النجار .. خرج يطارد رزق أطفاله فعاد جثماناً عشية العيد
جراسا - خاص
عشية عيد الأضحى المبارك، خيم الحزن على الأردنيين بعد رحيل الشاب غانم النجار، أحد كباتن تطبيقات التوصيل، إثر حادث دهس مأساوي أثناء تأدية عمله في منطقة الجبيهة بالعاصمة عمان.
وبينما كانت البيوت تستعد لاستقبال فرحة العيد، كان النجار يواصل عمله في شوارع عمان أملاً في تأمين احتياجات أسرته البسيطة، حيث خرج ليستلم طلباً جديداً كعادته، غير مدرك أن تلك الدقائق ستكون الفصل الأخير في رحلة كفاحه.
وبحسب مصادر مقربة، فقد داهمته مركبة كانت تسير بسرعة عالية، فيما أشاروا إلى أن السائق المتسبب بالحادث كان غير مرخص ويقود تحت تأثير الكحول، لينتهي حلم شاب عرف بين أصدقائه بالأخلاق والاجتهاد والسعي الدائم خلف رزقه الحلال.
لم يكن النجار مجرد عامل توصيل، بل أباً مكافحاً يحمل هم عائلته على كتفيه. رحل تاركاً خلفه زوجة مكلومة، وطفلاً صغيراً كان ينتظر عودته بفرحة العيد، إضافة إلى مولود جديد لم يكتب له أن يرى وجه والده.
أصدقاء الراحل تحدثوا بحرقة وغصة عن ساعات العمل الطويلة التي كان يقضيها يومياً، خاصة في الأيام التي سبقت العيد، أملاً في إسعاد عائلته وتأمين حياة كريمة لهم، قبل أن يخطفه الموت في لحظة موجعة هزت مشاعر الأردنيين.
وعلى صعيد الحادثة المؤلمة، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى مساحة عزاء واسعة، حيث نعاه الآلاف بكلمات مؤثرة، مستذكرين قصص الكفاح التي يعيشها شباب تطبيقات التوصيل يومياً في سبيل تأمين رزقهم وسط ظروف اقتصادية صعبة ومخاطر الطريق.
خاص
عشية عيد الأضحى المبارك، خيم الحزن على الأردنيين بعد رحيل الشاب غانم النجار، أحد كباتن تطبيقات التوصيل، إثر حادث دهس مأساوي أثناء تأدية عمله في منطقة الجبيهة بالعاصمة عمان.
وبينما كانت البيوت تستعد لاستقبال فرحة العيد، كان النجار يواصل عمله في شوارع عمان أملاً في تأمين احتياجات أسرته البسيطة، حيث خرج ليستلم طلباً جديداً كعادته، غير مدرك أن تلك الدقائق ستكون الفصل الأخير في رحلة كفاحه.
وبحسب مصادر مقربة، فقد داهمته مركبة كانت تسير بسرعة عالية، فيما أشاروا إلى أن السائق المتسبب بالحادث كان غير مرخص ويقود تحت تأثير الكحول، لينتهي حلم شاب عرف بين أصدقائه بالأخلاق والاجتهاد والسعي الدائم خلف رزقه الحلال.
لم يكن النجار مجرد عامل توصيل، بل أباً مكافحاً يحمل هم عائلته على كتفيه. رحل تاركاً خلفه زوجة مكلومة، وطفلاً صغيراً كان ينتظر عودته بفرحة العيد، إضافة إلى مولود جديد لم يكتب له أن يرى وجه والده.
أصدقاء الراحل تحدثوا بحرقة وغصة عن ساعات العمل الطويلة التي كان يقضيها يومياً، خاصة في الأيام التي سبقت العيد، أملاً في إسعاد عائلته وتأمين حياة كريمة لهم، قبل أن يخطفه الموت في لحظة موجعة هزت مشاعر الأردنيين.
وعلى صعيد الحادثة المؤلمة، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى مساحة عزاء واسعة، حيث نعاه الآلاف بكلمات مؤثرة، مستذكرين قصص الكفاح التي يعيشها شباب تطبيقات التوصيل يومياً في سبيل تأمين رزقهم وسط ظروف اقتصادية صعبة ومخاطر الطريق.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...