لكن قطر تخلت عنها في خطوة متوقعة , وفي سياق المصالحة الخليجية , والتخلي الاخوان المتاسلمين. والسلطة لعبت دور الموساد , والشين بيت , وجيش العدو في احتلالها للضفة , والتنكيل بالمقاومين , او اغتيالهم او تسليمهم للعدو , كما انها مارست حالة تضليل , وغسيل دماغ على شعبنا العربي , والفلسطيني على مدار عشرين عاما من العهر السياسي , سمي .بمفاوضات السلام , تنازلت بها حتى عن ماء الوجه , ولم يعد لديها ما يمكن استنزافه .
يواجه الفريقان حماس , والسلطة افقا مسدودا , ومستقبلا واجهه كل المذعنين , والعملاء , والخونة ,
وفي سياق بحثهم عن الملاذ الامن الذي لم تعد اميركا قادرة على توفيرة لجأوا لهذا الخيار لا للعمل على تحرير فلسطين , ولاليكونوا قوة تناضل من اجل شعبهم , بل للاستمرار في السلطة وتحقيق المكاسب الشخصية ,مقابل الاعتراف المزدوج ' لحماس والسلطة ' بالعدو , والانخراط بمهزلة التسوية الى مالا نهاية , مبتعدين عن خيار المقاومة الوحيد الذي سيفضي لتحرير فلسطين كامل فلسطين , وهم بذلك لم يكونوا استثناء في النظام الرسمي العربي , بل نسخة فلسطينية مشينة.
هرعت السعودية باتجاه العدو ( الذي يفتقد هو للحماية ) للبحث عن ملاذ آمن لادراكها ان تداعيات النصر السوري الوشيك ,ستكون كارثية على وجودها ,بعد تخلي الادارة الاميركية كرها عن دور شرطي , وبلطجي العالم , وتخليها عن حلفائها منتهي مدة الصلاحية (ببراغماتيتها المعهودة ) .
حماس المعزولة , والمتورطة بالدم السوري , والمصري , والمرتمية بحضن قطر المنخرطة بالمؤامرة على الشعوب العربية اينما اقتضت مصلحة الادارة الاميركية ذلك , باتت مكشوفة , ومعزولة , ومطرودة من الحضن القطري , والسوري , والمصري , ومحاصرة من العدو الصهيوني ومن النظام المصري , ومفلسة ماديا' .
والسلطة التي تجردت حتى من ماء الوجه اثر التعاون الامني , والمفاوضات طويلة الامد مع العدو استنفذت كل اوراقها وباتت مفلسة ماديا' , واخلاقيا' . والاثنين حماس ، والسلطة في حالة افلاس سياسي ، واخلاقي ، ومادي ، وهم محض بنى فوقية معزولة عن شعبنا الفلسطيني ، بحثوا عن ملاذهم الامن في ما سمي اتفاق مصالحة , الذي سينتج حكومة فلسطينية تعترف بالعدو وتنخرط بلعبة السلطة ذاتها .
اما عن الاردن , فمن سيحمي نظامه السياسي ( الذي تمتع بالحماية الاميركية , والصهيونية , ودعم انظمة الخليج ) , مما سيتلو النصر السوري من تداعيات بعد ان احرق سفنه ، واوراقه ، وخياراته ؟ اميركا في افول ، ولم تعد بعجزها المالي ، والسياسي ، والاخلاقي قادرة على ان تحمي ادواتها ، وهي في سياق التخفف من الاعباء تخلت وستتخلى عن الاصدقاء غير ذوي الجدوي , والذين لفظتهم شعوبهم ولن يكون النظام الاردني استثناء , وبمنأى عما حاق بالذين سبقوه .
فمن اين سياتي بالحماية ، والامن ، والامان الذي طالما تغنى به زورا , وتضليلا ؟
من يلعب بالنار لابد من ان يحرق اصابعه .
المصالحة الفلسطينية : المصالحة التي جرت لا تمت للفلسطينيين بصلة , هي مصالحة بين مجموعة من الموتورين , المحبطين , والمفلسين , المرعوبين من المستقبل المحتوم , فهم قوة مفصولة عن شعبنا الفلسطيني ومارسوا ادوارا افضت بهم للحالة المهلهلة من الهوان , والانعزال , والاستنزاف , والافق المسدود .
حماس تعاني من العزلة العربية , والحصار , وشعبنا في غزة يعيش حالة اختناق , وظروف معيشية بالغة القسوة و وقوى ظلامية ردتهم لعقود مضت . كما انها لعبت ادوارا مشينة في سورية التي احتضنتها , ومدتها بالمال , والسلاح والدعم السياسي , تدفع ثمنه مؤامرة دولية تقودها اميركا , والمعيب ان حماس كانت جزئا من اركان المؤامرة , وساهمت في سفك الدم السوري , وسددت بنادقها للجيش السوري , وللمقاومة اللبنانية التي سلحتها بالخبرات , والقدرات .
كما لعبت دورا مشابها في مصر, وتورطت في سفك الدم المصري , والتامر على الجيش , والشعب المصري . وقد التحقت بقطر التي كانت احد اهم عرابي المؤامرات على شعبنا العربي اينما اقتضت مصلحة اميركا , والعدو الصهيوني ذلك , لكن قطر تخلت عنها في خطوة متوقعة , وفي سياق المصالحة الخليجية , والتخلي الاخوان المتاسلمين. والسلطة لعبت دور الموساد , والشين بيت , وجيش العدو في احتلالها للضفة , والتنكيل بالمقاومين , او اغتيالهم او تسليمهم للعدو , كما انها مارست حالة تضليل , وغسيل دماغ على شعبنا العربي , والفلسطيني على مدار عشرين عاما من العهر السياسي , سمي .بمفاوضات السلام , تنازلت بها حتى عن ماء الوجه , ولم يعد لديها ما يمكن استنزافه .
يواجه الفريقان حماس , والسلطة افقا مسدودا , ومستقبلا واجهه كل المذعنين , والعملاء , والخونة ,
وفي سياق بحثهم عن الملاذ الامن الذي لم تعد اميركا قادرة على توفيرة لجأوا لهذا الخيار لا للعمل على تحرير فلسطين , ولاليكونوا قوة تناضل من اجل شعبهم , بل للاستمرار في السلطة وتحقيق المكاسب الشخصية ,مقابل الاعتراف المزدوج ' لحماس والسلطة ' بالعدو , والانخراط بمهزلة التسوية الى مالا نهاية , مبتعدين عن خيار المقاومة الوحيد الذي سيفضي لتحرير فلسطين كامل فلسطين , وهم بذلك لم يكونوا استثناء في النظام الرسمي العربي , بل نسخة فلسطينية مشينة.
هرعت السعودية باتجاه العدو ( الذي يفتقد هو للحماية ) للبحث عن ملاذ آمن لادراكها ان تداعيات النصر السوري الوشيك ,ستكون كارثية على وجودها ,بعد تخلي الادارة الاميركية كرها عن دور شرطي , وبلطجي العالم , وتخليها عن حلفائها منتهي مدة الصلاحية (ببراغماتيتها المعهودة ) .
حماس المعزولة , والمتورطة بالدم السوري , والمصري , والمرتمية بحضن قطر المنخرطة بالمؤامرة على الشعوب العربية اينما اقتضت مصلحة الادارة الاميركية ذلك , باتت مكشوفة , ومعزولة , ومطرودة من الحضن القطري , والسوري , والمصري , ومحاصرة من العدو الصهيوني ومن النظام المصري , ومفلسة ماديا' .
والسلطة التي تجردت حتى من ماء الوجه اثر التعاون الامني , والمفاوضات طويلة الامد مع العدو استنفذت كل اوراقها وباتت مفلسة ماديا' , واخلاقيا' . والاثنين حماس ، والسلطة في حالة افلاس سياسي ، واخلاقي ، ومادي ، وهم محض بنى فوقية معزولة عن شعبنا الفلسطيني ، بحثوا عن ملاذهم الامن في ما سمي اتفاق مصالحة , الذي سينتج حكومة فلسطينية تعترف بالعدو وتنخرط بلعبة السلطة ذاتها .
اما عن الاردن , فمن سيحمي نظامه السياسي ( الذي تمتع بالحماية الاميركية , والصهيونية , ودعم انظمة الخليج ) , مما سيتلو النصر السوري من تداعيات بعد ان احرق سفنه ، واوراقه ، وخياراته ؟ اميركا في افول ، ولم تعد بعجزها المالي ، والسياسي ، والاخلاقي قادرة على ان تحمي ادواتها ، وهي في سياق التخفف من الاعباء تخلت وستتخلى عن الاصدقاء غير ذوي الجدوي , والذين لفظتهم شعوبهم ولن يكون النظام الاردني استثناء , وبمنأى عما حاق بالذين سبقوه .
فمن اين سياتي بالحماية ، والامن ، والامان الذي طالما تغنى به زورا , وتضليلا ؟
من يلعب بالنار لابد من ان يحرق اصابعه .
المصالحة الفلسطينية : المصالحة التي جرت لا تمت للفلسطينيين بصلة , هي مصالحة بين مجموعة من الموتورين , المحبطين , والمفلسين , المرعوبين من المستقبل المحتوم , فهم قوة مفصولة عن شعبنا الفلسطيني ومارسوا ادوارا افضت بهم للحالة المهلهلة من الهوان , والانعزال , والاستنزاف , والافق المسدود .
حماس تعاني من العزلة العربية , والحصار , وشعبنا في غزة يعيش حالة اختناق , وظروف معيشية بالغة القسوة و وقوى ظلامية ردتهم لعقود مضت . كما انها لعبت ادوارا مشينة في سورية التي احتضنتها , ومدتها بالمال , والسلاح والدعم السياسي , تدفع ثمنه مؤامرة دولية تقودها اميركا , والمعيب ان حماس كانت جزئا من اركان المؤامرة , وساهمت في سفك الدم السوري , وسددت بنادقها للجيش السوري , وللمقاومة اللبنانية التي سلحتها بالخبرات , والقدرات .
كما لعبت دورا مشابها في مصر, وتورطت في سفك الدم المصري , والتامر على الجيش , والشعب المصري . وقد التحقت بقطر التي كانت احد اهم عرابي المؤامرات على شعبنا العربي اينما اقتضت مصلحة اميركا , والعدو الصهيوني ذلك , لكن قطر تخلت عنها في خطوة متوقعة , وفي سياق المصالحة الخليجية , والتخلي الاخوان المتاسلمين. والسلطة لعبت دور الموساد , والشين بيت , وجيش العدو في احتلالها للضفة , والتنكيل بالمقاومين , او اغتيالهم او تسليمهم للعدو , كما انها مارست حالة تضليل , وغسيل دماغ على شعبنا العربي , والفلسطيني على مدار عشرين عاما من العهر السياسي , سمي .بمفاوضات السلام , تنازلت بها حتى عن ماء الوجه , ولم يعد لديها ما يمكن استنزافه .
يواجه الفريقان حماس , والسلطة افقا مسدودا , ومستقبلا واجهه كل المذعنين , والعملاء , والخونة ,
وفي سياق بحثهم عن الملاذ الامن الذي لم تعد اميركا قادرة على توفيرة لجأوا لهذا الخيار لا للعمل على تحرير فلسطين , ولاليكونوا قوة تناضل من اجل شعبهم , بل للاستمرار في السلطة وتحقيق المكاسب الشخصية ,مقابل الاعتراف المزدوج ' لحماس والسلطة ' بالعدو , والانخراط بمهزلة التسوية الى مالا نهاية , مبتعدين عن خيار المقاومة الوحيد الذي سيفضي لتحرير فلسطين كامل فلسطين , وهم بذلك لم يكونوا استثناء في النظام الرسمي العربي , بل نسخة فلسطينية مشينة.
التعليقات