مسلم في مرمى الغضب الأردني .. حفل الـ14 ألفاً يثير الجدل
جراسا - تواصلت حالة الجدل في الأردن عقب تداول مقطع فيديو ظهرت فيه يارا، زوجة الفنان المصري مسلم ووكيلة أعماله، وهي تدلي بتصريحات اعتبرها أردنيون مسيئة للمملكة، قبل أن تعود برفقة مسلم وتقدم اعتذاراً للشعب الأردني.
ورغم الاعتذار، لم تنتهِ القصة، خصوصاً مع تداول معلومات تفيد بأن حفلاً لمسلم قد يُقام في إحدى مزارع عمان، وسط حديث عن حضور يصل إلى نحو 14 ألف شخص.
وكانت نقابة الفنانين الأردنيين قد أكدت أن مسلم لم يتقدم بطلب رسمي لإقامة الحفل، وأنه لن يحصل على تصريح في حال ثبوت الإساءة.
وهنا يبرز سؤال آخر: إذا كان الاعتذار قد أنهى جانباً من الأزمة، فهل إقامة الحفل أمام آلاف الأردنيين تعني أن القضية انتهت فعلاً؟
كما يطرح الحفل المرتقب سؤالاً أكثر حساسية: هل الجمهور الذي سيحضر، في حال إقامة الحفل، يصبح شريكاً في تجاوز الإساءة التي أثارت كل هذا الغضب؟
المشهد اليوم لا يتعلق فقط باعتذار فنان، وإنما بموقف واضح من الإساءة إلى الأردن، وبما إذا كانت الحفلات والمناسبات الفنية ستعامل وفق المعايير نفسها التي تحمي احترام البلد وجمهوره.
ولا بد هنا من الإشارة إلى أن الفضل في إثارة القضية وتسليط الضوء عليها، وصولاً إلى الاعتذار الذي صدر لاحقاً، يعود بشكل كبير إلى الإعلامي الأردني حيدر الأغبر، الذي تابع تفاصيل القصة منذ بدايتها، ووضعها أمام الرأي العام، وأسهم في إيصال صوت الشارع الأردني الرافض لأي إساءة تمس الأردن وأهله. فالشكر الكبير له على موقفه المهني وحرصه على متابعة القضية، وعلى الدور الذي أداه الإعلام في كشف تفاصيلها وإبقاءها حاضرة أمام الجهات المعنية والرأي العام، بما أسهم في الوصول إلى الاعتذار ووضع القضية في إطارها الصحيح.
ويبقى القرار بيد الجهات المختصة، فيما تترقب الأوساط الأردنية ما إذا كان حفل الـ14 ألفاً سيقام فعلاً أم أن الأزمة ستضع حداً له قبل أن يبدأ.
تواصلت حالة الجدل في الأردن عقب تداول مقطع فيديو ظهرت فيه يارا، زوجة الفنان المصري مسلم ووكيلة أعماله، وهي تدلي بتصريحات اعتبرها أردنيون مسيئة للمملكة، قبل أن تعود برفقة مسلم وتقدم اعتذاراً للشعب الأردني.
ورغم الاعتذار، لم تنتهِ القصة، خصوصاً مع تداول معلومات تفيد بأن حفلاً لمسلم قد يُقام في إحدى مزارع عمان، وسط حديث عن حضور يصل إلى نحو 14 ألف شخص.
وكانت نقابة الفنانين الأردنيين قد أكدت أن مسلم لم يتقدم بطلب رسمي لإقامة الحفل، وأنه لن يحصل على تصريح في حال ثبوت الإساءة.
وهنا يبرز سؤال آخر: إذا كان الاعتذار قد أنهى جانباً من الأزمة، فهل إقامة الحفل أمام آلاف الأردنيين تعني أن القضية انتهت فعلاً؟
كما يطرح الحفل المرتقب سؤالاً أكثر حساسية: هل الجمهور الذي سيحضر، في حال إقامة الحفل، يصبح شريكاً في تجاوز الإساءة التي أثارت كل هذا الغضب؟
المشهد اليوم لا يتعلق فقط باعتذار فنان، وإنما بموقف واضح من الإساءة إلى الأردن، وبما إذا كانت الحفلات والمناسبات الفنية ستعامل وفق المعايير نفسها التي تحمي احترام البلد وجمهوره.
ولا بد هنا من الإشارة إلى أن الفضل في إثارة القضية وتسليط الضوء عليها، وصولاً إلى الاعتذار الذي صدر لاحقاً، يعود بشكل كبير إلى الإعلامي الأردني حيدر الأغبر، الذي تابع تفاصيل القصة منذ بدايتها، ووضعها أمام الرأي العام، وأسهم في إيصال صوت الشارع الأردني الرافض لأي إساءة تمس الأردن وأهله. فالشكر الكبير له على موقفه المهني وحرصه على متابعة القضية، وعلى الدور الذي أداه الإعلام في كشف تفاصيلها وإبقاءها حاضرة أمام الجهات المعنية والرأي العام، بما أسهم في الوصول إلى الاعتذار ووضع القضية في إطارها الصحيح.
ويبقى القرار بيد الجهات المختصة، فيما تترقب الأوساط الأردنية ما إذا كان حفل الـ14 ألفاً سيقام فعلاً أم أن الأزمة ستضع حداً له قبل أن يبدأ.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...