غداة اغتيال عودة .. إسرائيل تبدأ مطاردة آخر قادة القسام الكبار في غزة
جراسا - بدأ الجيش الإسرائيلي بملاحقة القيادي البارز في كتائب عز الدين القسام عماد عقل، عقب إعلان تصفية محمد عودة الذي تولى قيادة القسام خلفا لعز الدين حداد.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن عماد عقل يعد آخر الشخصيات البارزة المتبقية من كبار قادة الجناح العسكري للحركة الذين ارتبطت أسماؤهم بقيادة العمليات العسكرية وإدارة البنية اللوجستية داخل القطاع، في ظل حملة اغتيالات مكثفة تنفذها إسرائيل ضد قيادات القسام منذ بدء الحرب على غزة.
وقالت تقارير إسرائيلية إن عقل، الذي يتولى رئاسة ما يعرف بـ"مقر الجبهة الداخلية" في كتائب القسام، يعتبر من أكثر القيادات غموضا وسرية، وإن أجهزة الأمن الإسرائيلية تلاحقه منذ سنوات طويلة بعد اتهامه بالمشاركة في بناء قدرات الحركة العسكرية والإشراف على منظومات الدعم والإمداد.
وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل حاولت اغتيال عقل في أكثر من محطة سابقة، بينها غارة استهدفته عام 2003 وسط قطاع غزة، إلا أنه نجا منها، فيما تعرض منزله للقصف خلال حرب "الرصاص المصبوب" عام 2009 دون أن يكون موجودا داخله.
وفي أعقاب اغتيال محمد عودة، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بمواصلة عمليات الاغتيال بحق قادة حماس، مؤكدين أن "كل من شارك في هجوم 7 أكتوبر سيكون هدفا لإسرائيل عاجلا أم آجلا".
وترى دوائر أمنية إسرائيلية أن الوصول إلى عماد عقل سيمثل "إنجازا استراتيجيا" في إطار محاولات تفكيك البنية القيادية والعسكرية لحركة حماس داخل قطاع غزة، بينما تتواصل عمليات القصف والاغتيالات بالتزامن مع تعثر مفاوضات التهدئة وتبادل الأسرى.
بدأ الجيش الإسرائيلي بملاحقة القيادي البارز في كتائب عز الدين القسام عماد عقل، عقب إعلان تصفية محمد عودة الذي تولى قيادة القسام خلفا لعز الدين حداد.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن عماد عقل يعد آخر الشخصيات البارزة المتبقية من كبار قادة الجناح العسكري للحركة الذين ارتبطت أسماؤهم بقيادة العمليات العسكرية وإدارة البنية اللوجستية داخل القطاع، في ظل حملة اغتيالات مكثفة تنفذها إسرائيل ضد قيادات القسام منذ بدء الحرب على غزة.
وقالت تقارير إسرائيلية إن عقل، الذي يتولى رئاسة ما يعرف بـ"مقر الجبهة الداخلية" في كتائب القسام، يعتبر من أكثر القيادات غموضا وسرية، وإن أجهزة الأمن الإسرائيلية تلاحقه منذ سنوات طويلة بعد اتهامه بالمشاركة في بناء قدرات الحركة العسكرية والإشراف على منظومات الدعم والإمداد.
وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل حاولت اغتيال عقل في أكثر من محطة سابقة، بينها غارة استهدفته عام 2003 وسط قطاع غزة، إلا أنه نجا منها، فيما تعرض منزله للقصف خلال حرب "الرصاص المصبوب" عام 2009 دون أن يكون موجودا داخله.
وفي أعقاب اغتيال محمد عودة، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بمواصلة عمليات الاغتيال بحق قادة حماس، مؤكدين أن "كل من شارك في هجوم 7 أكتوبر سيكون هدفا لإسرائيل عاجلا أم آجلا".
وترى دوائر أمنية إسرائيلية أن الوصول إلى عماد عقل سيمثل "إنجازا استراتيجيا" في إطار محاولات تفكيك البنية القيادية والعسكرية لحركة حماس داخل قطاع غزة، بينما تتواصل عمليات القصف والاغتيالات بالتزامن مع تعثر مفاوضات التهدئة وتبادل الأسرى.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...