الآثار: تجميع أكثر من 300 حجر من جدار قلعة الكرك المنهار
جراسا - قال المدير العام لدائرة الآثار العامة، فوزي أبو دنة، إن الدائرة باشرت منذ انهيار الجدار المحاذي لقلعة الكرك باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإعادة بنائه وترميمه، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار والجهات المختصة.
وأوضح أبو دنة في حديثه لـ"المملكة" أن الحجارة التي سقطت إلى الوادي جرى تتبعها وتجميعها بالكامل، رغم صعوبة طبيعة المنطقة وعدم إمكانية وصول الآليات إليها، ما استدعى نقلها يدويًا بواسطة فرق دائرة الآثار العامة ومديرية آثار الكرك.
وأضاف أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية أعاقت عمليات استرجاع الحجارة وتتبعها، إلا أن فرق العمل تمكنت مؤخرًا من تحديد مواقعها وتجميعها في نقاط محددة.
وأشار إلى أن العديد من الحجارة سقطت على شكل كتل متماسكة، الأمر الذي استوجب ترقيمها وفق أسس علمية دقيقة قبل تفكيكها ونقلها.
وبيّن أن الفرق المختصة تمكنت حتى الآن من جمع أكثر من 300 حجر من امتداد يصل إلى نحو 70 مترًا، ويجري العمل حاليًا على فتح طريق للوصول إلى موقع تجميع الحجارة تمهيدًا لنقلها إلى موقع الجدار وإعادة استخدامها في أعمال الترميم.
وأكد أن أعمال التدعيم الأولية للجدار المتبقي نُفذت بإشراف اللجان المختصة، بما فيها المجلس الوطني للبناء، واللجنة الإنشائية العليا، ووزارة السياحة والآثار، ونقابة المهندسين، والجمعية العلمية الملكية، ودائرة الآثار العامة، وذلك للحفاظ على الأجزاء المتبقية من الجدار ومنع تعرضها لأي أضرار إضافية.
وأشار أبو دنة إلى أن الدراسات الجيولوجية والهندسية اللازمة أُنجزت لفهم طبيعة الموقع ومسارات المياه ومعالجة أسباب الانهيار، لافتًا إلى أن المشروع وصل حاليًا إلى مرحلة طرح العطاءات واستدراج العروض التنفيذية، تمهيدًا للبدء بأعمال إعادة بناء الجدار وفق المعايير العلمية والفنية المعتمدة.
وشدد على أن قلعة الكرك تُعد من أبرز المعالم التاريخية في الأردن، وأن جميع الجهات المعنية تعمل على إنجاز المشروع بأعلى درجات الدقة للحفاظ على القيمة التاريخية والأثرية للموقع وضمان سلامته مستقبلًا.
وتتواصل المطالبات بالإسراع في ترميم الجزء المنهار من سور مدينة الكرك القديمة، بعد مرور خمسة أشهر على الحادثة التي ما تزال آثارُها حاضرةً في الموقع، بين حجارةٍ أثرية متناثرة في الوادي المقابل، وطريقٍ ما يزال مغلقًا أمام حركة المركبات.
قلعة الكرك
وتقع قلعة الكرك في مركز محافظة الكرك على بُعد 130 كم جنوب العاصمة عمان، يعود تاريخ بنائها إلى العصر الحديدي/ الفترة المؤابية واستمر الإستيطان فيها خلال الفترات النبطية، الرومانية، البيزنطية والعصور الإسلامية.
وتعدُّ قلعة الكرك ثاني أكبر القلاع مساحةً في الشرق الأوسط، حيث تتكون من سبعة طوابق أو مستويات، ومن أهم المعالم الأثرية في القلعة : الأبراج، السوق، المدرسة، القصر المملوكي، المسجد، الكنيسة الصليبية، القاعة الناصرية، المعصرة، الأفران، آبار المياه والعديد من المباني السكنية.
قال المدير العام لدائرة الآثار العامة، فوزي أبو دنة، إن الدائرة باشرت منذ انهيار الجدار المحاذي لقلعة الكرك باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإعادة بنائه وترميمه، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار والجهات المختصة.
وأوضح أبو دنة في حديثه لـ"المملكة" أن الحجارة التي سقطت إلى الوادي جرى تتبعها وتجميعها بالكامل، رغم صعوبة طبيعة المنطقة وعدم إمكانية وصول الآليات إليها، ما استدعى نقلها يدويًا بواسطة فرق دائرة الآثار العامة ومديرية آثار الكرك.
وأضاف أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية أعاقت عمليات استرجاع الحجارة وتتبعها، إلا أن فرق العمل تمكنت مؤخرًا من تحديد مواقعها وتجميعها في نقاط محددة.
وأشار إلى أن العديد من الحجارة سقطت على شكل كتل متماسكة، الأمر الذي استوجب ترقيمها وفق أسس علمية دقيقة قبل تفكيكها ونقلها.
وبيّن أن الفرق المختصة تمكنت حتى الآن من جمع أكثر من 300 حجر من امتداد يصل إلى نحو 70 مترًا، ويجري العمل حاليًا على فتح طريق للوصول إلى موقع تجميع الحجارة تمهيدًا لنقلها إلى موقع الجدار وإعادة استخدامها في أعمال الترميم.
وأكد أن أعمال التدعيم الأولية للجدار المتبقي نُفذت بإشراف اللجان المختصة، بما فيها المجلس الوطني للبناء، واللجنة الإنشائية العليا، ووزارة السياحة والآثار، ونقابة المهندسين، والجمعية العلمية الملكية، ودائرة الآثار العامة، وذلك للحفاظ على الأجزاء المتبقية من الجدار ومنع تعرضها لأي أضرار إضافية.
وأشار أبو دنة إلى أن الدراسات الجيولوجية والهندسية اللازمة أُنجزت لفهم طبيعة الموقع ومسارات المياه ومعالجة أسباب الانهيار، لافتًا إلى أن المشروع وصل حاليًا إلى مرحلة طرح العطاءات واستدراج العروض التنفيذية، تمهيدًا للبدء بأعمال إعادة بناء الجدار وفق المعايير العلمية والفنية المعتمدة.
وشدد على أن قلعة الكرك تُعد من أبرز المعالم التاريخية في الأردن، وأن جميع الجهات المعنية تعمل على إنجاز المشروع بأعلى درجات الدقة للحفاظ على القيمة التاريخية والأثرية للموقع وضمان سلامته مستقبلًا.
وتتواصل المطالبات بالإسراع في ترميم الجزء المنهار من سور مدينة الكرك القديمة، بعد مرور خمسة أشهر على الحادثة التي ما تزال آثارُها حاضرةً في الموقع، بين حجارةٍ أثرية متناثرة في الوادي المقابل، وطريقٍ ما يزال مغلقًا أمام حركة المركبات.
قلعة الكرك
وتقع قلعة الكرك في مركز محافظة الكرك على بُعد 130 كم جنوب العاصمة عمان، يعود تاريخ بنائها إلى العصر الحديدي/ الفترة المؤابية واستمر الإستيطان فيها خلال الفترات النبطية، الرومانية، البيزنطية والعصور الإسلامية.
وتعدُّ قلعة الكرك ثاني أكبر القلاع مساحةً في الشرق الأوسط، حيث تتكون من سبعة طوابق أو مستويات، ومن أهم المعالم الأثرية في القلعة : الأبراج، السوق، المدرسة، القصر المملوكي، المسجد، الكنيسة الصليبية، القاعة الناصرية، المعصرة، الأفران، آبار المياه والعديد من المباني السكنية.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...