بعد ضربات طهران .. البنتاغون يدرس إعادة تموضع قواته في الشرق الأوسط وترميم القواعد المتضررة
جراسا - ذكرت مصادر رسمية أمريكية أن وزارة الحرب الأمريكية تدرس حاليا إجراء تعديلات على تموضع قواتها في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت صحيفة "بريكينغ ديفينس" أن "قيادة البنتاغون لا تزال ترفض التعليق على حجم الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط"، مشيرة إلى أن "الإدارة الأمريكية توازن حالياً الخيارات الممكنة لإعادة توزيع القوات مع الأخذ في الاعتبار التكاليف، لتحديد المنشآت التي تستحق الترميم".
وبحسب المعلومات التي أوردتها "بريكينغ ديفينس"، تتبنى وزارة الحرب الأمريكية نهجا استراتيجيا في استثماراتها، حيث تمنح الأولوية للمناطق التي يكون فيها الوجود العسكري الأمريكي أكثر إلحاحا وضرورة.
وفي سياق متصل، صرح مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني للشؤون السياسية العميد يد الله جواني، أمس، بأن إيران تمتلك تقنيات حديثة تمكنها من استهداف القواعد الأمريكية خارج المنطقة ومن مسافات أبعد.
وكانت طهران، بعد الحرب التي شنتها عليها واشنطن وإسرائيل في فبراير من السنة الجارية، قد ردت بضربات استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة، من بينها قاعدة "العديد" الجوية في قطر، والتي أفادت تقارير بتعطيل مركز العمليات الجوية المشتركة التابع للبنتاغون فيها، بالإضافة إلى استهداف منشآت عسكرية أخرى في كل من المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات والأردن.
المصدر: "بريكينغ ديفينس"
ذكرت مصادر رسمية أمريكية أن وزارة الحرب الأمريكية تدرس حاليا إجراء تعديلات على تموضع قواتها في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت صحيفة "بريكينغ ديفينس" أن "قيادة البنتاغون لا تزال ترفض التعليق على حجم الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط"، مشيرة إلى أن "الإدارة الأمريكية توازن حالياً الخيارات الممكنة لإعادة توزيع القوات مع الأخذ في الاعتبار التكاليف، لتحديد المنشآت التي تستحق الترميم".
وبحسب المعلومات التي أوردتها "بريكينغ ديفينس"، تتبنى وزارة الحرب الأمريكية نهجا استراتيجيا في استثماراتها، حيث تمنح الأولوية للمناطق التي يكون فيها الوجود العسكري الأمريكي أكثر إلحاحا وضرورة.
وفي سياق متصل، صرح مساعد قائد الحرس الثوري الإيراني للشؤون السياسية العميد يد الله جواني، أمس، بأن إيران تمتلك تقنيات حديثة تمكنها من استهداف القواعد الأمريكية خارج المنطقة ومن مسافات أبعد.
وكانت طهران، بعد الحرب التي شنتها عليها واشنطن وإسرائيل في فبراير من السنة الجارية، قد ردت بضربات استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة، من بينها قاعدة "العديد" الجوية في قطر، والتي أفادت تقارير بتعطيل مركز العمليات الجوية المشتركة التابع للبنتاغون فيها، بالإضافة إلى استهداف منشآت عسكرية أخرى في كل من المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات والأردن.
المصدر: "بريكينغ ديفينس"
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...