20 سيارة و10 دراجات .. ماذا تعرف عن الموكب الأحمر؟
جراسا - يشكل الموكب الأحمر الملكي ولباس العرش تقليدا وطنيا عريقا يرافق مراسم افتتاح مجلس الأمة، ويعكس رمزية الدولة الأردنية وامتدادها التاريخي والهاشمي، إلى جانب ما تحمله هذه المراسم من دلالات دستورية ووطنية.
ويلقي جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، خطاب العرش السامي إيذانا بافتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، بشقيه النواب والأعيان، في مناسبة دستورية تجسد استمرارية الحياة البرلمانية ونهج الدولة الأردنية.
وقال الباحث والمختص في الوثائق الوطنية، الدكتور محمد يونس العبادي، خلال مداخلة عبر راديو هلا، إن خطاب العرش يمثل "خارطة طريق شاملة" للسياسات الوطنية، ويعزز تكامل السلطات والالتزام بالقيم الأساسية للدولة الأردنية.
وأوضح العبادي أن الخطاب يتضمن رسائل موجهة إلى الحكومة والسلطة التشريعية والشعب الأردني، مع التركيز على القضية الفلسطينية بوصفها أولوية وطنية وعربية، إلى جانب تعزيز الوحدة الوطنية ومواصلة الإصلاحات السياسية والاقتصادية.
الموكب الأحمر.. رمزية الراية الهاشمية
وأشار العبادي إلى أن مراسم خطاب العرش، التي بدأت عام 1929، تعكس الشرعية الدينية والتاريخية للعائلة الهاشمية، لافتا إلى أن الموكب الأحمر الملكي، الذي ينطلق من قصر رغدان، يرمز إلى الراية الهاشمية والقيم العربية الأصيلة.
ويتكون الموكب الأحمر من 20 سيارة كلاسيكية مكشوفة ذات دفع رباعي من نوع "لاندروفر"، تابعة للديوان الملكي الهاشمي، ترافقها 10 دراجات نارية حمراء، إلى جانب راية الحرس الملكي الصفراء، التي تحمل شارة وجه الأسد والسيفين.
وكانت الخيول البيضاء والفرسان يرافقون الموكب في بداياته، قبل أن تحل الدراجات النارية محلهم.
ويعود اعتماد اللون الأحمر للمركبات والوشاحات إلى ارتباطه براية الهاشميين، فيما ترافق الموكب راية الحرس الملكي الصفراء.
لباس العرش.. هيبة الدولة وارتباطها بالجيش
وأوضح العبادي أن لباس العرش الذي يرتديه جلالة الملك، باللون الأسود خلال فصل الشتاء والأبيض في الصيف، يمثل هيبة الدولة وسيادتها، ويجسد ارتباط الملك بالجيش العربي الأردني، المعروف باسم "المصطفوي"، نسبة إلى امتداده التاريخي المرتبط بجيش بدر.
وأكد أن هذه المراسم تترك أثرا عميقا في وجدان الأردنيين، لا سيما الأجيال الجديدة، لما تعززه من اعتزاز بالهوية الوطنية والقيم الهاشمية الراسخة، وتجديد للعهد بالولاء للوطن وقيادته.
وأضاف أن الأوسمة والنياشين التي يرتديها جلالة الملك تعبر عن إنجازات ملوك بني هاشم على مدى عقود، وتعزز مكانة الأردن بوصفه دولة ذات سيادة وقوة.
يشكل الموكب الأحمر الملكي ولباس العرش تقليدا وطنيا عريقا يرافق مراسم افتتاح مجلس الأمة، ويعكس رمزية الدولة الأردنية وامتدادها التاريخي والهاشمي، إلى جانب ما تحمله هذه المراسم من دلالات دستورية ووطنية.
ويلقي جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، خطاب العرش السامي إيذانا بافتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، بشقيه النواب والأعيان، في مناسبة دستورية تجسد استمرارية الحياة البرلمانية ونهج الدولة الأردنية.
وقال الباحث والمختص في الوثائق الوطنية، الدكتور محمد يونس العبادي، خلال مداخلة عبر راديو هلا، إن خطاب العرش يمثل "خارطة طريق شاملة" للسياسات الوطنية، ويعزز تكامل السلطات والالتزام بالقيم الأساسية للدولة الأردنية.
وأوضح العبادي أن الخطاب يتضمن رسائل موجهة إلى الحكومة والسلطة التشريعية والشعب الأردني، مع التركيز على القضية الفلسطينية بوصفها أولوية وطنية وعربية، إلى جانب تعزيز الوحدة الوطنية ومواصلة الإصلاحات السياسية والاقتصادية.
الموكب الأحمر.. رمزية الراية الهاشمية
وأشار العبادي إلى أن مراسم خطاب العرش، التي بدأت عام 1929، تعكس الشرعية الدينية والتاريخية للعائلة الهاشمية، لافتا إلى أن الموكب الأحمر الملكي، الذي ينطلق من قصر رغدان، يرمز إلى الراية الهاشمية والقيم العربية الأصيلة.
ويتكون الموكب الأحمر من 20 سيارة كلاسيكية مكشوفة ذات دفع رباعي من نوع "لاندروفر"، تابعة للديوان الملكي الهاشمي، ترافقها 10 دراجات نارية حمراء، إلى جانب راية الحرس الملكي الصفراء، التي تحمل شارة وجه الأسد والسيفين.
وكانت الخيول البيضاء والفرسان يرافقون الموكب في بداياته، قبل أن تحل الدراجات النارية محلهم.
ويعود اعتماد اللون الأحمر للمركبات والوشاحات إلى ارتباطه براية الهاشميين، فيما ترافق الموكب راية الحرس الملكي الصفراء.
لباس العرش.. هيبة الدولة وارتباطها بالجيش
وأوضح العبادي أن لباس العرش الذي يرتديه جلالة الملك، باللون الأسود خلال فصل الشتاء والأبيض في الصيف، يمثل هيبة الدولة وسيادتها، ويجسد ارتباط الملك بالجيش العربي الأردني، المعروف باسم "المصطفوي"، نسبة إلى امتداده التاريخي المرتبط بجيش بدر.
وأكد أن هذه المراسم تترك أثرا عميقا في وجدان الأردنيين، لا سيما الأجيال الجديدة، لما تعززه من اعتزاز بالهوية الوطنية والقيم الهاشمية الراسخة، وتجديد للعهد بالولاء للوطن وقيادته.
وأضاف أن الأوسمة والنياشين التي يرتديها جلالة الملك تعبر عن إنجازات ملوك بني هاشم على مدى عقود، وتعزز مكانة الأردن بوصفه دولة ذات سيادة وقوة.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...