رئيس الأعيان: مصلحة الأردنيين في صلب كل قرار نتخذه
جراسا - عقد مجلس الأعيان، اليوم الاثنين، أولى جلساته في الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، التي افتتحها جلالة الملك عبدالله الثاني بخطاب العرش السامي.
وانتخب المجلس في جلسته، برئاسة رئيسه فيصل الفايز، وحضور رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان وهيئة الوزارة، أعضاء لجنة الرد على خطاب العرش، حيث تشكلت اللجنة من الأعيان: عبدالله النسور، وتوفيق كريشان، وزهير أبو فارس، وريم أبو دلبوح، وعمر العياصرة.
وأكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، في كلمة ألقاها خلال الجلسة، أن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة في الكرك وفقد الأردن جراءه تسعة من أبنائه، فشل في تحقيق أهدافه الرامية إلى العبث بالأخوة الإسلامية المسيحية، مشددا على أن اللحمة الوطنية الراسخة بين الأردنيين تشكل سدا منيعا أمام قوى الإرهاب والظلام.
وقال الفايز إن دماء شهداء الكرك ستبقى عهدا في أعناق الأردنيين، مؤكدا أن مواقف أبناء الشعب الأردني، بمختلف مكوناته، في استنكار الاعتداء وإدانته، تعكس عمق اللحمة الوطنية التي تجمع المسلمين والمسيحيين، مشيرا إلى أن الأردن سيبقى متماسكا وملتفا حول وطنه وقيادته الهاشمية، ومصرا على محاربة الإرهاب.
واستذكر الفايز ما أكده جلالة الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش السامي، من أن يد الإرهاب الغادرة حاولت اختبار الدولة وعزيمة شعبها، لكنها ستجد الأردنيين لها بالمرصاد، ولن يُسمح للإرهابيين الخوارج بالمساس بأمن الوطن ووحدته، مؤكدا أن من خان الأسرة الأردنية العظيمة لا مكان له بين أبنائها.
وفي قراءته لرسائل خطاب العرش السامي، قال الفايز إن الأردن سيبقى عصيا على كل معتد آثم، متمسكا بعروبته وبالدفاع عن قضايا الأمة العربية، مشيرا إلى أن هذا النهج يمثل عهد جلالة الملك، الذي يسير على خطى المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، ويحمل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مسؤولية مواصلة مسيرة الأردن ومواقفه العربية.
وأكد أن القضية الفلسطينية ستبقى في صلب الموقف الأردني، وأن استقرار المنطقة لا يمكن تحقيقه دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه، لافتا إلى ما أشار إليه جلالة الملك بشأن استمرار الكارثة الإنسانية في غزة، والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية والقدس، والأطماع التوسعية الإسرائيلية التي تهدد مستقبل المنطقة وآمال شعوبها.
وأضاف الفايز أن تأكيد جلالة الملك على أن الشعوب لا تنسى، وأن الطغيان لا يمنح الشرعية، يعكس ثبات الموقف الأردني وتمسكه بمبادئه، مشددا على أهمية الدور الذي يضطلع به مجلس الأمة باعتباره ركنا أساسيا في الحياة السياسية، وأن الأمة مصدر السلطات ومنبع قوتها.
وقال إن مجلس الأعيان سيحرص على التعاون التام والتنسيق الدائم مع مجلس النواب والحكومة، لترسيخ مبدأ الشراكة الحقيقية وفق أحكام الدستور، وتحقيق رؤى جلالة الملك وطموحاته في بناء أردن قوي ومنيع، يواصل مسيرته ومشروعه الإصلاحي على مختلف المسارات السياسية والاقتصادية والإدارية.
وبين الفايز أن المجلس سيعمل على إقرار التشريعات المتعلقة بالتحديث الاقتصادي، بما يسهم في تسريع إنجاز المشاريع الكبرى، ورفع كفاءة الاقتصاد الوطني وتعزيز مناعته، مؤكدا أن مصلحة المواطن الأردني ستكون في صلب القرارات، انسجاما مع تأكيد جلالة الملك أن التنمية الحقيقية هي التي يلمس المواطن أثرها في معيشته، وفرص تعليمه وعلاجه ومستقبل أبنائه.
كما شدد على أن الأمن المائي يشكل أولوية وطنية، مؤكدا ضرورة صون حق الأردنيين في المياه، وعدم السماح بأن يكون العطش تهديدا لهم.
عقد مجلس الأعيان، اليوم الاثنين، أولى جلساته في الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، التي افتتحها جلالة الملك عبدالله الثاني بخطاب العرش السامي.
وانتخب المجلس في جلسته، برئاسة رئيسه فيصل الفايز، وحضور رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان وهيئة الوزارة، أعضاء لجنة الرد على خطاب العرش، حيث تشكلت اللجنة من الأعيان: عبدالله النسور، وتوفيق كريشان، وزهير أبو فارس، وريم أبو دلبوح، وعمر العياصرة.
وأكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، في كلمة ألقاها خلال الجلسة، أن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة في الكرك وفقد الأردن جراءه تسعة من أبنائه، فشل في تحقيق أهدافه الرامية إلى العبث بالأخوة الإسلامية المسيحية، مشددا على أن اللحمة الوطنية الراسخة بين الأردنيين تشكل سدا منيعا أمام قوى الإرهاب والظلام.
وقال الفايز إن دماء شهداء الكرك ستبقى عهدا في أعناق الأردنيين، مؤكدا أن مواقف أبناء الشعب الأردني، بمختلف مكوناته، في استنكار الاعتداء وإدانته، تعكس عمق اللحمة الوطنية التي تجمع المسلمين والمسيحيين، مشيرا إلى أن الأردن سيبقى متماسكا وملتفا حول وطنه وقيادته الهاشمية، ومصرا على محاربة الإرهاب.
واستذكر الفايز ما أكده جلالة الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش السامي، من أن يد الإرهاب الغادرة حاولت اختبار الدولة وعزيمة شعبها، لكنها ستجد الأردنيين لها بالمرصاد، ولن يُسمح للإرهابيين الخوارج بالمساس بأمن الوطن ووحدته، مؤكدا أن من خان الأسرة الأردنية العظيمة لا مكان له بين أبنائها.
وفي قراءته لرسائل خطاب العرش السامي، قال الفايز إن الأردن سيبقى عصيا على كل معتد آثم، متمسكا بعروبته وبالدفاع عن قضايا الأمة العربية، مشيرا إلى أن هذا النهج يمثل عهد جلالة الملك، الذي يسير على خطى المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، ويحمل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مسؤولية مواصلة مسيرة الأردن ومواقفه العربية.
وأكد أن القضية الفلسطينية ستبقى في صلب الموقف الأردني، وأن استقرار المنطقة لا يمكن تحقيقه دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه، لافتا إلى ما أشار إليه جلالة الملك بشأن استمرار الكارثة الإنسانية في غزة، والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية والقدس، والأطماع التوسعية الإسرائيلية التي تهدد مستقبل المنطقة وآمال شعوبها.
وأضاف الفايز أن تأكيد جلالة الملك على أن الشعوب لا تنسى، وأن الطغيان لا يمنح الشرعية، يعكس ثبات الموقف الأردني وتمسكه بمبادئه، مشددا على أهمية الدور الذي يضطلع به مجلس الأمة باعتباره ركنا أساسيا في الحياة السياسية، وأن الأمة مصدر السلطات ومنبع قوتها.
وقال إن مجلس الأعيان سيحرص على التعاون التام والتنسيق الدائم مع مجلس النواب والحكومة، لترسيخ مبدأ الشراكة الحقيقية وفق أحكام الدستور، وتحقيق رؤى جلالة الملك وطموحاته في بناء أردن قوي ومنيع، يواصل مسيرته ومشروعه الإصلاحي على مختلف المسارات السياسية والاقتصادية والإدارية.
وبين الفايز أن المجلس سيعمل على إقرار التشريعات المتعلقة بالتحديث الاقتصادي، بما يسهم في تسريع إنجاز المشاريع الكبرى، ورفع كفاءة الاقتصاد الوطني وتعزيز مناعته، مؤكدا أن مصلحة المواطن الأردني ستكون في صلب القرارات، انسجاما مع تأكيد جلالة الملك أن التنمية الحقيقية هي التي يلمس المواطن أثرها في معيشته، وفرص تعليمه وعلاجه ومستقبل أبنائه.
كما شدد على أن الأمن المائي يشكل أولوية وطنية، مؤكدا ضرورة صون حق الأردنيين في المياه، وعدم السماح بأن يكون العطش تهديدا لهم.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...