عادات يومية بسيطة قد تضبط ضغط الدم وتحسّن ترطيب جسمك
جراسا - يُعد تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية وشرب كميات كافية من الماء جزءًا أساسيًا من الروتين اليومي الصحي. ويستعرض تقرير نشره موقع "Verywell health" طرقًا بسيطة لتعزيز مستويات الترطيب ودعم ضغط الدم الصحي، بدءًا من تناول كوب من التوت الأزرق يوميًا وصولًا إلى شرب كوب من الماء قبل قهوة الصباح.
التوت الأزرق
قد يكون تناول كوب واحد من التوت الأزرق يوميًا وسيلة فعالة لدعم ضغط دم صحي، إذ تحتوي هذه الفاكهة على مضادات أكسدة نباتية قوية تُعرف باسم الأنثوسيانين، تساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتوسّعها، ما يسهّل تدفق الدم ويخفض ضغطه. ويُعد التوت الأزرق أيضًا مصدرًا ممتازًا للألياف التي تساعد على خفض الكوليسترول وتحسين صحة الجهاز الهضمي.
كوب ماء بعد الاستيقاظ
قبل تناول جرعة الكافيين اليومية عند الاستيقاظ، يُنصح بشرب كوب من الماء أولًا، إذ يساعد هذا التغيير البسيط على تحفيز مستويات الترطيب منذ بداية اليوم وتعويض الماء المفقود أثناء النوم.
كما قد يساعد شرب الماء في الصباح على تقليل آلام المعدة التي قد تسببها لاحقًا حموضة القهوة، وإن كان هذا الأمر يختلف من شخص لآخر، إذ يشرب بعض الناس القهوة قبل الماء أو على معدة فارغة ولا يشعرون بأي إزعاج.
الحلوى الخالية من السكر
لحماية الأسنان وتقليل استهلاك السكر المضاف، يمكن استبدال الحلوى المفضلة بحلوى خالية من السكر، لكن ذلك يجب أن يتم باعتدال. وتحتوي هذه الحلوى على كحوليات سكرية تُمتص جزئيًا فقط في الأمعاء الدقيقة، وتسحب الماء إلى الأمعاء، وتتخمر بفعل البكتيريا المعوية، ما قد يسبب الغازات والانتفاخ بل وتأثيرًا ملينًا خفيفًا بحسب الكمية المستهلكة.
الحليب
يمكن أن يكون الحليب جزءًا من نظام غذائي صحي للقلب، إذ تشير أبحاث حديثة إلى أن منتجات الألبان، بغض النظر عن محتواها من الدهون المشبعة، لا تؤثر بشكل كبير على خطر الإصابة بأمراض القلب.
ومع ذلك، يمكن اختيار نوع الحليب بحسب التفضيل الشخصي والاحتياجات الغذائية، إذ قد يفضّل البعض الحليب منزوع الدسم للمساعدة في إنقاص الوزن كونه أقل سعرات حرارية من الحليب كامل الدسم، في حين يتشابه النوعان في محتواهما من الكالسيوم والبروتين وباقي العناصر الغذائية الرئيسية.
الأطعمة الغنية بالبروتين
يمكن للمزيج بين الأطعمة النباتية والحيوانية الغنية بالبروتين أن يساعد على خفض الالتهاب في الجسم، ويشمل ذلك الأسماك والمكسرات والبذور والبقوليات وفول الصويا وحتى بعض أنواع الفاكهة.
وتحتوي هذه الأطعمة على أحماض أوميغا 3 ومضادات الأكسدة والدهون الصحية والألياف ومركبات البوليفينول والإيزوفلافون، وجميعها تمتلك خصائص قوية مضادة للالتهاب.
يُعد تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية وشرب كميات كافية من الماء جزءًا أساسيًا من الروتين اليومي الصحي. ويستعرض تقرير نشره موقع "Verywell health" طرقًا بسيطة لتعزيز مستويات الترطيب ودعم ضغط الدم الصحي، بدءًا من تناول كوب من التوت الأزرق يوميًا وصولًا إلى شرب كوب من الماء قبل قهوة الصباح.
التوت الأزرق
قد يكون تناول كوب واحد من التوت الأزرق يوميًا وسيلة فعالة لدعم ضغط دم صحي، إذ تحتوي هذه الفاكهة على مضادات أكسدة نباتية قوية تُعرف باسم الأنثوسيانين، تساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتوسّعها، ما يسهّل تدفق الدم ويخفض ضغطه. ويُعد التوت الأزرق أيضًا مصدرًا ممتازًا للألياف التي تساعد على خفض الكوليسترول وتحسين صحة الجهاز الهضمي.
كوب ماء بعد الاستيقاظ
قبل تناول جرعة الكافيين اليومية عند الاستيقاظ، يُنصح بشرب كوب من الماء أولًا، إذ يساعد هذا التغيير البسيط على تحفيز مستويات الترطيب منذ بداية اليوم وتعويض الماء المفقود أثناء النوم.
كما قد يساعد شرب الماء في الصباح على تقليل آلام المعدة التي قد تسببها لاحقًا حموضة القهوة، وإن كان هذا الأمر يختلف من شخص لآخر، إذ يشرب بعض الناس القهوة قبل الماء أو على معدة فارغة ولا يشعرون بأي إزعاج.
الحلوى الخالية من السكر
لحماية الأسنان وتقليل استهلاك السكر المضاف، يمكن استبدال الحلوى المفضلة بحلوى خالية من السكر، لكن ذلك يجب أن يتم باعتدال. وتحتوي هذه الحلوى على كحوليات سكرية تُمتص جزئيًا فقط في الأمعاء الدقيقة، وتسحب الماء إلى الأمعاء، وتتخمر بفعل البكتيريا المعوية، ما قد يسبب الغازات والانتفاخ بل وتأثيرًا ملينًا خفيفًا بحسب الكمية المستهلكة.
الحليب
يمكن أن يكون الحليب جزءًا من نظام غذائي صحي للقلب، إذ تشير أبحاث حديثة إلى أن منتجات الألبان، بغض النظر عن محتواها من الدهون المشبعة، لا تؤثر بشكل كبير على خطر الإصابة بأمراض القلب.
ومع ذلك، يمكن اختيار نوع الحليب بحسب التفضيل الشخصي والاحتياجات الغذائية، إذ قد يفضّل البعض الحليب منزوع الدسم للمساعدة في إنقاص الوزن كونه أقل سعرات حرارية من الحليب كامل الدسم، في حين يتشابه النوعان في محتواهما من الكالسيوم والبروتين وباقي العناصر الغذائية الرئيسية.
الأطعمة الغنية بالبروتين
يمكن للمزيج بين الأطعمة النباتية والحيوانية الغنية بالبروتين أن يساعد على خفض الالتهاب في الجسم، ويشمل ذلك الأسماك والمكسرات والبذور والبقوليات وفول الصويا وحتى بعض أنواع الفاكهة.
وتحتوي هذه الأطعمة على أحماض أوميغا 3 ومضادات الأكسدة والدهون الصحية والألياف ومركبات البوليفينول والإيزوفلافون، وجميعها تمتلك خصائص قوية مضادة للالتهاب.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...