الصحة العالمية تحذر من اتساع تفشي إيبولا في أفريقيا بعد تجاوز الوفيات 130 حالة
جراسا - حذّرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، من أن خطر انتشار تفشي فيروس إيبولا في الكونغو وأوغندا يُعد مرتفعاً على المستويين الوطني والإقليمي، رغم أن مستوى الخطر العالمي لا يزال منخفضاً حتى الآن، في وقت تجاوزت فيه الوفيات المرتبطة بالفيروس 130 حالة.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن السلطات الصحية أكدت حتى الآن تسجيل 51 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في مقاطعتي إيتوري وكيفو الشمالية شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مضيفاً أن "حجم الوباء أكبر بكثير مما هو معروف حالياً".
وأشار إلى أن أوغندا أبلغت أيضاً عن تسجيل حالتي إصابة مؤكدتين في العاصمة كمبالا.
وأضاف: "إلى جانب الحالات المؤكدة، هناك ما يقارب 600 حالة مشتبه بها و139 وفاة مشتبه بارتباطها بالفيروس"، محذراً من أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن السلالة المتفشية حالياً من نوع "بونديبوغيو"، وهي أقل شيوعاً من السلالات الأخرى المسببة لمرض إيبولا، الأمر الذي يعقّد جهود الاستجابة بسبب عدم توفر لقاحات أو علاجات مخصصة لها.
وبيّن خبراء صحيون أن الفيروس ينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصابين أو المتوفين، مثل العرق والدم والقيء والبراز، مؤكدين أن العاملين في القطاع الصحي وأفراد العائلات الذين يعتنون بالمصابين هم الأكثر عرضة لخطر العدوى.
حذّرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، من أن خطر انتشار تفشي فيروس إيبولا في الكونغو وأوغندا يُعد مرتفعاً على المستويين الوطني والإقليمي، رغم أن مستوى الخطر العالمي لا يزال منخفضاً حتى الآن، في وقت تجاوزت فيه الوفيات المرتبطة بالفيروس 130 حالة.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن السلطات الصحية أكدت حتى الآن تسجيل 51 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في مقاطعتي إيتوري وكيفو الشمالية شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مضيفاً أن "حجم الوباء أكبر بكثير مما هو معروف حالياً".
وأشار إلى أن أوغندا أبلغت أيضاً عن تسجيل حالتي إصابة مؤكدتين في العاصمة كمبالا.
وأضاف: "إلى جانب الحالات المؤكدة، هناك ما يقارب 600 حالة مشتبه بها و139 وفاة مشتبه بارتباطها بالفيروس"، محذراً من أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن السلالة المتفشية حالياً من نوع "بونديبوغيو"، وهي أقل شيوعاً من السلالات الأخرى المسببة لمرض إيبولا، الأمر الذي يعقّد جهود الاستجابة بسبب عدم توفر لقاحات أو علاجات مخصصة لها.
وبيّن خبراء صحيون أن الفيروس ينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصابين أو المتوفين، مثل العرق والدم والقيء والبراز، مؤكدين أن العاملين في القطاع الصحي وأفراد العائلات الذين يعتنون بالمصابين هم الأكثر عرضة لخطر العدوى.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...