توجه نيابي لبحث تفاوت أسعار الساعات في الجامعات الأردنية
جراسا - قال رئيس لجنة التربية والتعليم النيابية إبراهيم القرالة إن اللجنة تسعى إلى بحث تفاوت أسعار الساعات الجامعية في الجامعات الأردنية، مع الجهات المعنية، مؤكدا ضرورة وجود معايير واضحة تحدد أسعار الساعات بما يراعي الظروف الاقتصادية للمواطنين.
وقال القرالة للمملكة، اليوم الجمعة، إنّ أسعار الساعة الجامعية تختلف بشكل كبير بين الجامعات، إذ تصل في بعض التخصصات إلى 80 أو 90 دينارا، بينما تبلغ في تخصصات مماثلة في جامعات أخرى نحو 40 دينارا، معتبرا أن هذا التفاوت يحتاج إلى تفسير ومعايير واضحة.
وقال إن اللجنة ستخاطب وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للاستفسار عن أسباب تفاوت أسعار الساعات الجامعية، مبينا أن استقلالية الجامعات لا تعني غياب الحاجة إلى توضيح أسس تحديد الأسعار.
وأضاف أن التفاوت لا يقتصر على الجامعات الخاصة، بل يشمل الجامعات الحكومية أيضا، مشيرا إلى اختلاف أسعار الساعات بين بعض الجامعات والتخصصات، بما فيها تخصص الطب.
وأكد ضرورة مراعاة أوضاع الجامعات الواقعة خارج العاصمة، معتبرا أن الأصل أن تكون أسعار الساعات في جامعات الأطراف أقل، بما يخفف الأعباء عن الطلبة وأسرهم.
وفي ما يتعلق بالتخصصات الحديثة، أوضح أن بعض التخصصات المستحدثة، ومنها تخصصات الذكاء الاصطناعي، قد تتطلب كلفا مختلفة، لكن ذلك لا يبرر بالضرورة رفع أسعار جميع الساعات، مشيرا في المقابل إلى ضرورة مراجعة أسعار بعض التخصصات القديمة التي تدرس منذ سنوات طويلة.
قال رئيس لجنة التربية والتعليم النيابية إبراهيم القرالة إن اللجنة تسعى إلى بحث تفاوت أسعار الساعات الجامعية في الجامعات الأردنية، مع الجهات المعنية، مؤكدا ضرورة وجود معايير واضحة تحدد أسعار الساعات بما يراعي الظروف الاقتصادية للمواطنين.
وقال القرالة للمملكة، اليوم الجمعة، إنّ أسعار الساعة الجامعية تختلف بشكل كبير بين الجامعات، إذ تصل في بعض التخصصات إلى 80 أو 90 دينارا، بينما تبلغ في تخصصات مماثلة في جامعات أخرى نحو 40 دينارا، معتبرا أن هذا التفاوت يحتاج إلى تفسير ومعايير واضحة.
وقال إن اللجنة ستخاطب وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للاستفسار عن أسباب تفاوت أسعار الساعات الجامعية، مبينا أن استقلالية الجامعات لا تعني غياب الحاجة إلى توضيح أسس تحديد الأسعار.
وأضاف أن التفاوت لا يقتصر على الجامعات الخاصة، بل يشمل الجامعات الحكومية أيضا، مشيرا إلى اختلاف أسعار الساعات بين بعض الجامعات والتخصصات، بما فيها تخصص الطب.
وأكد ضرورة مراعاة أوضاع الجامعات الواقعة خارج العاصمة، معتبرا أن الأصل أن تكون أسعار الساعات في جامعات الأطراف أقل، بما يخفف الأعباء عن الطلبة وأسرهم.
وفي ما يتعلق بالتخصصات الحديثة، أوضح أن بعض التخصصات المستحدثة، ومنها تخصصات الذكاء الاصطناعي، قد تتطلب كلفا مختلفة، لكن ذلك لا يبرر بالضرورة رفع أسعار جميع الساعات، مشيرا في المقابل إلى ضرورة مراجعة أسعار بعض التخصصات القديمة التي تدرس منذ سنوات طويلة.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...