العلوم التطبيقية الخاصة .. حين يتحول التعليم إلى إنجاز وخريجوها سفراء للنجاح
جراسا - من مقاعد الدراسة إلى مواقع القيادة والإنجاز.. أكثر من 50 خريجاً يعودون إلى جامعتهم في مشهد يجسد ثمرة التعليم ويؤكد أن النجاح الحقيقي يبدأ بعد التخرج
في مشهد اختلطت فيه مشاعر الفخر بذكريات سنوات الدراسة، احتفت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة بأكثر من 50 من خريجيها الذين تمكنوا، بعد سنوات من التخرج، من الوصول إلى مواقع مهنية وأكاديمية متقدمة، ليعودوا إلى جامعتهم التي كانت شاهدة على بداياتهم الأولى، ولكن هذه المرة وهم يحملون قصص نجاح تستحق الاحتفاء.
الحفل، الذي جمع الخريجين وذويهم وأسرة الجامعة، لم يكن مجرد مناسبة لتكريم مجموعة من الأسماء الناجحة، وإنما بدا أقرب إلى لقاء بين الماضي والحاضر، بين الطالب الذي كان يجلس على مقاعد الدراسة، والخريج الذي أصبح اليوم صاحب تجربة ومسؤولية ومكانة في مجاله.
وتكشف هذه التجربة جانباً مهماً من مسيرة جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، التي استطاعت على مدى سنوات أن تبني لنفسها حضوراً مميزاً في قطاع التعليم العالي الأردني، من خلال التركيز على جودة التعليم، وربط المعرفة بالتطبيق، وتوفير بيئة أكاديمية تساعد الطلبة على الانتقال من مرحلة التعلم إلى مرحلة الإنتاج والإنجاز.
فالجامعة التي تحمل اسم "العلوم التطبيقية" جعلت من التطبيق جزءاً أصيلاً من فلسفتها التعليمية؛ إذ لم تعد الشهادة الجامعية هي الغاية الوحيدة، بل أصبح الهدف إعداد خريج قادر على أن يجد مكانه في سوق العمل، وأن ينافس، ويتطور، ويصنع لنفسه حضوراً حقيقياً في مجتمعه.
رؤية تؤمن بالإنسان قبل الشهادة
وفي مسيرة الجامعة، يبرز الدور الذي يقوم به رئيس مجلس أمنائها الدكتور هيثم أبو خديجة، في دعم توجهاتها وتعزيز مسيرتها، انطلاقاً من رؤية تعتبر التعليم استثماراً طويل الأمد في الإنسان، وتؤمن بأن الجامعات لا تُقاس فقط بما تملكه من مبانٍ وتجهيزات، وإنما بما تخرجه من كفاءات قادرة على صناعة المستقبل.
وتأتي هذه الرؤية في وقت أصبحت فيه الجامعات أمام تحديات متسارعة، لم يعد معها كافياً أن يحصل الطالب على المعرفة النظرية، بل بات مطلوباً أن يمتلك المهارات والخبرة والقدرة على التفكير والمبادرة والتكيف مع عالم مهني سريع التغير.
ومن هنا، فإن الاحتفاء بالخريجين الذين وصلوا إلى مواقع متقدمة يمثل، في جانب منه، احتفاءً بنموذج تعليمي يرى في الطالب مشروعاً لمستقبل أكبر، ويرى في نجاحه بعد التخرج امتداداً طبيعياً لنجاح الجامعة ورسالتها.
الخريجون.. أفضل شهادة على نجاح الجامعة
ولعل أجمل ما في هذا الاحتفاء أن الجامعة لم تستدعِ خريجيها للحديث عن سنوات مضت، وإنما استقبلتهم للحديث عن سنوات أثمرت.
فكل خريج من هؤلاء يحمل قصة مختلفة؛ قصة اجتهاد وطموح وتحديات وفرص، لكن القاسم المشترك بينهم أنهم بدأوا من المكان نفسه، من مقاعد جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، قبل أن تتوزع بهم الطرق في ميادين العمل والأكاديميا والتخصص.
وهنا تتحول قصص الخريجين إلى ما يشبه "شهادة حية" على مسيرة الجامعة؛ فالمؤسسات التعليمية تكتب تقاريرها وأرقامها، لكن خريجيها هم من يكتبون صورتها في المجتمع.
وكلما وصل أحد خريجيها إلى موقع متقدم، أو حقق إنجازاً مهنياً أو أكاديمياً، فإن اسم الجامعة يعود إلى الواجهة بوصفه جزءاً من الرحلة الأولى التي قادته إلى هناك.
جامعة تنظر إلى المستقبل
وتواصل جامعة العلوم التطبيقية الخاصة العمل على تطوير تجربتها التعليمية وتعزيز حضورها الأكاديمي، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة، ويعزز قدرتها على إعداد أجيال جديدة من الخريجين القادرين على التعامل مع سوق عمل لا يتوقف عن التغير.
ولعل الرسالة الأهم التي حملها الاحتفاء بأكثر من 50 خريجاً هي أن الجامعة لا تنظر إلى التخرج باعتباره محطة أخيرة، بل بداية لعلاقة جديدة بين المؤسسة وخريجها؛ علاقة يصبح فيها الخريج سفيراً لجامعته، وتصبح إنجازاته جزءاً من رصيدها المعنوي والأكاديمي.
وفي النهاية، تبقى الصورة الأكثر تعبيراً عن المشهد هي تلك التي تجمع الخريج بجامعته بعد سنوات من مغادرته مقاعد الدراسة.
هو لم يعد الطالب الذي جاء حاملاً أحلامه إلى الجامعة، بل أصبح شخصاً صنع لنفسه مكاناً، وعاد ليقول بطريقة غير مباشرة إن تلك الأحلام كان لها مكان تبدأ منه.
وهنا تحديداً تكمن قيمة التعليم الحقيقي: أن تمنح الإنسان بداية، ثم تترك له مساحة واسعة ليصنع إنجازه بنفسه.
وفي جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، يبدو أن الحكاية لا تنتهي عند بوابة التخرج؛ فهناك، في مواقع العمل والبحث والقيادة، يواصل الخريجون كتابة الفصول الجديدة من قصة الجامعة.
من مقاعد العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز.. خريجون يصنعون الأثر، وجامعة تواصل بناء الإنسان والمستقبل.
ولمشاهدة الفيديو اضغط على الرابط التالي : url#
من مقاعد الدراسة إلى مواقع القيادة والإنجاز.. أكثر من 50 خريجاً يعودون إلى جامعتهم في مشهد يجسد ثمرة التعليم ويؤكد أن النجاح الحقيقي يبدأ بعد التخرج
في مشهد اختلطت فيه مشاعر الفخر بذكريات سنوات الدراسة، احتفت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة بأكثر من 50 من خريجيها الذين تمكنوا، بعد سنوات من التخرج، من الوصول إلى مواقع مهنية وأكاديمية متقدمة، ليعودوا إلى جامعتهم التي كانت شاهدة على بداياتهم الأولى، ولكن هذه المرة وهم يحملون قصص نجاح تستحق الاحتفاء.
الحفل، الذي جمع الخريجين وذويهم وأسرة الجامعة، لم يكن مجرد مناسبة لتكريم مجموعة من الأسماء الناجحة، وإنما بدا أقرب إلى لقاء بين الماضي والحاضر، بين الطالب الذي كان يجلس على مقاعد الدراسة، والخريج الذي أصبح اليوم صاحب تجربة ومسؤولية ومكانة في مجاله.
وتكشف هذه التجربة جانباً مهماً من مسيرة جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، التي استطاعت على مدى سنوات أن تبني لنفسها حضوراً مميزاً في قطاع التعليم العالي الأردني، من خلال التركيز على جودة التعليم، وربط المعرفة بالتطبيق، وتوفير بيئة أكاديمية تساعد الطلبة على الانتقال من مرحلة التعلم إلى مرحلة الإنتاج والإنجاز.
فالجامعة التي تحمل اسم "العلوم التطبيقية" جعلت من التطبيق جزءاً أصيلاً من فلسفتها التعليمية؛ إذ لم تعد الشهادة الجامعية هي الغاية الوحيدة، بل أصبح الهدف إعداد خريج قادر على أن يجد مكانه في سوق العمل، وأن ينافس، ويتطور، ويصنع لنفسه حضوراً حقيقياً في مجتمعه.
رؤية تؤمن بالإنسان قبل الشهادة
وفي مسيرة الجامعة، يبرز الدور الذي يقوم به رئيس مجلس أمنائها الدكتور هيثم أبو خديجة، في دعم توجهاتها وتعزيز مسيرتها، انطلاقاً من رؤية تعتبر التعليم استثماراً طويل الأمد في الإنسان، وتؤمن بأن الجامعات لا تُقاس فقط بما تملكه من مبانٍ وتجهيزات، وإنما بما تخرجه من كفاءات قادرة على صناعة المستقبل.
وتأتي هذه الرؤية في وقت أصبحت فيه الجامعات أمام تحديات متسارعة، لم يعد معها كافياً أن يحصل الطالب على المعرفة النظرية، بل بات مطلوباً أن يمتلك المهارات والخبرة والقدرة على التفكير والمبادرة والتكيف مع عالم مهني سريع التغير.
ومن هنا، فإن الاحتفاء بالخريجين الذين وصلوا إلى مواقع متقدمة يمثل، في جانب منه، احتفاءً بنموذج تعليمي يرى في الطالب مشروعاً لمستقبل أكبر، ويرى في نجاحه بعد التخرج امتداداً طبيعياً لنجاح الجامعة ورسالتها.
الخريجون.. أفضل شهادة على نجاح الجامعة
ولعل أجمل ما في هذا الاحتفاء أن الجامعة لم تستدعِ خريجيها للحديث عن سنوات مضت، وإنما استقبلتهم للحديث عن سنوات أثمرت.
فكل خريج من هؤلاء يحمل قصة مختلفة؛ قصة اجتهاد وطموح وتحديات وفرص، لكن القاسم المشترك بينهم أنهم بدأوا من المكان نفسه، من مقاعد جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، قبل أن تتوزع بهم الطرق في ميادين العمل والأكاديميا والتخصص.
وهنا تتحول قصص الخريجين إلى ما يشبه "شهادة حية" على مسيرة الجامعة؛ فالمؤسسات التعليمية تكتب تقاريرها وأرقامها، لكن خريجيها هم من يكتبون صورتها في المجتمع.
وكلما وصل أحد خريجيها إلى موقع متقدم، أو حقق إنجازاً مهنياً أو أكاديمياً، فإن اسم الجامعة يعود إلى الواجهة بوصفه جزءاً من الرحلة الأولى التي قادته إلى هناك.
جامعة تنظر إلى المستقبل
وتواصل جامعة العلوم التطبيقية الخاصة العمل على تطوير تجربتها التعليمية وتعزيز حضورها الأكاديمي، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة، ويعزز قدرتها على إعداد أجيال جديدة من الخريجين القادرين على التعامل مع سوق عمل لا يتوقف عن التغير.
ولعل الرسالة الأهم التي حملها الاحتفاء بأكثر من 50 خريجاً هي أن الجامعة لا تنظر إلى التخرج باعتباره محطة أخيرة، بل بداية لعلاقة جديدة بين المؤسسة وخريجها؛ علاقة يصبح فيها الخريج سفيراً لجامعته، وتصبح إنجازاته جزءاً من رصيدها المعنوي والأكاديمي.
وفي النهاية، تبقى الصورة الأكثر تعبيراً عن المشهد هي تلك التي تجمع الخريج بجامعته بعد سنوات من مغادرته مقاعد الدراسة.
هو لم يعد الطالب الذي جاء حاملاً أحلامه إلى الجامعة، بل أصبح شخصاً صنع لنفسه مكاناً، وعاد ليقول بطريقة غير مباشرة إن تلك الأحلام كان لها مكان تبدأ منه.
وهنا تحديداً تكمن قيمة التعليم الحقيقي: أن تمنح الإنسان بداية، ثم تترك له مساحة واسعة ليصنع إنجازه بنفسه.
وفي جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، يبدو أن الحكاية لا تنتهي عند بوابة التخرج؛ فهناك، في مواقع العمل والبحث والقيادة، يواصل الخريجون كتابة الفصول الجديدة من قصة الجامعة.
من مقاعد العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز.. خريجون يصنعون الأثر، وجامعة تواصل بناء الإنسان والمستقبل.
ولمشاهدة الفيديو اضغط على الرابط التالي : url#
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...