هَلْ هُنَالِكَ إِمْكَانِيَّةٌ لِشَنِّ حَرْبٍ شَامِلَةٍ عَلَى النِّظَامِ الْإِيرَانِيِّ حَالِيًّا بَعْدَ الْخَدَمَاتِ الْكَبِيرَةِ الَّتِي قَدَّمَهَا؟!


الْمُسْتَشَارُ الدُّكْتُورُ رِضْوَانُ أَبُو دَامِسٍ.
عِنْدَمَا تُقَرِّرُ أَيُّ دَوْلَةٍ بِحَجْمِ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ الْمُضِيَّ لِخَوْضِ حَرْبٍ شَامِلَةٍ عَلَى دَوْلَةٍ بِجُغْرَافِيَّةِ إِيرَانَ، وَبِثَقَافَتِهَا الْمَذْهَبِيَّةِ الَّتِي تَرَعْرَعَتْ فِي مَطَابِخِ وَمَصَانِعِ الْهُرْمُونَاتِ وَالْمُبِيدَاتِ الزِّرَاعِيَّةِ الْقَاتِلَةِ فِي الدُّوَلِ صَاحِبَةِ الْقَرَارِ، وَصُدِّرَتْ لِاسْتِلَامِ مَقَالِيدِ الْحُكْمِ؛ لِاسْتِخْدَامِهَا ضِدَّ الْمُكَوِّنِ السُّنِّيِّ الْمُعْتَدِلِ كُلَّمَا دَعَا الْأَمْرُ، وَالشَّوَاهِدُ السَّابِقَةُ كَثِيرَةٌ، وَلَا يَسْتَطِيعُ عَاقِلٌ أَنْ يُنْكِرَهَا، وَمُسَاهَمَتُهَا الْكَبِيرَةُ فِي بَيْعِ الْأَسْلِحَةِ لِدُوَلِ الْمِنْطَقَةِ بِمَبَالِغَ يَعْجِزُ رِجَالُ الْمُحَاسَبَةِ الْمَالِيَّةِ عَنْ حَصْرِهَا؛ فَعَلَيْهَا أَنْ تَحْشُدَ لِهَذِهِ الْحَرْبِ كُلَّ الْأَدَوَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ الَّتِي لَدَيْهَا، وَأَنْ تَحْصُلَ عَلَى تَوَافُقٍ دُوَلِيٍّ حَقِيقِيٍّ، سَوَاءٌ أَكَانَ ذَلِكَ مِنْ خِلَالِ مَجْلِسِ الْأَمْنِ، أَمْ مِنْ خِلَالِ مُوَافَقَاتٍ – وَلَوْ كَانَتْ هَاتِفِيَّةً – مِنْ دُوَلٍ لَهَا مَكَانَتُهَا الدُّوَلِيَّةُ، وَلَدَيْهَا إِمْكَانِيَّاتٌ تَسْلِيحِيَّةٌ كَبِيرَةٌ، وَتَخْضَعُ غَالِبِيَّتُهَا تَحْتَ مُسَمَّى الِاتِّحَادِ الْأُورُوبِّيِّ .

وَيَكُونُ وَاضِحًا لِلْجَمِيعِ مَاذَا سَوْفَ تَحْصُلُ عَلَيْهِ كُلُّ دَوْلَةٍ مِنْ غَنَائِمِ الْحَرْبِ عَلَى الْمُسْتَوَى الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، وَأَنْ يَكُونَ هُنَالِكَ تَنَاغُمٌ وَتَقَارُبٌ بَيْنَ إِدَارَاتِهَا وَالْإِدَارَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، وَذِرَاعِهَا الَّذِي يَقْتُلُ بِهِ دُونَ مُرَاعَاةٍ لِحُقُوقِ الْإِنْسَانِ، وَهُوَ «إِدَارَةُ الْكِيَانِ الْمُجْرِمِ».

وَالْأَهَمُّ مِنْ ذَلِكَ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الدُّوَلُ مُرْتَاحَةً نَفْسِيًّا وَاقْتِصَادِيًّا وَعَسْكَرِيًّا، وَجَاهِزَةً لِلْمُشَارَكَةِ فِي الْحَرْبِ بَعْدَ مَعْرِفَةِ أَهْدَافِهَا الْحَقِيقِيَّةِ، وَالْمُدَّةِ الْمُحَدَّدَةِ لِانْتِهَاءِ الْعَمَلِ الْعَسْكَرِيِّ، وَدَوْرِ وَحَجْمِ الدَّعْمِ الَّذِي تُقَدِّمُهُ الدُّوَلُ الَّتِي تُسَانِدُ الدَّوْلَةَ الَّتِي سَوْفَ يُشَنُّ عَلَيْهَا الْهُجُومُ الشَّامِلُ، وَالْقَوَاعِدِ الْعَسْكَرِيَّةِ الَّتِي سَوْفَ تُسْتَخْدَمُ مِنْ قِبَلِ طَائِرَاتِهَا الْقَرِيبَةِ مِنَ الْهَدَفِ.

وَعَلَى أَرْضِ الْوَاقِعِ، فَإِنَّ هَذِهِ الدَّعَائِمَ غَيْرُ مَوْجُودَةٍ وَلَا جَاهِزَةٍ لِلْحَرْبِ نِهَائِيًّا…

وَمُنْذُ تَسَلُّمِ الْإِدَارَةِ الْجَدِيدَةِ فِي الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، بَدَأَتْ بِالتَّعَالِي وَالِابْتِزَازِ لِحُلَفَائِهَا، وَتَوْجِيهِ نَظَرَاتٍ لَا تَلِيقُ، وَلَا تَرْقَى إِلَى مُسْتَوَى التَّعَامُلِ الدِّبْلُومَاسِيِّ، وَالِانْفِرَادِ بِالْقَرَارِ، وَتَخَلِّيهَا عَنْ اسْتِمْرَارِ دَعْمِهَا لِلْحَرْبِ فِي أُوكْرَانِيَا، بَلْ اسْتِغْلَالِ الْمَوْقِفِ لِصَالِحِهَا، وَزِيَادَةِ الرُّسُومِ الْجُمْرُكِيَّةِ عَلَى حُلَفَائِهَا، وَتَقْلِيصِ أَدَوَاتِهَا الِاقْتِصَادِيَّةِ وَالسِّيَاسِيَّةِ فِي الْمِنْطَقَةِ وَدُوَلٍ أُخْرَى، بَلْ وَصَلَ الْأَمْرُ إِلَى تَقْزِيمِ إِدَارَاتِ تِلْكَ الدُّوَلِ.

فَإِنَّ هَذِهِ الْمُعْطَيَاتِ، وَأَسْبَابًا أُخْرَى مُتَعَدِّدَةً ، تَجْعَلُ التَّوَسُّعَ فِي الْحَرْبِ بِمُوَافَقَةٍ دُوَلِيَّةٍ أو عربية مِنْ دُرُوبِ الْمُسْتَحِيلِ. وَالْأَهَمُّ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ الْإِدَارَاتِ الْأَمْرِيكِيَّةَ السَّابِقَةَ كَانَتْ رَاضِيَةً عَنْ تَمَدُّدِ الْهِلَالِ الشِّيعِيِّ الْمُتَطَرِّفِ فِي دُوَلِ الْمِنْطَقَةِ، وَكَانَتْ تَرَى جَرَائِمَهُ الْبَشِعَةَ وَتُؤَيِّدُهَا فِي الْبَاطِنِ، وَكُلُّ مَا كَانَتْ تُنَادِي بِهِ هُوَ فَرْضُ حِصَارٍ اقْتِصَادِيٍّ مُلَوَّنٍ، يَدْخُلُ فِي إِطَارِ صَفَقَاتٍ نَفْطِيَّةٍ.

وَمِمَّا يَزِيدُ الْأَمْرَ تَعْقِيدًا أَنَّ الدَّوْلَةَ الَّتِي أُعْلِنَتِ الْحَرْبُ بِاسْمِهَا وَخَاضَتْهَا تُعَانِي مِنْ تَرَاجُعِ الرِّضَا الشَّعْبِيِّ وَالْإِعْلَامِيِّ عَمَّا قَامَتْ بِهِ، وَمِنْ تَحَفُّظَاتٍ دَاخِلَ دَوَائِرِ الْقَرَارِ الْمُهِمَّةِ لَدَيْهَا، وَمِنَ الْحِزْبِ الَّذِي يُنَافِسُهَا عَلَى السَّيْطَرَةِ عَلَى الْإِدَارَةِ، عَلَى الرَّغْمِ مِنَ التَّصْرِيحَاتِ غَيْرِ الْمَسْبُوقَةِ الَّتِي تُحَاوِلُ مِنْ خِلَالِهَا تَسْوِيقَ نَفْسِهَا عَلَى أَنَّهَا الْمُنْتَصِرُ وَأَنَّهَا حَقَّقَتِ الْأَهْدَافَ، بالرَّغْمِ مِنَ الْإِخْفَاقَاتِ الَّتِي رَافَقَتْ وَتُرَافِقُ مُجْرَيَاتِ الْأَزْمَةِ، وَالْغَلَيَانِ الدَّاخِلِيِّ وَالدُّوَلِيِّ النَّاتِجِ عَنِ الْأَزْمَةِ الِاقْتِصَادِيَّةِ الَّتِي أَلْقَتْ بِظِلَالِهَا عَلَى ارْتِفَاعِ الْأَسْعَارِ، وَتَرَاجُعِ النُّمُوِّ الِاقْتِصَادِيِّ، بِسَبَبِ تَوَقُّفِ جُزْءٍ مِنَ الْإِمْدَادَاتِ النَّفْطِيَّةِ مِنَ الْإِقْلِيمِ، وَارْتِفَاعِ أَسْعَارِهَا.

وَالْعُنْصُرُ الْهَامُّ هُوَ قُرْبُ الِانْتِخَابَاتِ النِّصْفِيَّةِ، الَّتِي قَدْ تُحَدِّدُ مَنْهَجِيَّةَ عَمَلِ الْإِدَارَةِ الْحَالِيَّةِ، وَمَصِيرَ الْحُكُومَةِ الْمُتَطَرِّفَةِ لَدَى الْكِيَانِ خِلَالَ الْأَيَّامِ الْقَادِمَةِ، وَمَا سَوْفَ تُفْرِزُهُ تِلْكَ الِانْتِخَابَاتُ.

قَدْ تَسْتَمِرُّ الضَّرَبَاتُ بَيْنَ الْحِينِ وَالْآخَرِ، مَعَ هُدْنَةٍ تَخْتَرِقُهَا أَحْدَاثٌ بَيْنَ فَتْرَةٍ وَأُخْرَى، لِإِكْمَالِ مَا تَبَقَّى مِنْ هَذَا الْعَامِ. وَالْأَقْرَبُ أَلَّا يَكُونَ هُنَالِكَ تَصْعِيدٌ أَكْثَرُ مِمَّا هُوَ حَاصِلٌ الْآنَ، مَعَ السَّعْيِ لِإِبْرَامِ اتِّفَاقٍ يُلَبِّي طُمُوحَ الْحَرَسِ الْمُتَشَدِّدِ فِي إِيرَانَ، وَفِي الْمُقَابِلِ يُحَافِظُ عَلَى جُزْءٍ مِنَ الْمَكَانَةِ الدُّوَلِيَّةِ لِلْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ وَإِدَارَتِهَا؛ لِأَنَّهُ، وَبِكُلِّ وُضُوحٍ، لَنْ تُعِيدَ أَمْرِيكَا مَا حَصَلَ فِي أَفْغَانِسْتَانَ.

لِذَلِكَ، لَا بُدَّ مِنَ الْعَوْدَةِ إِلَى قَاعِدَةٍ مُهِمَّةٍ، وَهِيَ أَنَّ السِّيَاسِيَّ الَّذِي يُرِيدُ الْمُحَافَظَةَ عَلَى مَكَانَتِهِ سَيَتَوَقَّفُ عَنْ إِطْلَاقِ جَمِيعِ أَوْرَاقِهِ وَرَمْيِهَا فِي الْهَوَاءِ، وَبِالتَّالِي عَدَمُ فَتْحِ جَبَهَاتِ قِتَالٍ إِضَافِيَّةٍ لَا يُمْكِنُ إِغْلَاقُهَا، فِي ظِلِّ ضَبَابِيَّةِ حَرْبِ أُوكْرَانِيَا، وَمَوْقِفِ الصِّينِ وَرُوسِيَا وَأُورُوبَّا مِنْ هَذِهِ الْحَرْبِ، وَضَعْفِ اسْتِجَابَةِ حِلْفِ النَّاتُو، وَظَاهِرَةِ خَسَارَةِ الْأَحْزَابِ السِّيَاسِيَّةِ الْحَاكِمَةِ التَّقْلِيدِيَّةِ مَقَاعِدَهَا، وَازْدِيَادِ وَعْيِ شُعُوبِ الْعَالَمِ، وَخَاصَّةِ الشَّبَابِ، بِخُطُورَةِ الْحُرُوبِ، وَتَرَاجُعِ الدَّعْمِ الَّذِي كَانَتْ تَحْظَى بِهِ السِّيَاسَةُ الْإِسْرَائِيلِيَّةُ فِي الْمَحَافِلِ الدُّوَلِيَّةِ.

لذَلِكَ فَإِنَّ إِعْطَاءَ الْأَوْلَوِيَّةِ لِدِرَاسَةِ نَتَائِجِ هَذِهِ الْحَرْبِ، الَّتِي لَمْ تَكُنْ مُتَوَقَّعَةً لَدَى الْجَانِبِ الْأَمْرِيكِيِّ وَالْإِسْرَائِيلِيِّ، وَلَا حَتَّى الْعَرَبِيِّة، وَانْتِظَارَ مَا سَتُسْفِرُ عَنْهُ السِّيَاسَةُ الْعِرَاقِيَّةُ الْجَدِيدَةُ، الَّتِي تَضَعُ مَصْلَحَةَ الدَّوْلَةِ وَشَعْبِهَا فَوْقَ كُلِّ اعْتِبَارٍ، ويَتَطَلَّبُ أَيْضًا تَقْدِيمَ دَعْمٍ حَقِيقِيٍّ لِلْحُكُومَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ لِمُعَالَجَةِ مُشْكِلَاتِهَا الدَّاخِلِيَّةِ، وَالِاسْتِعْجَالَ فِي مُسَانَدَةِ الْحُكُومَةِ فِي سُورِيَا بَعْدَ تَحَرُّرِهَا مِنْ حُكْمٍ فَاسِدٍ تَحَالَفَ مَعَ الشَّرِّ وَأَدَوَاتِ الْقَتْلِ ضِدَّ مُوَاطِنِيهِ لإغلاق جيوب قد تظهر بإي لحظه بثوب مذهبي …
لِغَايَةِ هَذِهِ اللَّحْظَةِ، الْكُلُّ يَنْتَظِرُ فَتْحَ مَضِيقِ هُرْمُزَ وَعَدَمَ إِغْلَاقِ مَضِيقِ بَابِ الْمَنْدَبِ، دُونَ أَنْ إنتظار نَتَائِجُ الْحَرْبِ.
إِنَّ الْمَوْضُوعَ مُعَقَّدٌ جِدًّا؛ لِأَنَّهُ يَتَعَلَّقُ بِحَرْبٍ اقْتِصَادِيَّةٍ قَدْ تَكُونُ بِمَثَابَةِ اسْتِعْمَارٍ لِلسَّيْطَرَةِ عَلَى مَوَارِدِ الْعَالَمِ بِطَرِيقَةٍ غَيْرِ مَشْرُوعَةٍ، وَلَنْ يَكُونَ مِنَ السَّهْلِ حَالِيًّا الْمُغَامَرَةُ بِأَكْثَرَ مِمَّا يَحْدُثُ. وَهَذَا يَسْتَلْزِمُ تَحْدِيدَ أَوْلَوِيَّةِ الْخُرُوجِ مِنْ هَذَا الْمُسْتَنْقَعِ، إِمَّا بِهُدْنَةٍ مُؤَقَّتَةٍ حَقِيقِيَّةٍ فِي جَمِيعِ أَمَاكِنِ الصِّرَاعِ فِي الْمِنْطَقَةِ، وَإِمَّا بِصَفْقَةٍ تُحَافِظُ عَلَى مَاءِ الْوَجْهِ الْمُتَبَقِّي لِأَطْرَافِ الصِّرَاعِ الثَّلَاثَةِ.
وَبِكُلِّ الْأَحْوَالِ، فَقَدْ خَسِرَتِ الْمِنْطَقَةُ، وَسَتَخْسَرُ، جُزْءًا كَبِيرًا مِمَّا لَدَيْهَا مِنْ رَصِيدٍ مَالِيٍّ، وَسَتُعَانِي مِنَ الْعَجْزِ الْمُتَوَقَّعِ لِسِنِينَ قَادِمَةٍ، نَاهِيكَ عَنْ تَسْوِيقِ فِكْرٍ مَذْهَبِيٍّ مُلَوَّثٍ قَدْ يَتَمَدَّدُ وَيَتَسَبَّبُ بِكَارِثَةٍ كَبِيرَةٍ عَلَى شُعُوبِ الْمِنْطَقَةِ الْعَرَبِيَّةِ، لَا سَمَحَ اللَّهُ، إِذَا لَمْ تَقُمْ إِدَارَاتُهَا بِإِبْرَامِ تَحَالُفَاتٍ دُوَلِيَّةٍ وَعَرَبِيَّةٍ جَدِيدَةٍ بَعِيدَةٍ عَنِ التَّحَالُفَاتِ الْحَالِيَّةِ الَّتِي اسْتَغَلَّتْ مَوَارِدَهَا وَلَمْ تُقَدِّمْ لَهَا أَيَّ نَوْعٍ مِنَ الْحِمَايَةِ الْمُتَوَقَّعَةِ مِنْهَا، وَفِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ كَانَتْ تُرَاقِبُ تَدَخُّلَ أَصْحَابِ الْعَمَائِمِ السَّوْدَاءِ فِي شُؤُونِ دُوَلِ الْمِنْطَقَةِ بِهُدُوءٍ دُونَ تَدَخُّلٍ يُذْكَرُ، وَشَاهَدَتْ جَرَائِمَ الْحَرْبِ دُونَ أَنْ تُحَرِّكَ سَاكِنًا، وَلَمْ تَمْضِ فِي تَنْفِيذِ الِاتِّفَاقِيَّاتِ الدُّوَلِيَّةِ لِحَلِّ الْقَضِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ، وَلَمْ تَسْمَعْ لِصَوْتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ تَسْتَشْعِرُ الْخَطَرَ الْقَادِمَ مُنْذُ سِنِينَ وَتُحَذِّرُ مِنْهُ فِي الْمَحَافِلِ الدُّوَلِيَّةِ وَاللِّقَاءَاتِ الرَّسْمِيَّةِ لِلدُّوَلِ الَّتِي كَانَتْ فِي وَقْتِهَا صَاحِبَةَ الْقَرَارِ.
نَعَمْ، لَوِ اسْتَمَعُوا إِلَى مَلِكِ الْأُرْدُنِّ فِي حِينِهِ، لَمَا وَصَلَ الْعَالَمُ وَالْمِنْطَقَةُ إِلَى مَا وَصَلَا إِلَيْهِ الْيَوْمَ.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات