“الهاشمية” تُؤبّن الدكتور برقان وتطلق اسمه على قاعة الدراسات العليا
جراسا - أقامت الجامعة الهاشمية برعاية رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري، حفل تأبين للشهيد الدكتور عاصم برقان، أستاذ العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية، في كلية الآداب الذي غيبته يد الغدر في أحداث كنيسة حمود بالكرك، والذي يعد من الشخصيات الأكاديمية التي أسهمت في إثراء الحياة العلمية والفكرية، تاركا إرثا أكاديميا وإنسانيا يظل حاضرا في ذاكرة الجامعة وأسرتها.
وقال الحياري: “نلتقي اليوم في رحاب الجامعة الهاشمية، لنقف وقفة إجلال أمام ذكرى إنسان عزيز، وزميل كريم، وأستاذ جامعي ملتزم ومخلص في عمله، غيبته يد الإرهاب الغادرة، لكنها لم تستطع أن تغيب أثره من النفوس، ولا مكانته من القلوب”.
وأعلن الحياري تسمية قاعة الدراسات العليا في كلية الآداب باسم قاعة الدكتور عاصم برقان وفاء لذكرى الفقيد وتقديرا لعطائه وتأكيدا على أن أثره سيبقى حاضرا في رحاب جامعته، وبين زملائه وطلبته.
وأشار إلى أن القلوب لا تزال تستحضر شهداء الكرك، حتى تلقت نبأ ارتقاء شهيد جديد من شهداء الواجب العريف جواد السلايطة الذي امتدت إليه يد الإرهاب الغادرة وهو يؤدي رسالته في حماية أمن الوطن والمواطنين، مبينا أنه بين كنيسة حمود في الكرك وموقع أداء الواجب في العاصمة عمان، تتجلى حقيقة وطنية عميقة، وهي أن سلامة المواطن الأردني وكرامته وأمنه جوهر الرسالة التي تجمعنا، وأن دماء الأبرياء وتضحيات رجال الأمن تضع في أعناقنا جميعا مسؤولية صون الوطن، وحماية وحدته، والوقوف صفا واحدا في مواجهة التطرف والإرهاب.
وألقى عميد كلية الآداب الدكتور كفاح العمري كلمة قال فيها: أقف أمامكم اليوم لأقول إننا فقدنا أخا وزميلا وأستاذا جامعيا عزيزا علينا جميعا، مضيفا أن الحاضرين لم يجتمعوا لتعزية أسرة الفقيد فحسب، بل ليتلقوا العزاء معها، فالفقيد أحد أفراد أسرتنا الواحدة المتماسكة في الكلية والجامعة وفي وطننا ككل.
وألقت ابنة الشهيد داريا، كلمة قالت فيها: نستذكر اليوم أبي الشهيد الدكتور عاصم، ومعه شهداء عمان، ونستذكر كذلك الشهيد جواد السلايطة؛ الرحمة لأرواحهم جميعا، موضحة أن والدها كان قليل الكلام عن نفسه، كثير الفعل، يمد يده إليهم كلما احتاجوا إليه بلا تردد ولا سؤال، وأن أفعاله كانت تقول حبه عنه.
وألقى نجل الفقيد دانيال، كلمة قال فيها إن والده كتب له: اتبع عقلك دائما، ولا تستخدم قوتك أبدا ضد الضعيف، وتذكر يا بني بأن العالم جميل والناس جيدون، ففي كل إنسان ماسة، عليك أن تكتشفها بنفسك، وأكد أن والده ما كان ليرضى أن يصير استشهاده فتنة، مبينا أن من حقه على الذين تعلموا منه أن يحفظوا أفكاره ويحاربوا بها الفكر المتطرف، فالأفكار لا تقتل، بل تهزم بفكرة أرحب منها، فالتطرف يرى في المختلف عدوا، أما أبي فكان يرى في كل إنسان ماسة.
وألقى رئيس قسم العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية الدكتور مهند الخمايسة كلمة قال فيها إن الفقيد كان شديد الاعتزاز بالأردن وبانتمائه العربي وباللغة العربية، فحرص على تعزيز حضورها في التعليم الجامعي وتشجيع استخدامها في التدريس والنقاش الأكاديمي.
وعرض طلبة قسم العلاقات الدولية فيلما مصورا استذكر مسيرة الشهيد الراحل وعلاقته بطلبته وزملائه، ودوره في بث الحماس العلمي بين الطلبة والخريجين، وقربه منهم.
أقامت الجامعة الهاشمية برعاية رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري، حفل تأبين للشهيد الدكتور عاصم برقان، أستاذ العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية، في كلية الآداب الذي غيبته يد الغدر في أحداث كنيسة حمود بالكرك، والذي يعد من الشخصيات الأكاديمية التي أسهمت في إثراء الحياة العلمية والفكرية، تاركا إرثا أكاديميا وإنسانيا يظل حاضرا في ذاكرة الجامعة وأسرتها.
وقال الحياري: “نلتقي اليوم في رحاب الجامعة الهاشمية، لنقف وقفة إجلال أمام ذكرى إنسان عزيز، وزميل كريم، وأستاذ جامعي ملتزم ومخلص في عمله، غيبته يد الإرهاب الغادرة، لكنها لم تستطع أن تغيب أثره من النفوس، ولا مكانته من القلوب”.
وأعلن الحياري تسمية قاعة الدراسات العليا في كلية الآداب باسم قاعة الدكتور عاصم برقان وفاء لذكرى الفقيد وتقديرا لعطائه وتأكيدا على أن أثره سيبقى حاضرا في رحاب جامعته، وبين زملائه وطلبته.
وأشار إلى أن القلوب لا تزال تستحضر شهداء الكرك، حتى تلقت نبأ ارتقاء شهيد جديد من شهداء الواجب العريف جواد السلايطة الذي امتدت إليه يد الإرهاب الغادرة وهو يؤدي رسالته في حماية أمن الوطن والمواطنين، مبينا أنه بين كنيسة حمود في الكرك وموقع أداء الواجب في العاصمة عمان، تتجلى حقيقة وطنية عميقة، وهي أن سلامة المواطن الأردني وكرامته وأمنه جوهر الرسالة التي تجمعنا، وأن دماء الأبرياء وتضحيات رجال الأمن تضع في أعناقنا جميعا مسؤولية صون الوطن، وحماية وحدته، والوقوف صفا واحدا في مواجهة التطرف والإرهاب.
وألقى عميد كلية الآداب الدكتور كفاح العمري كلمة قال فيها: أقف أمامكم اليوم لأقول إننا فقدنا أخا وزميلا وأستاذا جامعيا عزيزا علينا جميعا، مضيفا أن الحاضرين لم يجتمعوا لتعزية أسرة الفقيد فحسب، بل ليتلقوا العزاء معها، فالفقيد أحد أفراد أسرتنا الواحدة المتماسكة في الكلية والجامعة وفي وطننا ككل.
وألقت ابنة الشهيد داريا، كلمة قالت فيها: نستذكر اليوم أبي الشهيد الدكتور عاصم، ومعه شهداء عمان، ونستذكر كذلك الشهيد جواد السلايطة؛ الرحمة لأرواحهم جميعا، موضحة أن والدها كان قليل الكلام عن نفسه، كثير الفعل، يمد يده إليهم كلما احتاجوا إليه بلا تردد ولا سؤال، وأن أفعاله كانت تقول حبه عنه.
وألقى نجل الفقيد دانيال، كلمة قال فيها إن والده كتب له: اتبع عقلك دائما، ولا تستخدم قوتك أبدا ضد الضعيف، وتذكر يا بني بأن العالم جميل والناس جيدون، ففي كل إنسان ماسة، عليك أن تكتشفها بنفسك، وأكد أن والده ما كان ليرضى أن يصير استشهاده فتنة، مبينا أن من حقه على الذين تعلموا منه أن يحفظوا أفكاره ويحاربوا بها الفكر المتطرف، فالأفكار لا تقتل، بل تهزم بفكرة أرحب منها، فالتطرف يرى في المختلف عدوا، أما أبي فكان يرى في كل إنسان ماسة.
وألقى رئيس قسم العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية الدكتور مهند الخمايسة كلمة قال فيها إن الفقيد كان شديد الاعتزاز بالأردن وبانتمائه العربي وباللغة العربية، فحرص على تعزيز حضورها في التعليم الجامعي وتشجيع استخدامها في التدريس والنقاش الأكاديمي.
وعرض طلبة قسم العلاقات الدولية فيلما مصورا استذكر مسيرة الشهيد الراحل وعلاقته بطلبته وزملائه، ودوره في بث الحماس العلمي بين الطلبة والخريجين، وقربه منهم.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...