قصة الأسد والأكتاف العريضة .. الثمانينات تخطف النجوم في رحلة إلى الماضي!


جراسا - يبدو أن آلة الزمن قد عادت إلى العمل من جديد! فبمجرد جولة سريعة على منصات التواصل الاجتماعي، يجد المتابع نفسه أمام مشهد يعيد إليه صخب الثمانينات بكل تفاصيله.

فمن الألوان الجريئة، إلى الأكتاف العريضة، وتسريحات خارجة عن المألوف، و"قصة الأسد" التي عادت لتتربع على عرش الموضة من جديد.

حقبة كاملة كانت تعرف بجرأتها ومبالغتها في التفاصيل، خرجت فجأة من ألبومات الصور القديمة لتحتل منصات الموضة والجمال، وتتحول إلى واحد من أكثر الترندات انتشارا، في موجة حنين واسعة لم تستثنِ الفنانين والمشاهير وحتى نجوم كرة القدم.

ناصيف زيتون.. "أنا بأيام جيلي"

وفي قلب هذه الموجة، اختار النجم السوري ناصيف زيتون أن يعود إلى الثمانينات بطريقته الخاصة، مستعينا بسحر الذكاء الاصطناعي ليأخذ جمهوره في رحلة بصرية إلى زمن مختلف.

وشارك زيتون متابعيه مقطع فيديو جديدا ظهر خلاله بإطلالة مستوحاة من أجواء تلك الحقبة، بينما يؤدي مقطعا من أحدث أغنياته "يا غرامي"، في مشاهد بدت وكأنها خرجت مباشرة من أرشيف الثمانينات، لكن بروح عصرية وتقنيات حديثة.

ولم يخل الأمر من حس الفكاهة الذي رافق الفيديو، إذ أرفقه ناصيف بتعليق طريف قال فيه: "أنا بأيام جيلي"، ليعلن انضمامه رسميا إلى الترند الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي.

كما شارك نجوم آخرون بهذه الصيحة، ونستعرض تاليا بعض ما نشروه عبر حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات