روبيو: السعودية تعتزم تطوير برنامج نووي سلمي
جراسا - أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن السعودية تعتزم تطوير برنامج نووي سلمي.
وقال روبيو في مؤتمر صحفي على هامش فعاليات وزراء رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان": "السعودية تسعى إلى برنامج نووي سلمي".
وأضاف: "يكفي القول إن أي اتفاق سنبرمه مع أي دولة في العالم بشأن الطاقة النووية المدنية يجب أن يتضمن ضمانات".
وأشار إلى أن واشنطن تفضل أن تقوم الرياض بتطوير الطاقة النووية المدنية بالتعاون مع الولايات المتحدة بدلا من دولة أخرى.
وتابع وزير الخارجية الأمريكي: "هذا يسمح لنا بالتحكم في مسار هذه العملية وضمان استيفاء الضمانات اللازمة".
ووصف روبيو السعودية بأنها شريك استراتيجي مهم للولايات المتحدة، مؤكدا أن إبرام مثل هذا الاتفاق سيكون منطقيا.
ونوه بأنه بعد الإعلان عن تفاصيل الاتفاق، سيخضع لإجراءات المراجعة اللازمة في الكونغرس الأمريكي.
وأعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أمس توقيع اتفاقية تعاون نووي بين السعودية والولايات المتحدة.
ويأتي هذا التوقيع ليفتح رسمياً باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية، في مسعى واضح لتعزيز الصادرات النووية الأمريكية وخلق فرص عمل جديدة، مع التأكيد على الالتزام بأعلى المعايير الدولية لعدم الانتشار النووي.
ووفقاً للتفاصيل المعلنة، يمنح اتفاق "123" (المعروف رسمياً في التشريع الأمريكي باسم "اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية") الإطار القانوني والتنظيمي اللازم للشركات الأمريكية للمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة لتطويره كجزء أساسي من خططها الطموحة لتنويع مصادر الطاقة.
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن السعودية تعتزم تطوير برنامج نووي سلمي.
وقال روبيو في مؤتمر صحفي على هامش فعاليات وزراء رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان": "السعودية تسعى إلى برنامج نووي سلمي".
وأضاف: "يكفي القول إن أي اتفاق سنبرمه مع أي دولة في العالم بشأن الطاقة النووية المدنية يجب أن يتضمن ضمانات".
وأشار إلى أن واشنطن تفضل أن تقوم الرياض بتطوير الطاقة النووية المدنية بالتعاون مع الولايات المتحدة بدلا من دولة أخرى.
وتابع وزير الخارجية الأمريكي: "هذا يسمح لنا بالتحكم في مسار هذه العملية وضمان استيفاء الضمانات اللازمة".
ووصف روبيو السعودية بأنها شريك استراتيجي مهم للولايات المتحدة، مؤكدا أن إبرام مثل هذا الاتفاق سيكون منطقيا.
ونوه بأنه بعد الإعلان عن تفاصيل الاتفاق، سيخضع لإجراءات المراجعة اللازمة في الكونغرس الأمريكي.
وأعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أمس توقيع اتفاقية تعاون نووي بين السعودية والولايات المتحدة.
ويأتي هذا التوقيع ليفتح رسمياً باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية، في مسعى واضح لتعزيز الصادرات النووية الأمريكية وخلق فرص عمل جديدة، مع التأكيد على الالتزام بأعلى المعايير الدولية لعدم الانتشار النووي.
ووفقاً للتفاصيل المعلنة، يمنح اتفاق "123" (المعروف رسمياً في التشريع الأمريكي باسم "اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية") الإطار القانوني والتنظيمي اللازم للشركات الأمريكية للمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة لتطويره كجزء أساسي من خططها الطموحة لتنويع مصادر الطاقة.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...