استشهاد 20 فلسطينيا بهجمات مستوطنين منذ مطلع 2026
جراسا - قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الخميس، إن 20 فلسطينيا استشهدوا بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدينة القدس، بهجمات مستوطنين إسرائيليين منذ مطلع العام 2026، في أعلى حصيلة تُسجَّل خلال الأعوام الأخيرة.
وأضافت الهيئة التابعة لمنظمة التحرير في بيان، أن عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا على يد المستوطنين ارتفع من 11 خلال العام 2024 إلى 14 خلال العام 2025، قبل أن يصل إلى 20 منذ بداية العام الجاري، بما يعكس “تصاعدا غير مسبوق” في اعتداءات المستوطنين.
وبحسب الهيئة، تصدرت محافظة رام الله والبيرة (وسط) عدد الضحايا بواقع 12 شهيدا، تلتها نابلس (شمال) بثلاثة شهداء، ثم الخليل (جنوب) والقدس (وسط) بشهيدين في كل منهما، وسلفيت (شمال) بشهيد واحد.
وأوضحت أن إطلاق النار كان الوسيلة الرئيسية في عمليات الاستشهاد. إذ استشهد 16 فلسطينيا بالرصاص، فيما استشهد اثنان جراء الاعتداء والمطاردة، وقُتل آخر نتيجة استنشاق غاز، وآخر إثر إصابته بنوبة قلبية خلال هجوم نفذه مستوطنون.
واعتبرت الهيئة أن هذه المعطيات “تعكس تصاعد الهجمات، خاصة في المناطق المحاذية للبؤر الاستيطانية الرعوية والطرق الاستيطانية، في إطار محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض باستخدام العنف”.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
والاثنين، قال مركز “بتسيلم” الحقوقي الإسرائيلي إن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تعد مثالا على تشجيع الاحتلال ممارسة “التطهير العرقي” بحق الشعب الفلسطيني.
وتشمل الاعتداءات القتل والاعتقال وتخريب المنازل وهدمها، وتجريف أراض زراعية، ومنع المزارعين من الوصول إليها، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن سلطات الاحتلال تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات أممية.
وفي العام 1948 أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل بقية الأراضي.
(وكالات)
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الخميس، إن 20 فلسطينيا استشهدوا بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدينة القدس، بهجمات مستوطنين إسرائيليين منذ مطلع العام 2026، في أعلى حصيلة تُسجَّل خلال الأعوام الأخيرة.
وأضافت الهيئة التابعة لمنظمة التحرير في بيان، أن عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا على يد المستوطنين ارتفع من 11 خلال العام 2024 إلى 14 خلال العام 2025، قبل أن يصل إلى 20 منذ بداية العام الجاري، بما يعكس “تصاعدا غير مسبوق” في اعتداءات المستوطنين.
وبحسب الهيئة، تصدرت محافظة رام الله والبيرة (وسط) عدد الضحايا بواقع 12 شهيدا، تلتها نابلس (شمال) بثلاثة شهداء، ثم الخليل (جنوب) والقدس (وسط) بشهيدين في كل منهما، وسلفيت (شمال) بشهيد واحد.
وأوضحت أن إطلاق النار كان الوسيلة الرئيسية في عمليات الاستشهاد. إذ استشهد 16 فلسطينيا بالرصاص، فيما استشهد اثنان جراء الاعتداء والمطاردة، وقُتل آخر نتيجة استنشاق غاز، وآخر إثر إصابته بنوبة قلبية خلال هجوم نفذه مستوطنون.
واعتبرت الهيئة أن هذه المعطيات “تعكس تصاعد الهجمات، خاصة في المناطق المحاذية للبؤر الاستيطانية الرعوية والطرق الاستيطانية، في إطار محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض باستخدام العنف”.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
والاثنين، قال مركز “بتسيلم” الحقوقي الإسرائيلي إن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تعد مثالا على تشجيع الاحتلال ممارسة “التطهير العرقي” بحق الشعب الفلسطيني.
وتشمل الاعتداءات القتل والاعتقال وتخريب المنازل وهدمها، وتجريف أراض زراعية، ومنع المزارعين من الوصول إليها، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن سلطات الاحتلال تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات أممية.
وفي العام 1948 أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل بقية الأراضي.
(وكالات)
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...