مستوطنون يواصلون الوجود على جبل في قصرة رغم إخلاء بؤر استيطانية
جراسا - ذكرت صحيفة "هآرتس" في الضفة الغربية أن نحو 10 إلى 15 مستوطنا إسرائيليا تمركزوا صباح السبت قبالة منازل عائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس، رغم عملية عسكرية إسرائيلية لإخلاء البؤر الاستيطانية ورفع الحصار عن العائلات.
ونسبت الصحيفة لمراستلها، أن قوات الاحتلال، لا تطبق فعليا أمر الإغلاق الذي يشمل مساحة واسعة من المنطقة، مما يتيح للمستوطنين البقاء داخلها، بين مبان فلسطينية مهجورة أو مبان لم تستكمل أعمال بنائها، في عمق المنطقة "ب".
وأشارت إلى أن المستوطنين ينتشرون حاليا في نقاط أخرى على الجبل، فيما يتمركز بعضهم بالقرب من مركبات تابعة لقوات الأمن الإسرائيلية.
وتوالت ردود الفعل عقب حصار المستوطنين منازل في بلدة قُصرة في جنوب نابلس بشمال الضفة الغربية؛ وأغلقوا الطرق المؤدية إليها بالحجارة ونصب خيمة في محيطها، ومنع أفراد العائلات من الدخول والخروج واستقبال الزوار، إلى جانب قطع المياه والكهرباء عنها.
وبدأ الحصار منذ الأحد 9 آب 2026، عندما أقام عدد من المستوطنين خيمة مؤقتة قرب منازل في بلدة قُصرة، من بينها منزل فلسطيني يحمل أيضا الجنسية الأميركية، مما أدى بحسب السكان إلى منع دخول الإمدادات إلى المنطقة.
وتعيش العائلات المحاصرة تحت ضغط متواصل، في وقت أكدت فيه الأمم المتحدة أن نحو 15 فلسطينيا، بينهم طفلان، محاصرون داخل المنازل، ويواجهون صعوبة في تلبية احتياجاتهم الأساسية بسبب انقطاع المياه والكهرباء.
ذكرت صحيفة "هآرتس" في الضفة الغربية أن نحو 10 إلى 15 مستوطنا إسرائيليا تمركزوا صباح السبت قبالة منازل عائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس، رغم عملية عسكرية إسرائيلية لإخلاء البؤر الاستيطانية ورفع الحصار عن العائلات.
ونسبت الصحيفة لمراستلها، أن قوات الاحتلال، لا تطبق فعليا أمر الإغلاق الذي يشمل مساحة واسعة من المنطقة، مما يتيح للمستوطنين البقاء داخلها، بين مبان فلسطينية مهجورة أو مبان لم تستكمل أعمال بنائها، في عمق المنطقة "ب".
وأشارت إلى أن المستوطنين ينتشرون حاليا في نقاط أخرى على الجبل، فيما يتمركز بعضهم بالقرب من مركبات تابعة لقوات الأمن الإسرائيلية.
وتوالت ردود الفعل عقب حصار المستوطنين منازل في بلدة قُصرة في جنوب نابلس بشمال الضفة الغربية؛ وأغلقوا الطرق المؤدية إليها بالحجارة ونصب خيمة في محيطها، ومنع أفراد العائلات من الدخول والخروج واستقبال الزوار، إلى جانب قطع المياه والكهرباء عنها.
وبدأ الحصار منذ الأحد 9 آب 2026، عندما أقام عدد من المستوطنين خيمة مؤقتة قرب منازل في بلدة قُصرة، من بينها منزل فلسطيني يحمل أيضا الجنسية الأميركية، مما أدى بحسب السكان إلى منع دخول الإمدادات إلى المنطقة.
وتعيش العائلات المحاصرة تحت ضغط متواصل، في وقت أكدت فيه الأمم المتحدة أن نحو 15 فلسطينيا، بينهم طفلان، محاصرون داخل المنازل، ويواجهون صعوبة في تلبية احتياجاتهم الأساسية بسبب انقطاع المياه والكهرباء.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...