"المدن الصناعية": تسلّم مدينة الزرقاء الصناعية الذكية نهاية حزيران وتوفير 8500 فرصة عمل
جراسا - أكّد المدير العام لشركة المدن الصناعية الأردنية عدي عبيدات، الثلاثاء، أنّ زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى مدينة الزرقاء الصناعية تمثل دعما مباشرا للقطاع الصناعي بوصفه رافدا أساسيا للاقتصاد الوطني، ورسالة تعزز أهمية مواصلة العمل وفق أعلى المعايير.
وأوضح عبيدات أن مدينة الزرقاء الصناعية تُعدّ أول مدينة صناعية ذكية وخضراء في الأردن، حيث اطلع جلالة الملك على مرافقها المختلفة ومراحل الإنجاز، متوقعا استكمال المشروع وتسلّمه بشكل نهائي نهاية شهر حزيران 2026.
وبيّن أن مفهوم المدينة يقوم على الاستدامة البيئية من خلال استخدام مواد صديقة للبيئة وتشجيع الطاقة النظيفة، إلى جانب أنظمة ذكية لإدارة المرافق تعتمد على إنترنت الأشياء للتحكم بالكهرباء والمياه، إضافة إلى إنشاء أول مركز عمليات أمني من نوعه في المدن الصناعية بالمملكة.
وأشار إلى أن المدينة ستستقطب استثمارات نوعية ذات قيمة مضافة عالية، تتركز في الصناعات الإلكترونية والهندسية، وإعادة التدوير، والطاقة البديلة، وصناعات البطاريات، إضافة إلى قطاع السيارات الكهربائية ومكوناتها.
وأضاف أن المدينة جاهزة لاستقبال الاستثمارات حاليا، متوقعا أن توفر المرحلة الأولى أكثر من 8500 فرصة عمل مباشرة عند اكتمال إشغالها.
ولفت إلى أنه سيتم قريبا إطلاق حزمة حوافز خاصة لجذب الاستثمارات النوعية، إلى جانب المزايا التي يوفرها قانون الاستثمار الأردني.
أكّد المدير العام لشركة المدن الصناعية الأردنية عدي عبيدات، الثلاثاء، أنّ زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى مدينة الزرقاء الصناعية تمثل دعما مباشرا للقطاع الصناعي بوصفه رافدا أساسيا للاقتصاد الوطني، ورسالة تعزز أهمية مواصلة العمل وفق أعلى المعايير.
وأوضح عبيدات أن مدينة الزرقاء الصناعية تُعدّ أول مدينة صناعية ذكية وخضراء في الأردن، حيث اطلع جلالة الملك على مرافقها المختلفة ومراحل الإنجاز، متوقعا استكمال المشروع وتسلّمه بشكل نهائي نهاية شهر حزيران 2026.
وبيّن أن مفهوم المدينة يقوم على الاستدامة البيئية من خلال استخدام مواد صديقة للبيئة وتشجيع الطاقة النظيفة، إلى جانب أنظمة ذكية لإدارة المرافق تعتمد على إنترنت الأشياء للتحكم بالكهرباء والمياه، إضافة إلى إنشاء أول مركز عمليات أمني من نوعه في المدن الصناعية بالمملكة.
وأشار إلى أن المدينة ستستقطب استثمارات نوعية ذات قيمة مضافة عالية، تتركز في الصناعات الإلكترونية والهندسية، وإعادة التدوير، والطاقة البديلة، وصناعات البطاريات، إضافة إلى قطاع السيارات الكهربائية ومكوناتها.
وأضاف أن المدينة جاهزة لاستقبال الاستثمارات حاليا، متوقعا أن توفر المرحلة الأولى أكثر من 8500 فرصة عمل مباشرة عند اكتمال إشغالها.
ولفت إلى أنه سيتم قريبا إطلاق حزمة حوافز خاصة لجذب الاستثمارات النوعية، إلى جانب المزايا التي يوفرها قانون الاستثمار الأردني.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...